برنامج فاست تراك من فيزا يدفع عجلة نموّ قطاع التكنولوجيا الماليّة حول العالم

رام الله - دنيا الوطن
تشكّل شركات التكنولوجيا الماليّة جزءاً أساسيّاً من منظومة المدفوعات العالميّة، ولقد برزت أكثر في خضمّ جائحة فيروس "كوفيد-19"، إذ أعلنت عن ارتفاع كبير في استعمال تطبيقاتها1 مع لجوء عدد متزايد من الناس إلى إدارة أموالهم من أجهزتهم الشخصيّة.

وتفتخر اليوم شركة "فيزا" (المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز: NYSE: V) بالإعلان عن دعمها المستمرّ للمجتمع العالمي للتكنولوجيا الماليّة من خلال توسيع برنامج "فاست تراك" إلى أكثر من 140 شركة تكنولوجيا ماليّة2.

وتنامى برنامج "فاست تراك" بنسبة 280 في المائة3 منذ توسيعه على النطاق العالمي في منتصف عام 2019، ما يبرز ارتفاع الطلب على المدفوعات الرقميّة حول العالم. ويسمح برنامج "فاست تراك" لكلّ من المؤسسات التجاريّة الجديدة والقائمة بالاستفادة من سرعة وأمن وموثوقية ونطاق شبكة "فيزا" للانطلاق والعمل بسرعة، ما يجعل فترة العمليّة أسابيع بدل أشهر.

ويتيح البرنامج الوصول الشامل إلى شركاء المنظومة والترخيص عبر الإنترنت وواجهات برمجة التطبيقات من "فيزا"، إلى جانب مجموعة أدوات موسّعة للتسويق، والتعليم على الإنترنت، والمشورة المتخصّصة لمساعدة شركات التكنولوجيا الماليّة على توسيع نطاق أعمالها.

ومع مجموعة جديدة من الأعضاء من أفريقيا ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ وأوروبا وأمريكا اللاتينية والشرق الأوسط وأمريكا الشمالية، تقوم شركات التكنولوجيا الماليّة هذه بتحويل كيفيّة قيام المستهلكين والمؤسسات التجارية بإدارة الأموال، والاستثمار، والحصول على القروض، وإرسال المدفوعات حول العالم.

وقال تيري أنجيلوس، نائب الرئيس الأوّل والرئيس العالمي لشؤون التكنولوجيا المالية لدى شركة "فيزا"، في هذا السياق: "يتمحور هدفنا حول إدخال شركات التكنولوجيا الماليّة المتطوّرة ضمن منظومة ’فيزا‘ لمساعدتها على النموّ وتوسيع أعمالها خلال وقت قياسي. وتلتزم ’فيزا‘، من خلال برامج مثل ’فاست تراك‘، بمساعدة شركات التكنولوجيا المالية، التي تُعدّ الكثير منها مؤسسات صغيرة، وبتطوير قدرتها وإتاحة دخولها بسرعة إلى السوق، لتصبح جاهزة لإطلاق ابتكارات تساعد على دفع العالم إلى الأمام كلّ يوم – خاصّةً خلال الفترة الحالية".

التعليقات