تقرير: التطبيع الدرامي استكمالاً لصفقة القرن في شهر رمضان
رام الله - دنيا الوطن - حلمي شراب / سيف الدين الوشاحي
لم تكتف الدولة المُطبعة مع إسرائيل بضرب القضية الفلسطينية بل أصبحت تعمل على تشويه الحقائق وتزيفه على حساب الشعب الفلسطيني بعرض مسلسلات استفزازية تمس مشاعر الفلسطينيين في شهر رمضان المبارك
طالب الفصائل الفلسطينية بالتحرك الفوري على المستوى السياسي الرسمي والفصائلي لوقف الأعمال فورا ورفع قضية ضد فضائية MBC على تزوير الحقائق، واستنكرت حملة التحريض وخطاب الكراهية ضد شعبنا العربي الفلسطيني، من قِبل بعض وسائل الإعلام السعوديّة.
قال رئيس منتدى الإعلاميين الفلسطينيين الأستاذ عماد الإفرنجي ": أن التطبيع مع دولة الاحتلال، هو امرًا خطير يعمل على غسل دماء الشعوب العربية، التي تشاهد ال ام بي سي او غيرها لمسلسل (ام هارون-مخرج7) التي ابرمت ثقافة جديدة عنوانها تمجيد الكيان الصهيوني واعتباره صديقا، وتصوير الفلسطيني عدواً الذي يعد تزويرا للتاريخ وقلب الحقائق."
وأوضح الافرنجي:" أن إسرائيل والدول المطبعة لها تعمل على بث ثقافة جديدة، عنوانها "الكراهية الفلسطينية" عبر المسلسلات الدراما والقصص، التي تسمم عقول الأجيال عند مشاهدتها، دليلاً على وجود انهيار سياسي واعلامي، وعلى من يقف وراء هذه المسلسلات اجندة سياسية وممثلين واشباه مثقفين وفنانين تمجيدا لدولة الاحتلال."
وأكمل الإفرنجي:" ان تباهي نتنياهو بحملته الانتخابية الأخيرة بقيام أخيه (يوني) بقتل 50 جندي عربي بخمس دقائق في إحدى المعارك على الحدود، لافتا انه القنوات العربية لم تتحدث حول المشهد الذي يتباهى به نتنياهو، ويعد انعطاف خطيرًا للمشهد العربي هدفه نفاذ العقل العربي من الحقيقة ".
وأشار الإفرنجي:" ان المخاطر تحتاج الى وقفة من كل الجهات العربية سواء أنظمة سياسية ومؤسسات إعلامية ومثقفين ومفكرين، بالوقوف امام مسؤولياتهم وتدقيق في كل ما ينشر حتى لان لا يكون مشاركين في قتل الفلسطيني أكثر من مرة ".
أكد الإفرنجي:" أن البرامج الترفيهية التي تعرض تؤثر فقط على العقول الفارغة، انما العربي المدرك للحقيقة يدرك انها حقائق مزيفة تعمل على تشويه القضية الفلسطينية وبذلك ستكون تلك المسلسلات عابرة ولن تستطيع التغيير أي شيء، التي تعمل على تمرير صفقة القرن عن طريق المسلسلات التطبيعيه".
أكد الكاتب والدكتور مصطفى البرغوثي:" أن إسرائيل تحاول التسرب الى العربي والفلسطيني بالترويج للراوية الإسرائيلية بنفس الأدوات التي استخدمتها بالعقل العالمي عن طريق كل المجالات المتاحة له من اجل تعريف الشعوب العربية ان إسرائيل دولة غير عدائية".
وأوضح البرغوثي:" أن إسرائيل تعمل على تنفيذ مشروعة الصهيوني الذي أصبح أكثر خطرًا مع محاولة تطبيق صفقة القرن وضم الأراضي المحتلة وفرض تصفية الحقوق الفلسطينية والتطبيع مع المحيط العربي، وما نراه ليس شيئا عفويًا من المسلسلات انما جزءا من التطبيع مع إسرائيل وهجمة شرسة تُنفذ على حقوق الشعب الفلسطينيين."
