الكتلة الإسلامية بغرب غزة تنظم وقفة طلابية ضد التطبيع
رام الله - دنيا الوطن
نظمت الكتلة الإسلامية بغرب غزة مساء أمس الجمعة 8/5/2020 وقفة طلابية حملت عنوان " طلاب ضد التطبيع" عقدتها أمام برج شوا حصري غرب غزة، بحضور القيادي بحركة حماس أ.د.اسماعيل رضوان ومسئول الكتلة الإسلامية بمنطقة غرب غزة أ. عبد اللطيف زغره والعشرات من شباب وطلاب غزة.
وتخلل الوقفة عدد من الكلمات المعبرة عن الرفض والتنديد القاطع لكل محاولات التطبيع مع الاحتلال، اضافة لنشيد وشعر يظهر الحق الفلسطيني في الارض والمقدسات ويجرم كل من يطبع مع الاحتلال بأي شكل من الأشكال سواء من قريب أو من بعيد.
وأكد القيادي في حماس إسماعيل رضوان، رفض حركته لكل أشكال التطبيع التي يمارسها البعض مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي.
وقال رضوان خلال الوقفة "إن المطبعين انحازوا عن فكر وثقافة ومبادئ الأمة"، مجددًا التأكيد رفضه للمسلسلات الدرامية الهابطة التي تدعو للتطبيع مع الاحتلال.
وأضاف: "إن المسلسلات التطبيعية خرجت عن فكر وثقافة وأهداف أمتنا العربية والإسلامية؛ في محاولة لكي وعي الأمة وإيجاد الاحتلال ككيان طبيعي ومقبول ضمن المنظوم العربية والإسلامية.
وذكر أن "مثل تلك المحاولات سيكتب لها الفشل والهزيمة والاندحار والزوال لأن شعبنا وأمتنا تعتبر القدس وفلسطين القضية المركزية للأمة العربية والإسلامية"، مؤكدًا أن القدس كانت وستبقي عربية وإسلامية فلسطينية "شاء من شاء وأبى من أبى، وسبقي القدس العاصمة الأبدية الواحدة الموحدة للشعب الفلسطيني وستسقط صفقة ترامب".
وأكمل: "سنقف سدًا منيعًا إزاء مسلسل التطبيع والخيانة لقضية الأمة والمقدسات، وسنقف سدًا منيعًا إزاء قرارات ضم للضفة الغربية والأغوار لنؤكد أن فلسطين من بحرها لنهرها للشعب الفلسطيني ولا مقام للاحتلال عليها".
وحيا رضوان، الجماهير العربية والإسلامية التي رفضت التطبيع والمسلسلات الهابطة التي انحدرت عن فكر وثقافة الأمة، مضيفًا: "بعض الأنظمة وهمت أنها تحافظ على ممالكها وعروشها"، مؤكدًا أن الاحتلال والإدارة الأمريكية سيتخليان عنها لأن فلسطين والقدس نبض الأمة العربية والإسلامية وهي تدرك أن الاحتلال إلى زوال.
وأمضى: "نقول للمطبعين والمهرولين الواهمين خسئتم فإنكم خرجتم عن فكر وثقافة ومبادئ الأمة وعليكم العودة إلى الأمة والتكفير عن جريمتكم؛ لأنها خيانة لله ورسوله وللأمة وللقدس وفلسطين، وخيانة لتضحيات وصمود أبناء شعبنا الفلسطيني، مجددًا التأكيد أن التطبيع خنجر مسموم بخاصرة الأمة والقضية الفلسطينية.
وجدد تأكيده أن الاحتلال عدو للأمة "ولن يكون الاحتلال مقبولًا في أمتنا العربية والإسلامية، داعيًا جماهير الأمة وعلمائها ومثقفيها والفنانين لفضح المطبعين والتبرؤ منهم والتأكيد على روايتنا الصحيحة الشرعية الثابتة بأن فلسطين لنا وليس للاحتلال مقام على أرضنا.
بدوره، قال الطالب محمد قاسم، في كلمة طلاب فلسطين: "في الوقت الذي كانت فلسطين وشعبنا ينصر قضيتها ويدافع عن المقدسات ويوقف مجازر العدو المرتكبة بحق النساء والأطفال والشيوخ تفاجئنا بهرولة حكومات عربية وشخصيات إسلامية للتطبيع مع العدو الصهيوني المجرم غير ابهين لصرخات المعذبين في فلسطين ومتنكرين لتضحيات المرابطين في ساحات القدس والأقصى".
وأضاف في كلمة له: "إن الشخصيات والحكومات التي هرولت للتطبيع مع الاحتلال حالات شاذة ولا تمثل الكل العربي والإسلامي، وستكشف الأيام عارها وستظهر على الملأ خزيها"، مؤكدًا أن التطبيع خيانة لله ورسوله وللشهداء والأسرى والجرحى والمجاهدين.
وطالب الشعوب الحرة لأن تعري من يطبع مع المحتل وتحاصرهم وتفضحهم؛ لأنهم يسيئون للشعوب الأبية وتضحياتها، مؤكدًا أن التطبيع مع المحتل ليس تنكر للفلسطينيين بل هو تنكر لتضحيات الشعوب العربية وشهدائها الذين قدموا أرواحهم وأعمارهم فداء لفلسطين على مدار التاريخ.
