فلسطين تُشارك في الاجتماع الاستثنائي لمدراء التراث بالوطن العربي عن بعد

فلسطين تُشارك في الاجتماع الاستثنائي لمدراء التراث بالوطن العربي عن بعد
رام الله - دنيا الوطن
عقدت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، اجتماعاً استثنائياً عن بعد لمدراء الآثار والتراث في الوطن العربي؛ لمناقشة تأثير فيروس (كورونا) عل التراث الثقافي بالدول العربية، والإجراءات التي اتخذتها الدول بخصوص ذلك.

ورحب الدكتور محمد ولد اعمر، مدير عام المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، بالحضور، وأثنى على الجهود التي تبذلها الدول العربية؛ لحماية تراثها أثناء الأزمة الحالية، مؤكداً أن المنظمة تدعم كافة الأنشطة والبرامج التي تساعد في تنشيط العمل الأثري، وأن المنظمة تعمل على إنشاء منصة إلكترونية حول ذلك من أجل مشاركة الدول فيها؛ لمواكبة كل التطورات الميدانية أثناء الأزمة.

حيث أكد ولد اعمر على أن التراث الثقافي، أحد أهم مصادر السياحة في الوطن العربي، والتي تضررت بشكل كبير أثناء الأزمة.

وقدم ممثل فلسطين بالاجتماع، صالح طوافشة، مدير عام حماية الآثار في وزارة السياحة والاثار، عرضاً مختصراً عن حالة التراث الوطني الفلسطيني، وما قامت به وزارة السياحة والآثار من إجراءات أثناء الأزمة.

وأكد أنه وأثناء حالة الطوارئ، فقد تم اعتماد خطة عمل لحماية التراث الثقافي في فلسطين، اعتمدت على جهود ميدانية متواصلة تقوم بها طواقم قطاع الآثار؛ لحماية مواقع التراث والحد من عمليات التهريب والاتجار بالآثار، كما أشار إلى آليات العمل اليومي التي تم اعتمادها سواء كانت بالتنسيق مع الهيئات المحلية او الاجهزة الامنية وشرطة السياحة والاثار تحديدا لوقف اي اعتداء على المواقع.

وتحدث عن الإحصائيات الرقمية التي حدثت أثناء فترة الطوارئ مشيراً الى التنقيبات الانقاذيه التي تنفذ بالوطن وأبرز الاكتشافات الاثرية اثناء هذه الفترة واكد ان هناك خطة قيد الاعداد حول رزمة من المشاريع التي ستقدم للجهات المانحة لتنفيذها بعد انتهاء الازمة، كما أشار إلى ان مشاريع قطاع الاثار توقفت اثناء الازمة وفرض حالة الطوارئ وايضا تم اغلاق المواقع والمتاحف.

واستعرض ممثلو الدول العربية تجاربهم وادارة التراث في كل دولة اثناء الازمة الحالية، كما قدم مجموعة من الخبراء الدوليين عرضا عن مراجعة اساليب وطرق البحث العلمي والعمل الاثري في ظل تبعات تفشي وباء كورونا وايضا وضعية المتاحف في الدول العربية وذكرى مرور 50 عام على اتفاقية اليونسكو حول حظر ومنع استيراد وتصدير ونقل ملكية الممتلكات الثقافية. 

كما شاركت مجموعة من المنظمات الدولية في هذا الاجتماع والتي استعرضت تجاربها اثناء الازمة واكدت انها جاهزة للتعاون لخدمة التراث الثقافي بظل تفشي الجائحة ومن هذه المنظمات اليونسكو، ايكروم الشارقة.

التعليقات