أبو بكر: الاحتلال يُواصل حربه على الأسرى ومعاقبة ذويهم بشتى الأساليب
رام الله - دنيا الوطن
قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اللواء قدري أبو بكر، اليوم الاثنين: إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي، تشن حرباً حقيقية على أسرانا البواسل وعائلاتهم بشتى السبل الإرهابية والعنصرية.
وأضاف أبو بكر، أن سلطات الاحتلال بكل مكوناتها التشريعية والتنفيذية والقضائية تتكامل في مواصلة هذا المسلسل القمعي والقذر لتجريم النضال الفلسطيني ووسمه بالإرهاب، وممارسة العقاب الجماعي بحق الاسرى وعائلاتهم كهدم البيوت وفرض الغرامات الباهظة والحبس المنزلي وغيرها.
وشدد أبو بكر، على أن قضية الأسرى والمحررين وعائلاتهم قضية مقدسة لدى كل فلسطيني وحر في العالم، ولن نتخلى عنهم مهما كانت الضغوطات والممارسات الإسرائيلية الإرهابية بحقهم وحقنا.
أقوال أبو بكر، جاءت عقب هدم جرافات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الاثنين، منزل الأسير قسام البرغوثي في بلدة كوبر شمال رام الله، تخللها إصابة بالرصاص المعدني عقب المواجهات التي اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال في محيط المكان.
وكانت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية، اقتحمت القرية، وفرضت طوقاً عسكرياً بمحيط منزل الأسير البرغوثي، تمهيداً لهدمه؛ بحجة تنفيذه عملية قرب عين عريك غرب رام الله عام 2019، وأصيب خلال ذلك شاب بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط في الوجه، والعشرات بحالات الاختناق، جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع الذي أطلقته قوات الاحتلال بغزارة خلال عملية الاقتحام.
وكانت قوات الاحتلال قد أخطرت عائلة الأسير البرغوثي في الحادي عشر من شباط الماضي بهدم منزلها، واعتقلت والدته المحاضرة في كلية الاعلام بجامعة بيرزيت وداد البرغوثي في الأول من أيلول 2019.
قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اللواء قدري أبو بكر، اليوم الاثنين: إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي، تشن حرباً حقيقية على أسرانا البواسل وعائلاتهم بشتى السبل الإرهابية والعنصرية.
وأضاف أبو بكر، أن سلطات الاحتلال بكل مكوناتها التشريعية والتنفيذية والقضائية تتكامل في مواصلة هذا المسلسل القمعي والقذر لتجريم النضال الفلسطيني ووسمه بالإرهاب، وممارسة العقاب الجماعي بحق الاسرى وعائلاتهم كهدم البيوت وفرض الغرامات الباهظة والحبس المنزلي وغيرها.
وشدد أبو بكر، على أن قضية الأسرى والمحررين وعائلاتهم قضية مقدسة لدى كل فلسطيني وحر في العالم، ولن نتخلى عنهم مهما كانت الضغوطات والممارسات الإسرائيلية الإرهابية بحقهم وحقنا.
أقوال أبو بكر، جاءت عقب هدم جرافات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الاثنين، منزل الأسير قسام البرغوثي في بلدة كوبر شمال رام الله، تخللها إصابة بالرصاص المعدني عقب المواجهات التي اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال في محيط المكان.
وكانت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية، اقتحمت القرية، وفرضت طوقاً عسكرياً بمحيط منزل الأسير البرغوثي، تمهيداً لهدمه؛ بحجة تنفيذه عملية قرب عين عريك غرب رام الله عام 2019، وأصيب خلال ذلك شاب بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط في الوجه، والعشرات بحالات الاختناق، جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع الذي أطلقته قوات الاحتلال بغزارة خلال عملية الاقتحام.
وكانت قوات الاحتلال قد أخطرت عائلة الأسير البرغوثي في الحادي عشر من شباط الماضي بهدم منزلها، واعتقلت والدته المحاضرة في كلية الاعلام بجامعة بيرزيت وداد البرغوثي في الأول من أيلول 2019.
وتتهم قوات الاحتلال، الأسير قسام بتنفيذ عملية تفجير برام الله أدت لمقتل مستوطنين اثنين.

التعليقات