الصول باند: حققنا اول الحلم وسنكمله
رام الله - دنيا الوطن - شيرين حمودة
مجموعة من الأصدقاء جمعهم حب الموسيقى وشغفهم الذي كانوا يتشاركون فيه، كونوا فرقتهم في عام 2012، ليستثمرو فيها مواهبهم الفنية في الغناء والتلحين والعزف، وليحاولوا إثبات وجودهم في الساحة الفنية الفلسطينية.
قررت المجموعة المكونة من أربعة اشخاص (حمادة نصر الله – سعيد فضل – محمد شومان – أحمد الحداد) تسمية الفرقة بالصول باند موضحاَ مطرب الفرقة لنا حمادة نصر الله -24عاماً- بأنهم لم يكن مغزاهم في اختيار الاسم بأن يحمل معاني كثيرة فقط مجرد إشارة الى مفتاح الموسيقى -الصول-، ولسهولته، وبساطته، واجماع الفريق عليه.
وفي عام 2019 كان لإضافة العنصر النسائي للفرقة تأثير كبير عليها، كما قال نصر الله: (وين كان في جندر بيصير توازن، مع أن مشاركة الفتيات في مثل هذا المجال بالنسبة لقطاع غزة، أشبه بالمرفوض بسبب العادات والتقاليد ومحافظة الشعب)، ومع ذلك لم تستسلم رهف شمالي عضوة في الصول باند من الانتقادات الكثيرة التي ادلى بها قطاع غزة، لكنها تجاوزتها بإصرار وتمكنت من الاندماج مع الفرقة.
ومع ذكر أعمال الفرقة ذكر لنا نصر الله:
-أول حفل ب 2012 كان خاص بالفرقة، اقامته على حسابه الشخصي في الوقت الذي لم يكن أي داعم للفرقة لتساندهم في تكاليف حفل انطلاق الفرقة.
-مهرجان فلسطين الدولي عام 2012
-مهرجان عالسطح عام 2018
-رحلة الجاز في فبسطين بتنظيم من اليونسكو
-اليوم العالمي للجاز في رام الله بتنظيم أيضاً اليونسكو
-معرض الموسيقى الفلسطيني PMX برام الله عام 2019
-إنتاج أول عمل تلفزيوني خاص بالفرقة يتناول تجديد الأغاني الفلسطينية بأسلوب جديد يخص الفرقة (وصلة)
وبين نصر الله في حديثه عن الصعوبات التي واجهت الفرقة، مثل قلة وجود المؤسسات التي تهتم بالموسيقى وتدعمها، لتساعد الفرق الموسيقية على إظهار هوية وكيان لها.
وعدم وعي قطاع غزة بأهمية الموسيقى للعالم، وأنها لغة هامه ومتناولة عالمياً يجب علينا مواكبتها.
عدم وجود ممولين في الوقت الحالي، ولكن الدعم موجود من قبل جمهور الفرقة.
في ظل أزمة الكورونا توقفت أعمال الفرقة، وتم ايقاف عروضهم في (رام الله-قطر-الأردن-كندا-دنمارك-أوروبا) وغيرها، وتأجيل التسجيلات.
نعمل على تحضير البوم 60% تم إنجازه والمتبقي نعمل على تحضيره، ولكن يمكن أن يتم تأجيله حتى الصيف بدلا عن بعد رمضان نظراً للظروف المحيطة.
وفي نهاية الحديث قال أعضاء الفرقة بأنهم يتمنوا أن تنتهي هذه الازمة عن العالم، وتعود الحياة الى طبيعتها، وأن نكمل في مشوارنا وتحقيق الحلم، وإيصال صوتنا للعالم أجمع عن قطاع غزة وشبابها، ووجهوا رسالة للشباب بأن يتمسك بحلمه ولا ييأس أن يؤمن بنفسه، ويحذف المستحيل من قاموسه.
مجموعة من الأصدقاء جمعهم حب الموسيقى وشغفهم الذي كانوا يتشاركون فيه، كونوا فرقتهم في عام 2012، ليستثمرو فيها مواهبهم الفنية في الغناء والتلحين والعزف، وليحاولوا إثبات وجودهم في الساحة الفنية الفلسطينية.
قررت المجموعة المكونة من أربعة اشخاص (حمادة نصر الله – سعيد فضل – محمد شومان – أحمد الحداد) تسمية الفرقة بالصول باند موضحاَ مطرب الفرقة لنا حمادة نصر الله -24عاماً- بأنهم لم يكن مغزاهم في اختيار الاسم بأن يحمل معاني كثيرة فقط مجرد إشارة الى مفتاح الموسيقى -الصول-، ولسهولته، وبساطته، واجماع الفريق عليه.
وفي عام 2019 كان لإضافة العنصر النسائي للفرقة تأثير كبير عليها، كما قال نصر الله: (وين كان في جندر بيصير توازن، مع أن مشاركة الفتيات في مثل هذا المجال بالنسبة لقطاع غزة، أشبه بالمرفوض بسبب العادات والتقاليد ومحافظة الشعب)، ومع ذلك لم تستسلم رهف شمالي عضوة في الصول باند من الانتقادات الكثيرة التي ادلى بها قطاع غزة، لكنها تجاوزتها بإصرار وتمكنت من الاندماج مع الفرقة.
ومع ذكر أعمال الفرقة ذكر لنا نصر الله:
-أول حفل ب 2012 كان خاص بالفرقة، اقامته على حسابه الشخصي في الوقت الذي لم يكن أي داعم للفرقة لتساندهم في تكاليف حفل انطلاق الفرقة.
-مهرجان فلسطين الدولي عام 2012
-مهرجان عالسطح عام 2018
-رحلة الجاز في فبسطين بتنظيم من اليونسكو
-اليوم العالمي للجاز في رام الله بتنظيم أيضاً اليونسكو
-معرض الموسيقى الفلسطيني PMX برام الله عام 2019
-إنتاج أول عمل تلفزيوني خاص بالفرقة يتناول تجديد الأغاني الفلسطينية بأسلوب جديد يخص الفرقة (وصلة)
وبين نصر الله في حديثه عن الصعوبات التي واجهت الفرقة، مثل قلة وجود المؤسسات التي تهتم بالموسيقى وتدعمها، لتساعد الفرق الموسيقية على إظهار هوية وكيان لها.
وعدم وعي قطاع غزة بأهمية الموسيقى للعالم، وأنها لغة هامه ومتناولة عالمياً يجب علينا مواكبتها.
عدم وجود ممولين في الوقت الحالي، ولكن الدعم موجود من قبل جمهور الفرقة.
في ظل أزمة الكورونا توقفت أعمال الفرقة، وتم ايقاف عروضهم في (رام الله-قطر-الأردن-كندا-دنمارك-أوروبا) وغيرها، وتأجيل التسجيلات.
نعمل على تحضير البوم 60% تم إنجازه والمتبقي نعمل على تحضيره، ولكن يمكن أن يتم تأجيله حتى الصيف بدلا عن بعد رمضان نظراً للظروف المحيطة.
وفي نهاية الحديث قال أعضاء الفرقة بأنهم يتمنوا أن تنتهي هذه الازمة عن العالم، وتعود الحياة الى طبيعتها، وأن نكمل في مشوارنا وتحقيق الحلم، وإيصال صوتنا للعالم أجمع عن قطاع غزة وشبابها، ووجهوا رسالة للشباب بأن يتمسك بحلمه ولا ييأس أن يؤمن بنفسه، ويحذف المستحيل من قاموسه.
