تيسير خالد: الإدارة الأميركية بطة كسيحة تحاول بيعنا نفس البضاعة الفاسدة مرتين
رام الله - دنيا الوطن
حذر تيسير خالد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، من الانخداع بما تتناقله وسائل الإعلام، نقلاً عن الصحافة الإسرائيلية، بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعارض ضماً أحادي الجانب للمستوطنات ومناطق الاغوار وشمال البحر الميت، ويعتبره ضربة لـ (صفقة القرن) ويغلق الباب أمام الفلسطينيين، وبأن الغرض الرئيسي لزيارة وزير الخارجية الأميركي إلى إسرائيل هذا الأسبوع هو نقل نقل هذا الموقف الأميركي من الضم إلى الحكومة الإسرائيلية الجديدة.
وأضاف بأن الإدارة الأميركية تحاول بيع بضاعتها الفاسدة الى الفلسطينيين مرتين، مرة باستعجال الضم الاسرائيلي واعتباره مسألة تقررها دولة الاحتلال الاسرائيلي ، كما عبر عن ذلك مايك بومبيو في اكثر من مناسبة في محاولة لممارسة الضغط على الجانب الفلسطيني وابتزازه، ومرة ثانية بإبطاء هذه العملية لتوفير ما تسميه بمناخ يسمح بانفتاح فلسطيني على صفقة القرن وإبداء الاستعداد للدخول في مفاوضات حولها مع الجانب الاسرائيلي بعد الاتفاق بين الجانبين الاميركي والاسرائيلي على خارطة المناطق المرشحة للضم وعرضها على الجانب الفلسطيني.
ودعا خالد الى مواصلة مقاطعة ادارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب وتشديد الضغط عليها والعمل على عزل سياستها ومواقفها من الصراع الفلسطيني- الاسرائيلي وحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، على المستويات المحلية والعربية والإقليمية، ومنع هذه الادارة، التي تحولت في عامها الاخير ليس إلى بطة عرجاء وحسب، بل إلى بطة كسيحة، من استرضاء الحكومة الاسرائيلية الجديدة برئاسة بنيامين نتنياهو وتقديم هدايا مجانية جديدة على حساب الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية، خاصة أمام حاجة دونالد ترامب لدعم اللوبي اليهودي الصهيوني والانجيليين الصهاينة في ضوء تدهور مكانته في استطلاعات الرأي في الولايات المتحدة على ابواب انتخابات الرئاسة، بعد أن تجاوزت البطالة حدود 35 مليون عاطل عن العمل، وبعد تفوق المرشح الديمقراطي جو بايدن في هذه الاستطلاعات بفارق واضح.
حذر تيسير خالد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، من الانخداع بما تتناقله وسائل الإعلام، نقلاً عن الصحافة الإسرائيلية، بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعارض ضماً أحادي الجانب للمستوطنات ومناطق الاغوار وشمال البحر الميت، ويعتبره ضربة لـ (صفقة القرن) ويغلق الباب أمام الفلسطينيين، وبأن الغرض الرئيسي لزيارة وزير الخارجية الأميركي إلى إسرائيل هذا الأسبوع هو نقل نقل هذا الموقف الأميركي من الضم إلى الحكومة الإسرائيلية الجديدة.
وأضاف بأن الإدارة الأميركية تحاول بيع بضاعتها الفاسدة الى الفلسطينيين مرتين، مرة باستعجال الضم الاسرائيلي واعتباره مسألة تقررها دولة الاحتلال الاسرائيلي ، كما عبر عن ذلك مايك بومبيو في اكثر من مناسبة في محاولة لممارسة الضغط على الجانب الفلسطيني وابتزازه، ومرة ثانية بإبطاء هذه العملية لتوفير ما تسميه بمناخ يسمح بانفتاح فلسطيني على صفقة القرن وإبداء الاستعداد للدخول في مفاوضات حولها مع الجانب الاسرائيلي بعد الاتفاق بين الجانبين الاميركي والاسرائيلي على خارطة المناطق المرشحة للضم وعرضها على الجانب الفلسطيني.
ودعا خالد الى مواصلة مقاطعة ادارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب وتشديد الضغط عليها والعمل على عزل سياستها ومواقفها من الصراع الفلسطيني- الاسرائيلي وحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، على المستويات المحلية والعربية والإقليمية، ومنع هذه الادارة، التي تحولت في عامها الاخير ليس إلى بطة عرجاء وحسب، بل إلى بطة كسيحة، من استرضاء الحكومة الاسرائيلية الجديدة برئاسة بنيامين نتنياهو وتقديم هدايا مجانية جديدة على حساب الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية، خاصة أمام حاجة دونالد ترامب لدعم اللوبي اليهودي الصهيوني والانجيليين الصهاينة في ضوء تدهور مكانته في استطلاعات الرأي في الولايات المتحدة على ابواب انتخابات الرئاسة، بعد أن تجاوزت البطالة حدود 35 مليون عاطل عن العمل، وبعد تفوق المرشح الديمقراطي جو بايدن في هذه الاستطلاعات بفارق واضح.

التعليقات