بحر: منطقة الأغوار جزء أصيل من الأرض الفلسطينية وخطة الضم انتهاك خطير للقانون الدولي
رام الله - دنيا الوطن
قال القيادي في حركة حماس، أحمد بحر، أن مناطق الأغوار وشمال البحر الميت والمستوطنات هي جزء أصيل من الأراضي الفلسطينية المحتلة، وأن خطوة الاحتلال للضم السياسي والسلب الجغرافي، والاحلال الديموغرافي ستسقط لا محالة ولا يمكن أن تغير من حقائق التاريخ والجغرافيا والواقع شيئا.
وشدد بحر، خلال جلسة عقدها المجلس التشريعي بغزة، أن الشعب الفلسطيني ومقاومته قادرون على إفشال مخطط وقرار الاحتلال بفرض السيادة الإسرائيلية على مناطق "ج" والأغوار، لافتاً إلى نجاح شعبنا في التصدي لصفقة القرن وكل المؤامرات التي استهدفت قضيتنا.
وقال بحر: إن "فصول الهجمة الشرة والحرب الضروس التي تستهدف قضيتنا الوطنية تتواصل بعد إقرار حكومة الاحتلال تنفيذ خطوة ضم مناطق غور الأردن وشمال البحر الميت والمستوطنات، للاحتلال ضمن خطة صفقة القرن".
وأضاف أن هذه الخطوة التي تأتي بضوء أخضر من إدارة ترامب العنصرية، وتستهدف أساسا تحقيق ما يسمى بيهودية الدولة وإلغاء الوجود الفلسطيني في هذه المناطق التي تشكل معظم أراضي الضفة الغربية، كخطوة متقدمة لتصفية القضية الفلسطينية، وتحويل الضفة الغربية لجزر مقسمة ومنفصلة وغير متصلة جغرافيا مع العالم الخارجي، بما يقوض حقا أساسيا من حقوق شعبنا في أرضه وتقرير مصيره وينهي تماما إقامة دولة فلسطينية متصلة جغرافيا وذات سيادة.
ولفت بحر، الى إن خطة الضم تشكل ضربة قاسمة للمنظومة الدولية كونها تمثل انتهاكا خطيرا لقواعد القانون الدولي الإنساني، كما تعد انتهاكا صارخا للقرارات والقوانين الدولية ذات الصلة التي أقرت وأكدت على عدم شرعية الاستيطان والمستوطنات.
ودعا لوحدة الصف ورص الصفوف فلسطينياً وعربياً واسلامياً، رسميا وشعبيا في وجه المؤامرة الإسرائيلية الأمريكية التي يحاول فيها الاحتلال فرض الوقائع على الأرض بالقوة الغاشمة من خلال جريمة الضم وغيرها من الخطوات العنصرية والإجراءات العدوانية.
قال القيادي في حركة حماس، أحمد بحر، أن مناطق الأغوار وشمال البحر الميت والمستوطنات هي جزء أصيل من الأراضي الفلسطينية المحتلة، وأن خطوة الاحتلال للضم السياسي والسلب الجغرافي، والاحلال الديموغرافي ستسقط لا محالة ولا يمكن أن تغير من حقائق التاريخ والجغرافيا والواقع شيئا.
وشدد بحر، خلال جلسة عقدها المجلس التشريعي بغزة، أن الشعب الفلسطيني ومقاومته قادرون على إفشال مخطط وقرار الاحتلال بفرض السيادة الإسرائيلية على مناطق "ج" والأغوار، لافتاً إلى نجاح شعبنا في التصدي لصفقة القرن وكل المؤامرات التي استهدفت قضيتنا.
وقال بحر: إن "فصول الهجمة الشرة والحرب الضروس التي تستهدف قضيتنا الوطنية تتواصل بعد إقرار حكومة الاحتلال تنفيذ خطوة ضم مناطق غور الأردن وشمال البحر الميت والمستوطنات، للاحتلال ضمن خطة صفقة القرن".
وأضاف أن هذه الخطوة التي تأتي بضوء أخضر من إدارة ترامب العنصرية، وتستهدف أساسا تحقيق ما يسمى بيهودية الدولة وإلغاء الوجود الفلسطيني في هذه المناطق التي تشكل معظم أراضي الضفة الغربية، كخطوة متقدمة لتصفية القضية الفلسطينية، وتحويل الضفة الغربية لجزر مقسمة ومنفصلة وغير متصلة جغرافيا مع العالم الخارجي، بما يقوض حقا أساسيا من حقوق شعبنا في أرضه وتقرير مصيره وينهي تماما إقامة دولة فلسطينية متصلة جغرافيا وذات سيادة.
ولفت بحر، الى إن خطة الضم تشكل ضربة قاسمة للمنظومة الدولية كونها تمثل انتهاكا خطيرا لقواعد القانون الدولي الإنساني، كما تعد انتهاكا صارخا للقرارات والقوانين الدولية ذات الصلة التي أقرت وأكدت على عدم شرعية الاستيطان والمستوطنات.
ودعا لوحدة الصف ورص الصفوف فلسطينياً وعربياً واسلامياً، رسميا وشعبيا في وجه المؤامرة الإسرائيلية الأمريكية التي يحاول فيها الاحتلال فرض الوقائع على الأرض بالقوة الغاشمة من خلال جريمة الضم وغيرها من الخطوات العنصرية والإجراءات العدوانية.

التعليقات