تقرير: صعود كبير لمؤشر الاستيطان منذ بداية 2020
رام الله - دنيا الوطن
شهدت الفترة منذ بداية العام الجاري، وحتى نهاية الشهر الماضي، تسارعاً محموماً في أنشطة الاستيطان الإسرائيلية، التي تستهدف الضفة الغربية والقدس المحتلة، خاصة مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن الخطة المسماة (صفقة القرن).
وحسب تقرير أصدره المكتب الإعلامي لحركة حماس في الضفة الغربية، فقد ارتكبت قوات الاحتلال والمستوطنون أكثر من (700) انتهاك خلال الأشهر الأربعة، يتعلق بنشاطات استيطانية.
ويبين التقرير تسارع خطوات سلطات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين من إعلان مشاريع استيطانية جديدة ومخططات توسيع المستوطنات والبناء الجديد، والتي بلغت (15) قراراً تتضمن بناء (19895) وحدة استيطانية جديدة، إضافة لتصعيد المستوطنين عربدتهم على المواطنين، والتي قفزت من (31) اعتداء في شهر كانون الثاني/ يناير إلى (73) خلال شهر نيسان/ أبريل، في مسعى لتكثيف الضغط على المواطنين، خاصة في المناطق الزراعية والرعوية والمصنفة (ج) لترحيلهم من أرضهم.
وظهر تصاعد أعمال الاستيطان من خلال رصد أعمال تدمير ممتلكات المواطنين الفلسطينيين، والتي شهدتها أشهر كانون الثاني/ يناير وشباط/ فبراير وآذار/ مارس ونيسان/ أبريل من العام الجاري، وجاءت (20، 26، 39، 61) على التوالي.
وبرز خلال هذه الفترة، مساعي المستوطنين المتجددة للاستيلاء على جبل العرمة في نابلس، والتي تصدى لها المواطنون ببسالة.
وتمثل أعمال تجريف الأراضي وتدمير ممتلكات المواطنين بمثابة تهيئة ميدانية لخطط الاستيطان القادمة، التي يلوح قادة الاحتلال بأنها ستصل إلى ضم أجزاء واسعة، مما تبقى من الضفة الغربية وغور الأردن.
وتشير أنشطة الاستيطان، التي رصدها التقرير خلال الأشهر الأربعة إلى زيادة واضحة عن مثيلتها عام 2019 المنصرم.
شهدت الفترة منذ بداية العام الجاري، وحتى نهاية الشهر الماضي، تسارعاً محموماً في أنشطة الاستيطان الإسرائيلية، التي تستهدف الضفة الغربية والقدس المحتلة، خاصة مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن الخطة المسماة (صفقة القرن).
وحسب تقرير أصدره المكتب الإعلامي لحركة حماس في الضفة الغربية، فقد ارتكبت قوات الاحتلال والمستوطنون أكثر من (700) انتهاك خلال الأشهر الأربعة، يتعلق بنشاطات استيطانية.
ويبين التقرير تسارع خطوات سلطات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين من إعلان مشاريع استيطانية جديدة ومخططات توسيع المستوطنات والبناء الجديد، والتي بلغت (15) قراراً تتضمن بناء (19895) وحدة استيطانية جديدة، إضافة لتصعيد المستوطنين عربدتهم على المواطنين، والتي قفزت من (31) اعتداء في شهر كانون الثاني/ يناير إلى (73) خلال شهر نيسان/ أبريل، في مسعى لتكثيف الضغط على المواطنين، خاصة في المناطق الزراعية والرعوية والمصنفة (ج) لترحيلهم من أرضهم.
وظهر تصاعد أعمال الاستيطان من خلال رصد أعمال تدمير ممتلكات المواطنين الفلسطينيين، والتي شهدتها أشهر كانون الثاني/ يناير وشباط/ فبراير وآذار/ مارس ونيسان/ أبريل من العام الجاري، وجاءت (20، 26، 39، 61) على التوالي.
وبرز خلال هذه الفترة، مساعي المستوطنين المتجددة للاستيلاء على جبل العرمة في نابلس، والتي تصدى لها المواطنون ببسالة.
وتمثل أعمال تجريف الأراضي وتدمير ممتلكات المواطنين بمثابة تهيئة ميدانية لخطط الاستيطان القادمة، التي يلوح قادة الاحتلال بأنها ستصل إلى ضم أجزاء واسعة، مما تبقى من الضفة الغربية وغور الأردن.
وتشير أنشطة الاستيطان، التي رصدها التقرير خلال الأشهر الأربعة إلى زيادة واضحة عن مثيلتها عام 2019 المنصرم.

التعليقات