مقتل شاب جراء تعرضه لإطلاق النار في أم الفحم
رام الله - دنيا الوطن
قُتل شاب اليوم الثلاثاء، جراء تعرضه لإطلاق النار على خلفية جنائية في حي الجبارين في مدينة أم الفحم بأراضي عام 48.
ووفق ما نقلت هيئة البث الإسرائيلية (مكان)، فإن الشاب هو محمد زياد أبو حمد (جعو) البالغ من العمر (38 عاماً).
وكانت طواقم الإسعاف، قد نقلت المغدور، وهو مصاب بجروح بالغة الخطورة، قبل الإعلان عن وفاته متأثراً بجراحه.
وباشرت الشرطة، بعمليات مسح وتمشيط؛ لرصد المشتبهين إلى جانب جمع الأدلة والبينات من مسرح الجريمة، وفتح تحقيق؛ لفحص ملابسات الحادث.
من جهتها، أصدرت بلدية أم الفحم بياناً، قالت فيه: إنه "في ظل عملنا الدؤوب خلال الأيام الأخيرة؛ لمحاربة وإيقاف تمدد وعدوى فيروس (كورونا)، وتجنيد الجميع للوقوف في وجه هذا المرض المعدي، أطل علينا ثانية، من بعد غياب، مساءَ الخميس فيروس من نوع آخر، أبشع وأشنع وأشدّ بكثير من فيروس (كورونا)، إنه فيروس الفتك والقتل والعنف".
وأضافت: "إننا يا أهلنا نستطيع أن نقهر وأن نقضي على فيروس (كورونا) بوقفتنا معاً وبوحدة خطواتنا، ولا نعطي لهذا الفيروس المعدي أن ينتقل بيننا، وهكذا هو الأمر مع فيروس العنف والقتل وإطلاق الرصاص، علينا أن نكون واعين لخطورة هذا الفيروس الذي يقضي علينا واحداً واحداً، فنربي أبناءنا على نبذ العنف وحب الآخرين، والتسامح، ونشر الخير والمحبة بين الناس"، وفق ما نقل موقع (عرب 48).
وشددت البلدية على أننا "ندعو في هذا المقام أهل الخير ولجان الإصلاح، أن يأخذوا دورهم، ويعملوا على رأب الصدع وإصلاح ذات البين، وتحكيم لغة العقل والحوار، وفي ذات الوقت أن تأخذ الشرطة أيضاً دورها، وتوقف هذا النزيف من الدماء، ومسلسل دوامة العنف، والضرب بيد من حديد على المعتدين والقتلة والمجرمين".
قُتل شاب اليوم الثلاثاء، جراء تعرضه لإطلاق النار على خلفية جنائية في حي الجبارين في مدينة أم الفحم بأراضي عام 48.
ووفق ما نقلت هيئة البث الإسرائيلية (مكان)، فإن الشاب هو محمد زياد أبو حمد (جعو) البالغ من العمر (38 عاماً).
وكانت طواقم الإسعاف، قد نقلت المغدور، وهو مصاب بجروح بالغة الخطورة، قبل الإعلان عن وفاته متأثراً بجراحه.
وباشرت الشرطة، بعمليات مسح وتمشيط؛ لرصد المشتبهين إلى جانب جمع الأدلة والبينات من مسرح الجريمة، وفتح تحقيق؛ لفحص ملابسات الحادث.
من جهتها، أصدرت بلدية أم الفحم بياناً، قالت فيه: إنه "في ظل عملنا الدؤوب خلال الأيام الأخيرة؛ لمحاربة وإيقاف تمدد وعدوى فيروس (كورونا)، وتجنيد الجميع للوقوف في وجه هذا المرض المعدي، أطل علينا ثانية، من بعد غياب، مساءَ الخميس فيروس من نوع آخر، أبشع وأشنع وأشدّ بكثير من فيروس (كورونا)، إنه فيروس الفتك والقتل والعنف".
وأضافت: "إننا يا أهلنا نستطيع أن نقهر وأن نقضي على فيروس (كورونا) بوقفتنا معاً وبوحدة خطواتنا، ولا نعطي لهذا الفيروس المعدي أن ينتقل بيننا، وهكذا هو الأمر مع فيروس العنف والقتل وإطلاق الرصاص، علينا أن نكون واعين لخطورة هذا الفيروس الذي يقضي علينا واحداً واحداً، فنربي أبناءنا على نبذ العنف وحب الآخرين، والتسامح، ونشر الخير والمحبة بين الناس"، وفق ما نقل موقع (عرب 48).
وشددت البلدية على أننا "ندعو في هذا المقام أهل الخير ولجان الإصلاح، أن يأخذوا دورهم، ويعملوا على رأب الصدع وإصلاح ذات البين، وتحكيم لغة العقل والحوار، وفي ذات الوقت أن تأخذ الشرطة أيضاً دورها، وتوقف هذا النزيف من الدماء، ومسلسل دوامة العنف، والضرب بيد من حديد على المعتدين والقتلة والمجرمين".

التعليقات