الخارجية: حراك دبلوماسي لحشد ضغط دولي لوقف قرار أردان بحق تلفزيون فلسطين
رام الله - دنيا الوطن
وأكدت أن هذا القرار حلقة أخرى من حلقات الانقلاب الإسرائيلي العنيف والمتواصل على الاتفاقيات الموقعة، وإمعان إسرائيلي ممنهج في اتخاذ التدابير والإجراءات الاستعمارية التي من شأنها الإجحاف بقضايا الحل النهائي التفاوضية، والعمل على حسم مصيرها ومستقبلها من جانب واحد وبالقوة، وبعيداً عن طاولة المفاوضات، ذلك كله تحت مظلة الانحياز الأمريكي الكامل للاحتلال ومصالحه ومشاريعه الاستعمارية.
وأوضحت، أنه بناءً على تعليمات وزير الخارجية والمغتربين، د. رياض المالكي، قامت الوزارة بتعميم على سفراء دولة فلسطين بسرعة التوجه إلى وزارات الخارجية، ومراكز صنع القرار والرأي العام في الدول المضيفة، أو إجراء الاتصالات اللازمة عبر الوسائل المتاحة مع تلك الجهات؛ لفضح هذا الاعتداء الاستفزازي على شعبنا وقضية القدس بالذات، خاصة ما يتعلق بجميع إجراءات الاحتلال بحق المدينة المقدسة، هويتها، معالمها، مقدساتها، إغلاق مؤسساتها، عمليات التطهير العرقي واسعة النطاق ومحاولة تفريغها من أي وجود فلسطيني له معنى وطني، ومحاولة حرمان العالم من صوت وصورة الحقيقة التي يعكسها وينقلها تلفزيون فلسطين عن واقع المدينة المقدسة وما تتعرض له.
دانت وزارة الخارجية والمغتربين، بأشد العبارات، قرار ما يسمى وزير الأمن الداخلي في دولة الاحتلال، تجديد قراره التعسفي السابق، الذي أصدره بتاريخ 19/10/2019 بمنع تلفزيون فلسطين وأطقمه حق العمل الإعلامي في القدس الشرقية المحتلة، كما مدد منع التلفزيون وأطقمه من العمل داخل إسرائيل.
واعتبرت الوزارة، أن هذا القرار يشكل خرقاً فاضحاً للقانون الدولي والشرعية الدولية وقرارتها، التي تؤكد أن القدس الشرقية جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967.
وقالت الخارجية في بيان صحفي لها وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: إن هذا الأمر يعد انتهاكاً صارخاً لحرية الرأي والتعبير وحرية الصحافة المكفولة بالقانون الدولي الإنساني، كما أنه امتداداً لحرب الاحتلال المفتوحة على القدس الشرقية بهدف اسرلتها، وعلى الوجود الوطني والإنساني الفلسطيني في القدس.
وأوضحت، أنه بناءً على تعليمات وزير الخارجية والمغتربين، د. رياض المالكي، قامت الوزارة بتعميم على سفراء دولة فلسطين بسرعة التوجه إلى وزارات الخارجية، ومراكز صنع القرار والرأي العام في الدول المضيفة، أو إجراء الاتصالات اللازمة عبر الوسائل المتاحة مع تلك الجهات؛ لفضح هذا الاعتداء الاستفزازي على شعبنا وقضية القدس بالذات، خاصة ما يتعلق بجميع إجراءات الاحتلال بحق المدينة المقدسة، هويتها، معالمها، مقدساتها، إغلاق مؤسساتها، عمليات التطهير العرقي واسعة النطاق ومحاولة تفريغها من أي وجود فلسطيني له معنى وطني، ومحاولة حرمان العالم من صوت وصورة الحقيقة التي يعكسها وينقلها تلفزيون فلسطين عن واقع المدينة المقدسة وما تتعرض له.
وأكدت، أن المطلوب حشد أوسع إدانات دولية لهذا القرار وغيره من انتهاكات الاحتلال ومشاريعه الاستعمارية، ومطالبة الدول بممارسة أقصى الضغوط على دولة الاحتلال؛ لثنيها عن هذا القرار.

التعليقات