أبو غزالة: سنشهد حربًا غير نووية بين الصين وأمريكا أكتوبر المقبل
رام الله - دنيا الوطن
تنبأ الخبير طلال أبو غزالة، رجل الأعمال الأردني، بأن يشهد شهر تشرين الأول/ أكتوبر المقبل، حربا بين الصين وأمريكا، التي تريد الحفاظ على زعامتها للعالم، وقال: إن "الصراع بين الدولتين العظميين، يدور حول من سيحكم العالم".
وعبر لقائه المتجدد عبر شاشة قناة (روسيا اليوم) وصف أبو غزالة، الصراع بين أمريكا والصين "بالمصيري"، مضيفًا: "هذه الحرب لن تشهد تحريك جيوش، هي من نوع آخر، ولها هدف واحد، الولايات المتحدة، تريد أن تحافظ على مكانتها كالدولة الأعظم في العالم".
وفي السياق، استبعد أبو غزالة، أن تستخدم إحدى الدولتين السلاح النووي في المواجهة، وقال إن "قوة القوة النووية ليس باستعمالها بل في ردعها، الصين وأمريكا ستدخلان الحرب، وهما تدركان أن الطرف الآخر لن يستخدمها".
وفي مؤشرات تدعم التوقعات في نشوب الحرب، استشهد أبو غزالة بتصريحات رسمية أمريكية، منها للرئيس دونالد ترامب، الذي قال قبل أيام إن "أزمة كورونا أسوأ من هجمات 11 سبتمبر، وأسوأ مما حدث في بيرل هاربر في 1941 (اليابان شنت هجوماً على الولايات المتحدة)".
وقال الخبير أبو غزالة: الصين كانت على مر السنين الهاجس الوحيد للولايات المتحدة، إذ ترى واشنطن بكين منافساً قوياً على هيمنة العالم، وأكد أن المواجهة ستندلع في تشرين الأول/ أكتوبر 2020، وعلى الأرجح ستشتعل شرارتها في بحر الصين بناء على تقرير لمجلة (الإيكونوميست) يعود للعام 2019، أي بعد عامين من إعلان أبوغزالة توقعاته بأن 2020 سيكون عام الأزمات، وسيشهد حرباً.
تنبأ الخبير طلال أبو غزالة، رجل الأعمال الأردني، بأن يشهد شهر تشرين الأول/ أكتوبر المقبل، حربا بين الصين وأمريكا، التي تريد الحفاظ على زعامتها للعالم، وقال: إن "الصراع بين الدولتين العظميين، يدور حول من سيحكم العالم".
وعبر لقائه المتجدد عبر شاشة قناة (روسيا اليوم) وصف أبو غزالة، الصراع بين أمريكا والصين "بالمصيري"، مضيفًا: "هذه الحرب لن تشهد تحريك جيوش، هي من نوع آخر، ولها هدف واحد، الولايات المتحدة، تريد أن تحافظ على مكانتها كالدولة الأعظم في العالم".
وفي السياق، استبعد أبو غزالة، أن تستخدم إحدى الدولتين السلاح النووي في المواجهة، وقال إن "قوة القوة النووية ليس باستعمالها بل في ردعها، الصين وأمريكا ستدخلان الحرب، وهما تدركان أن الطرف الآخر لن يستخدمها".
وفي مؤشرات تدعم التوقعات في نشوب الحرب، استشهد أبو غزالة بتصريحات رسمية أمريكية، منها للرئيس دونالد ترامب، الذي قال قبل أيام إن "أزمة كورونا أسوأ من هجمات 11 سبتمبر، وأسوأ مما حدث في بيرل هاربر في 1941 (اليابان شنت هجوماً على الولايات المتحدة)".
وقال الخبير أبو غزالة: الصين كانت على مر السنين الهاجس الوحيد للولايات المتحدة، إذ ترى واشنطن بكين منافساً قوياً على هيمنة العالم، وأكد أن المواجهة ستندلع في تشرين الأول/ أكتوبر 2020، وعلى الأرجح ستشتعل شرارتها في بحر الصين بناء على تقرير لمجلة (الإيكونوميست) يعود للعام 2019، أي بعد عامين من إعلان أبوغزالة توقعاته بأن 2020 سيكون عام الأزمات، وسيشهد حرباً.

التعليقات