تفاصيل تهديد فلسطيني لإسرائيل بشأن خطة ضم الضفة الغربية

تفاصيل تهديد فلسطيني لإسرائيل بشأن خطة ضم الضفة الغربية
صورة أرشيفية
رام الله - دنيا الوطن
قالت صحيفة (معاريف) الإسرائيلية: إن مسؤولين فلسطينيين، أبلغوا منسق عمليات الحكومة الإسرائيلية في المناطق، اللواء كميل أبو ركن، أنه في حالة قيام إسرائيل بتنفيذ نوايا ضم المستوطنات وغور الأردن، من جانب واحد، فإن السلطة، ستقطع جميع العلاقات مع إسرائيل، بما في ذلك التنسيق الأمني.

وأضافت الصحيفة: "تم نقل هذه الرسائل، إلى أبو ركن، على خلفية اتفاقية الائتلاف الموقعة بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس (أزرق- ابيض)، بيني غانتس، والتي نصت، ضمن أمور أخرى، على أن مسألة الضم، يمكن أن تطرح للمناقشة في مجلس الوزراء والحكومة، ابتداء من 1 تموز/ يوليو". 

وتابعت: "تم الاتفاق بين الطرفين على أن أي قرار بشأن الضم، سيتم اتخاذه بالتنسيق الكامل والاتفاق مع الأمريكيين، والمطروح في المرحلة الأولى، ضم غور الأردن، ومن هنا جاءت الحساسية السياسية مقابل الأردنيين".

وفي وقت سابق، صرح نتنياهو بعد توقيع اتفاق الائتلاف، قبل أسابيع قليلة، أن ضم الأراضي في الغور و"يهودا والسامرة" سيبدأ هذا الصيف، وقال في أواخر نيسان/ أبريل، إن "الرئيس ترامب تعهد بالاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على المستوطنات اليهودية وغور الأردن، وأنا متأكد من أن هذا الوعد، سيتحقق في غضون بضعة أشهر".

يشار إلى أن هذه القضية مطروحة على رأس أجندة الشارع الفلسطيني في الآونة الأخيرة، ويعتقد المسؤولون الإسرائيليون أنه، على عكس التهديدات السابقة للسلطة الفلسطينية بقطع العلاقات والتنسيق الأمني، فإن التهديدات هذه المرة جدية للغاية، في ضوء التطورات الأخيرة. 

وأكملت الصحيفة، أن الانطباع السائد، هو أن السلطة الفلسطينية، تواجه أزمة حقيقة مع الجمهور الفلسطيني، الذي يعتبر ضم المناطق بمثابة خطوة، ستغير واقع المنطقة. 

وأكملت: "على الرغم من التصريحات في إسرائيل، إلا أنه على حد علمنا، لم يطلب من الجيش الإسرائيلي، بعد، إعداد وجهة نظر حول القضية، يعرض فيها الآثار الأمنية المحتملة على الوضع الأمني في "يهودا والسامرة" والآثار المترتبة على العلاقات السياسية مع الأردن".

واستكملت: "من المحتمل أنه فقط بعد تنصيب حكومة الطوارئ ودخول غانتس لمنصب وزير الأمن، سيُطلب من الجيش الإسرائيلي، تقديم وجهة نظر حول هذه القضية". 

وقالت الصحيفة: "على أي حال، تستعد المؤسسة الأمنية، أيضًا، لسيناريوهات التصعيد الأمني على الأرض، وهي أيضًا على اتصال مع المسؤولين الأمنيين في الأردن، علمًا أن التنسيق الأمني بين إسرائيل والأردنيين، أفضل بكثير من التنسيق على المستوى السياسي".

التعليقات