تراجع بالمؤشر العام للأسهم السعودية بشكل حاد
رام الله - دنيا الوطن
تراجع المؤشر العام للأسهم السعودية بشكل حاد في المعاملات المبكرة، بعد أن قالت المملكة: إنها ستزيد ضريبة القيمة المضافة إلى ثلاثة أمثالها وتعلق بدل غلاء المعيشة لموظفي الدولة.
وانخفض المؤشر نحو 2,8% في الساعة 7:27 بتوقيت غرينتش. وشملت الخسائر سائر الأسواق الرئيسية في الخليج أيضا، حيث هبطت في دبي 2,3%، وفق ما أوردت (روسيا اليوم).
وتأتي إجراءات التقشف في وقت يعاني فيه أكبر مصدر للنفط في العالم من تداعيات انهيار في أسعار الخام، بينما يتصدى لتفشي فيروس (كورونا) المستجد.
وفي السياق، قال وزير المالية السعودي، محمد الجدعان: إن الحكومة اتخذت عدة إجراءات تقشفية لتوفير نحو 100 مليار ريال سعودي، وذلك في إطار مواجهة تداعيات انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، موضحاً أنه سيتم وقف صرف بدل غلاء المعيشة، اعتباراً من يونيو حزيران المقبل، كما سيتم رفع نسبة ضريبة القيمة المضافة، من 5% إلى 15%، اعتبارًا من يوليو تموز المقبل.
وأوضح الجدعان، أن الاقتصاد السعودي تلقى ثلاث صدمات بسبب وباء (كورونا)، أولها انخفاض أسعار النفط إثر انخفاض الطلب العالمي عليه بسبب إجراءات الإغلاق، ما أسفر عن انخفاض كبير في إيرادات الدولة، بالإضافة إلى توقف أو انخفاض كثير من الأنشطة الاقتصادية المحلية.
وأشار الجدعان، إلى أن ذلك انعكس بالسلب على حجم الإيرادات غير النفطية والنمو الاقتصادي، فضلًا عن زيادة الاعتمادات المالية لقطاع الصحة، لدعم القدرة الوقائية والعلاجية ضد الوباء، متابعاً: "هذه التحديات مجتمعة أدت إلى انخفاض الإيرادات الحكومية، والضغط على المالية العامة إلى مستويات يصعب التعامل معها لاحقاً دون إلحاق الضرر بالاقتصاد الكلي للمملكة والمالية العامة على المديين المتوسط والطويل".
ولفت إلى أن ذلك يتطلب تحقيق مزيد من الخفض في النفقات، وإيجاد إجراءات تدعم استقرار الإيرادات غير النفطية وبناءً عليه، مستطرداً: "قامت وزارتا المالية والاقتصاد والتخطيط بعرض التطورات المالية والاقتصادية والإجراءات المقترحة لمواجهة هذه التطورات، حيث صدر التوجيه باتخاذ أكثر الإجراءات ملائمة وأقلها ضرراً وأخفها حدة".
وأكد وزير المالية السعودي، أن تلك الإجراءات "تستهدف حماية اقتصاد المملكة، لتجاوز أزمة جائحة (كورونا) العالمية غير المسبوقة، وتداعياتها المالية والاقتصادية بأقل الأضرار الممكنة"، بحسب وصفه.
تراجع المؤشر العام للأسهم السعودية بشكل حاد في المعاملات المبكرة، بعد أن قالت المملكة: إنها ستزيد ضريبة القيمة المضافة إلى ثلاثة أمثالها وتعلق بدل غلاء المعيشة لموظفي الدولة.
وانخفض المؤشر نحو 2,8% في الساعة 7:27 بتوقيت غرينتش. وشملت الخسائر سائر الأسواق الرئيسية في الخليج أيضا، حيث هبطت في دبي 2,3%، وفق ما أوردت (روسيا اليوم).
وتأتي إجراءات التقشف في وقت يعاني فيه أكبر مصدر للنفط في العالم من تداعيات انهيار في أسعار الخام، بينما يتصدى لتفشي فيروس (كورونا) المستجد.
وفي السياق، قال وزير المالية السعودي، محمد الجدعان: إن الحكومة اتخذت عدة إجراءات تقشفية لتوفير نحو 100 مليار ريال سعودي، وذلك في إطار مواجهة تداعيات انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، موضحاً أنه سيتم وقف صرف بدل غلاء المعيشة، اعتباراً من يونيو حزيران المقبل، كما سيتم رفع نسبة ضريبة القيمة المضافة، من 5% إلى 15%، اعتبارًا من يوليو تموز المقبل.
وأوضح الجدعان، أن الاقتصاد السعودي تلقى ثلاث صدمات بسبب وباء (كورونا)، أولها انخفاض أسعار النفط إثر انخفاض الطلب العالمي عليه بسبب إجراءات الإغلاق، ما أسفر عن انخفاض كبير في إيرادات الدولة، بالإضافة إلى توقف أو انخفاض كثير من الأنشطة الاقتصادية المحلية.
وأشار الجدعان، إلى أن ذلك انعكس بالسلب على حجم الإيرادات غير النفطية والنمو الاقتصادي، فضلًا عن زيادة الاعتمادات المالية لقطاع الصحة، لدعم القدرة الوقائية والعلاجية ضد الوباء، متابعاً: "هذه التحديات مجتمعة أدت إلى انخفاض الإيرادات الحكومية، والضغط على المالية العامة إلى مستويات يصعب التعامل معها لاحقاً دون إلحاق الضرر بالاقتصاد الكلي للمملكة والمالية العامة على المديين المتوسط والطويل".
ولفت إلى أن ذلك يتطلب تحقيق مزيد من الخفض في النفقات، وإيجاد إجراءات تدعم استقرار الإيرادات غير النفطية وبناءً عليه، مستطرداً: "قامت وزارتا المالية والاقتصاد والتخطيط بعرض التطورات المالية والاقتصادية والإجراءات المقترحة لمواجهة هذه التطورات، حيث صدر التوجيه باتخاذ أكثر الإجراءات ملائمة وأقلها ضرراً وأخفها حدة".
وأكد وزير المالية السعودي، أن تلك الإجراءات "تستهدف حماية اقتصاد المملكة، لتجاوز أزمة جائحة (كورونا) العالمية غير المسبوقة، وتداعياتها المالية والاقتصادية بأقل الأضرار الممكنة"، بحسب وصفه.

التعليقات