بعد الاعتداء على أحد البنوك.. فتح: لا داعي لمهاجمة المصارف وحرقها وإشاعة الفوضى
رام الله - دنيا الوطن
قالت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) اليوم الجمعة: إن منظمة التحرير الفلسطينية تدفع مستحقات أسر الشهداء والأسرى والجرحى قبل اتفاق (أوسلو) بسنين طويلة، ولن تتردد في العودة إلى دفع المستحقات بالطريقة ذاتها.
وأضافت على لسان رئيس المكتب الإعلامي في مفوضية التعبئة والتنظيم، منير الجاغوب: أنه لا داعي لمهاجمة المصارف وحرقها وإشاعة الفوضى بحجة الدفاع عن حقوق عائلات الشهداء والأسرى والجرحى الذين بذلوا دماءهم ليتمكّن شعبنا من بناء مؤسسات الدولة المستقلة على أرض الوطن الحر الخالي من الاحتلال والاستيطان الاستعماري.

وكان مجهولون أطلقوا النار على فرع بنك القاهرة عمان، الكائن في شارع حيفا بمدينة جنين، ما أدى لإلحاق أضرار في عدد من واجهاته، فيما أُضرمت النيران صباح اليوم في صراف آلي تابع للبنك بمدينة أريحا، وفق ما نقلت صحيفة (القدس) المحلية.
يأتي ذلك بعد يومين من قرار للبنك بإغلاق حسابات متعلقة بالأسرى والأسرى المحررين على خلفية تهديد إسرائيل بمعاقبة البنوك ومسؤوليها.
وتعتبر إسرائيل الأموال التي تدفع للأسرى والمحررين، أموالاً لدعم الإرهاب، وهذا ما ترفضه السلطة الفلسطينية وجميع فصائل العمل الوطني والإسلامي.
وقرر رئيس الوزراء محمد اشتية، أمس الخميس، تشكيل لجنة لدراسة سبل على قرار الاحتلال الخاص بتهديد البنوك والضغط عليها.
قالت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) اليوم الجمعة: إن منظمة التحرير الفلسطينية تدفع مستحقات أسر الشهداء والأسرى والجرحى قبل اتفاق (أوسلو) بسنين طويلة، ولن تتردد في العودة إلى دفع المستحقات بالطريقة ذاتها.
وأضافت على لسان رئيس المكتب الإعلامي في مفوضية التعبئة والتنظيم، منير الجاغوب: أنه لا داعي لمهاجمة المصارف وحرقها وإشاعة الفوضى بحجة الدفاع عن حقوق عائلات الشهداء والأسرى والجرحى الذين بذلوا دماءهم ليتمكّن شعبنا من بناء مؤسسات الدولة المستقلة على أرض الوطن الحر الخالي من الاحتلال والاستيطان الاستعماري.

وكان مجهولون أطلقوا النار على فرع بنك القاهرة عمان، الكائن في شارع حيفا بمدينة جنين، ما أدى لإلحاق أضرار في عدد من واجهاته، فيما أُضرمت النيران صباح اليوم في صراف آلي تابع للبنك بمدينة أريحا، وفق ما نقلت صحيفة (القدس) المحلية.
يأتي ذلك بعد يومين من قرار للبنك بإغلاق حسابات متعلقة بالأسرى والأسرى المحررين على خلفية تهديد إسرائيل بمعاقبة البنوك ومسؤوليها.
وتعتبر إسرائيل الأموال التي تدفع للأسرى والمحررين، أموالاً لدعم الإرهاب، وهذا ما ترفضه السلطة الفلسطينية وجميع فصائل العمل الوطني والإسلامي.
وقرر رئيس الوزراء محمد اشتية، أمس الخميس، تشكيل لجنة لدراسة سبل على قرار الاحتلال الخاص بتهديد البنوك والضغط عليها.

التعليقات