نظمت الكتلة الإسلامية بغرب غزة مساء أمس الجمعة 8/5/2020 وقفة طلابية حملت عنوان " طلاب ضد التطبيع" عقدتها أمام برج شوا حصري غرب غزة، بحضور القيادي بحركة حماس أ.د.اسماعيل رضوان ومسئول الكتلة الإسلامية بمنطقة غرب غزة أ. عبد اللطيف زغره والعشرات من شباب وطلاب غزة.
وتخلل الوقفة عدد من الكلمات المعبرة عن الرفض والتنديد القاطع لكل محاولات التطبيع مع الاحتلال، اضافة لنشيد وشعر يظهر الحق الفلسطيني في الارض والمقدسات ويجرم كل من يطبع مع الاحتلال بأي شكل من الأشكال سواء من قريب أو من بعيد.
وأكد القيادي في حماس إسماعيل رضوان، رفض حركته لكل أشكال التطبيع التي يمارسها البعض مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي.
وقال رضوان خلال الوقفة "إن المطبعين انحازوا عن فكر وثقافة ومبادئ الأمة"، مجددًا التأكيد رفضه للمسلسلات الدرامية الهابطة التي تدعو للتطبيع مع الاحتلال.
وأضاف: "إن المسلسلات التطبيعية خرجت عن فكر وثقافة وأهداف أمتنا العربية والإسلامية؛ في محاولة لكي وعي الأمة وإيجاد الاحتلال ككيان طبيعي ومقبول ضمن المنظوم العربية والإسلامية.
وذكر أن "مثل تلك المحاولات سيكتب لها الفشل والهزيمة والاندحار والزوال لأن شعبنا وأمتنا تعتبر القدس وفلسطين القضية المركزية للأمة العربية والإسلامية"، مؤكدًا أن القدس كانت وستبقي عربية وإسلامية فلسطينية "شاء من شاء وأبى من أبى، وسبقي القدس العاصمة الأبدية الواحدة الموحدة للشعب الفلسطيني وستسقط صفقة ترامب".
وأكمل: "سنقف سدًا منيعًا إزاء مسلسل التطبيع والخيانة لقضية الأمة والمقدسات، وسنقف سدًا منيعًا إزاء قرارات ضم للضفة الغربية والأغوار لنؤكد أن فلسطين من بحرها لنهرها للشعب الفلسطيني ولا مقام للاحتلال عليها".
وحيا رضوان، الجماهير العربية والإسلامية التي رفضت التطبيع والمسلسلات الهابطة التي انحدرت عن فكر وثقافة الأمة، مضيفًا: "بعض الأنظمة وهمت أنها تحافظ على ممالكها وعروشها"، مؤكدًا أن الاحتلال والإدارة الأمريكية سيتخليان عنها لأن فلسطين والقدس نبض الأمة العربية والإسلامية وهي تدرك أن الاحتلال إلى زوال.
وأمضى: "نقول للمطبعين والمهرولين الواهمين خسئتم فإنكم خرجتم عن فكر وثقافة ومبادئ الأمة وعليكم العودة إلى الأمة والتكفير عن جريمتكم؛ لأنها خيانة لله ورسوله وللأمة وللقدس وفلسطين، وخيانة لتضحيات وصمود أبناء شعبنا الفلسطيني، مجددًا التأكيد أن التطبيع خنجر مسموم بخاصرة الأمة والقضية الفلسطينية.
وجدد تأكيده أن الاحتلال عدو للأمة "ولن يكون الاحتلال مقبولًا في أمتنا العربية والإسلامية، داعيًا جماهير الأمة وعلمائها ومثقفيها والفنانين لفضح المطبعين والتبرؤ منهم والتأكيد على روايتنا الصحيحة الشرعية الثابتة بأن فلسطين لنا وليس للاحتلال مقام على أرضنا.
بدوره، قال الطالب محمد قاسم، في كلمة طلاب فلسطين: "في الوقت الذي كانت فلسطين وشعبنا ينصر قضيتها ويدافع عن المقدسات ويوقف مجازر العدو المرتكبة بحق النساء والأطفال والشيوخ تفاجئنا بهرولة حكومات عربية وشخصيات إسلامية للتطبيع مع العدو الصهيوني المجرم غير ابهين لصرخات المعذبين في فلسطين ومتنكرين لتضحيات المرابطين في ساحات القدس والأقصى".
وأضاف في كلمة له: "إن الشخصيات والحكومات التي هرولت للتطبيع مع الاحتلال حالات شاذة ولا تمثل الكل العربي والإسلامي، وستكشف الأيام عارها وستظهر على الملأ خزيها"، مؤكدًا أن التطبيع خيانة لله ورسوله وللشهداء والأسرى والجرحى والمجاهدين.
وطالب الشعوب الحرة لأن تعري من يطبع مع المحتل وتحاصرهم وتفضحهم؛ لأنهم يسيئون للشعوب الأبية وتضحياتها، مؤكدًا أن التطبيع مع المحتل ليس تنكر للفلسطينيين بل هو تنكر لتضحيات الشعوب العربية وشهدائها الذين قدموا أرواحهم وأعمارهم فداء لفلسطين على مدار التاريخ.
