ابتسام صوت غزيّ يصدح في المنصات العالميةً

ابتسام صوت غزيّ يصدح في المنصات العالميةً
رام الله - دنيا الوطن - سندس النيرب
شابة ثلاثينية فلسطينية شغوفة محبة لعملها، تجسد النصوص والكلمات بصوتها القوي، وظفت صوتها بالشكل المناسب لتعزيز الصورة، ونقلها كما هي.

ابتسام سمير أبو شمالة، من مدينة غزة، خريجة كلية الصحافة والإعلام من الجامعة الاسلامية، متزوجة ولديها طفلان، عملت سابقاً مذيعة لإحدى الإذاعات المحلية، وتعمل حاليًا في مجال التعليق الصوتي للبرامج والأفلام والإعلانات بمختلف أشكالها وأخيراً بالرد الآلي للشركات، وغيرها من الأعمال والوسائل الفنية لجهات داخل فلسطين وخارجها.

بدأت أبو شمالة تجربتها بالتعليق الصوتي من شغف كبير منذ طفولتها وتلقت الدعم الكبير من الأشخاص المقربين، وكانت تقرأ كل شيء يقع نظرها عليه، على الرغم من رغبتها للدخول بمجال الإعلام والاذاعة، وكان الصوت وحبها للإذاعة بشكل خاص أحد الأسباب للالتحاق بمجال الإعلام والإذاعة.

وقالت أبو شمالة إن أول عمل لها بدون مقابل مادي كان من خلال صديقتها في شركة إنتاج، كانت الشركة بحاجة لقراءة تعليق صوتي لفيلم وثائقي قصير يستعرض إنجازاتها خلال عام.

وأضافت أول عمل حقيقي كان أثناء عملها في إحدى الإذاعات وعبر خدمة البث المباشر التي تصل لأكثر من دولة، استطاعت الحصول على أول فرصة عمل في هذا المجال كعمل ثانوي لعملها الرئيسي في الإذاعة، وهو عبارة عن تعليق صوتي على بعض من الإعلانات لشركة أردنية لكنها كانت بسعر قد لا يكفي لحجز استديو لكنها أحببت التجربة.

وأشارت أبو شمالة إلى أن خامة الصوت وحدها ليست دائمًا وسيلة النجاح في هذا المجال، بل الأداء المثالي، والأداء الجيد يحتاج إلى بذل الكثير من التدريب، وكانت تتدرب على كافة المجالات منها مقاطع دعائية وتوعوية ووثائقية ودونت النصوص ثم سجلتها بصوتها.

ونوهت إلى أنها بعد أكثر من محاولة على مدى أشهر طويلة وجدت أنها تمكنت من أداء النص كما يفعل المعلق، بالإضافة لتمارين التنفس الخاص والتركيز على مخارج الحروف الصحيحة، ثم كيف تقدم نفسها للعملاء وتعمل لصالحهم.

وتضيف ابتسام، إن الفشل ليس نهاية الطريق، بل عليك المحاولة ألف مرة، حتى تصل لما تريد.

وقالت أبو شمالة انها وصلت للعالمية عبر تقديمها لعينات متنوعة بأشكال وأنواع مختلفة من النصوص، عبر منصات العمل الحر ومنصات التواصل الاجتماعي، وعلى إثر تلك التجربة بدأت الأعمال تتوالى تباعاً من قنوات معروفة كقناة الجزيرة والقناة الاخبارية الاولى والتلفزيون العربي وأعمال خاصة.

وعن الداعمين لابتسام ابو شمالة، أهلها لهم دور كبير و نظرة من حولها، نظرة فخر وتشجيع، ثم بمساندة زوجها ومنحه لها الفرصة الكافية لبذل المزيد من العمل من أجل الوصول إلى حيث تريد.

وتطمح أبو شمالة بالمستقبل أن تصل لقنوات ومنصات عالية، وتشارك مع كبار المعلقين، وتساهم في تقديم خدمات تساعد المكفوفين والأطفال.