إطلاق حملة صندوق الطوارئ ببيت لحم لمساعدة المتضررين من فيروس (كورونا)

إطلاق حملة صندوق الطوارئ ببيت لحم لمساعدة المتضررين من فيروس (كورونا)
رام الله - دنيا الوطن
انطلقت، يوم أمس، في غرفة تجارة وصناعة بيت لحم، حملة جمع التبرعات لصندوق طوارئ بيت لحم تحت عنوان "ايد بأيد بيت لحم بتنتصر عـ (كورونا)".

وحضر حفل اطلاق الحملة محافظ بيت لحم كامل حميد، والمحامي انطون سلمان رئيس بلدية بيت لحم، والدكتور سمير حزبون رئيس غرفة تجارة وصناعة بيت لحم، والأستاذ داود الزير رئيس مجلس أمناء جامعة فلسطين الأهلية، وجهاد خير رئيس بلدية بيت ساحور، ورأفت جوابرة رئيس بلدية الدوحة، وجمال الدرعاوي مدير التفويض السياسي في المحافظة، والعديد من رجال الأعمال، وممثلي الدوائر الرسمية.

وقال حميد: "ان إطلاق حملة صندوق الطوارئ في محافظة بيت لحم تمثل رسالة محبة وطمأنينة أخرى للمواطن الفلسطيني، التي ضربت نموذجا التضامن والتكافل المجتمعي والشراكة على المستويين الرسمي والشعبي، وذلك بعد إرساء رسالة الطمأنينة بتعافي جميع المصابين في المحافظة من فيروس (كورونا).

 وأعرب حميد عن أمله بان يمثل الصندوق نقلة نوعية في التكافل بين مختلف فئات مجتمعنا المحلي، وتعزيز من وحدة أهالي المحافظة سياسيا واجتماعيا واقتصاديا، مشيرا إلى أن جميع التبرعات ستكون في إطار دعم وإسناد المتضررين من فيروس (كورونا) في مختلف القطاعات وأهالي المحافظة، على طريق استكمال رسالة العمل النموذجي في النهج والانجاز.

ودعا مختلف الفئات والقطاعات للمشاركة في دعم الصندوق، مؤكدا انه سيتم توزيع تبرعات الصندوق بطريقة مدروسة وشفافة تحقق الأهداف التي أنشا من اجلها بطريقة تعزز من وحدة أبناء المحافظة، مضيفا انه بالرغم من إعلان المحافظة خالية من مصابي الكورونا إلا أن إجراءات السلامة الوقائية ما زالت قائمة، وان الإعلان عن الانتصار على (كورونا) لن يتأتى إلا بالانتصار علية في جميع الوطن. 

وقال رئيس لجنة الصندوق المحامي أنطون سلمان: "اننا ندرك صعوبة الظروف الاقتصادية التي تعيشها محافظة بيت لحم، وحجم الاضرار التي لحقت بابناء المحافظة، الا  ان نجاح هذه الحملة مرهون بتظافر كافة الجهود من مختلف الفئات والقطاعات المجتمعية، من أجل تحقيق أهداف الحملة بنزاهة وموضوعية".

وأكد أن الفكرة جاءت لتساهم في إيجاد الحلول لقضايا المتضررين الاقتصادية والاجتماعية والصحية من مختلف القطاعات في مدن وقرى ومخيمات المحافظة، مشيرا إلى ان محافظة بيت لحم التي تعافت صحيا، ما زالت تعاني اقتصاديا، وهي بحاجة الى جهود جبارة ووحدة موقف وشراكة حقيقية للتغلب على هذه الأضرار.

وقال الدكتور حزبون، ان هذا الصندوق يمثل نقلة نوعية وهي تجربة جديدة، واعرب عن أمله في استمراره لما بعد أزمة الكورونا.

وأشار الى أن التبرعات ستساهم في دعم المتضررين، ومختلف الجوانب الصحية والاقتصادية، وأنه تم اعتماد شركة تبرعت بالإشراف على تدقيق الحساب، حيث سيتم الإعلان عن حجم التبرعات بين الحين والاخر .

من جهته أشاد الأستاذ الزير بإطلاق الحملة لدعم الفئات المتضررة من فايروس كورونا في محافظة بيت لحم، داعيا الى دعم هذه المبادرة بمزيد من التضامن والتكافل المجتمعي.