أكمل البرغوثي:" انه يجب علينا افشال كل المخططات عن طريق انتقاض هذه الأفعال من المسلسلات والعمل على تصعيد حركة المقاطعة بالعقوبات على إسرائيل وخاصه أنها تتكرس كمنظومة فصل عنصري "ابارتهايد"، مدللا ان إسرائيل تقوم على مدار السنوات بترويج نفسها انها ليست عدائية ومشكلة الفلسطينيين مصطنعة
وفيما يتعلق حول الصراعات التي تحصل بالمنطقة، تسعى إسرائيل بترويج أن إيران هي العقبة والعامل الرئيس للمشاكل التي تحصل في المنطقة العربية وهذا ما يجب رفضه، وان العدو الرئيس للامة العربي والإسلامية هي إسرائيل التي تعمل على السيطرة على المحيط العربي وليس فقط على فلسطين والأردن وباقي الدول العربية سياسيا واقتصاديا وعسكريا وهذا امر في غاية الخطورة.
قال المختص بالشأن الإسرائيلي والقدس عليان الهندي: "أن المسلسلات التي تعرض هي ضغط من اجندة خارجية على بعض حكام الخليج لموافقتهم سياسيا على نشر المسلسلات لرفض الفلسطينيين صفقة القرن، وهي محاولة لتطبيع الشعوب على العلافة مع إسرائيل ولا يمكن القول ان هذه المسلسلات ستؤدي بنهاية المطاف الى تطبيع العلاقات بين العرب واليهود، دليلًا على ذلك العلاقات المصرية والأردنية الإسرائيلية على الحدود بينهم."
وأشار الهندي:" ان لا يمكن ان تكون هذه العلاقات مقدمة للتطبيع بين الدول العربية وإسرائيل انما هي رسالة من بعض قادة الدول الى إسرائيل وفلسطين وكل ما هو عربي، مفادها ان هذه الدولة اسمها دولة إسرائيل بالإمكان التعايش معها كما كان يعيش اليهود في الدول العربية وهذا ما يتداوله في مسلسل (ام هارون)."
واكد الهندي:" ان الصراع الإسرائيلي الفلسطيني لا يتعلق بالعرب او المسلمين، ومحاولة دول الخليج الظهور بحيادية لن يغفرها كون إسرائيل تطالب منذ عام 1950 حتى يومنا هذا بحقوق بما يسمى اليهود العرب في الدول العربية."
واستكمل الهندي:" ان الأنظمة السياسية العربية تعمل على الحافظ على كراسيها حول التطبيع مع إسرائيل بحماية أمريكيا، الذي يدل ان الحكام تدفع أموال طائلة لحماية مصالحها، لكسب ودّ أمريكا وإسرائيل في عرض المسلسلات التي تعمل تعايش إسرائيل في المنطقة العربية على حساب القضية الفلسطينية."
لم تكتف الدولة المُطبعة مع إسرائيل بضرب القضية الفلسطينية بل أصبحت تعمل على تشويه الحقائق وتزيفه على حساب الشعب الفلسطيني بعرض مسلسلات استفزازية تمس مشاعر الفلسطينيين في شهر رمضان المبارك
طالب الفصائل الفلسطينية بالتحرك الفوري على المستوى السياسي الرسمي والفصائلي لوقف الأعمال فورا ورفع قضية ضد فضائية MBC على تزوير الحقائق، واستنكرت حملة التحريض وخطاب الكراهية ضد شعبنا العربي الفلسطيني، من قِبل بعض وسائل الإعلام السعوديّة.
قال رئيس منتدى الإعلاميين الفلسطينيين الأستاذ عماد الإفرنجي ": أن التطبيع مع دولة الاحتلال، هو امرًا خطير يعمل على غسل دماء الشعوب العربية، التي تشاهد ال ام بي سي او غيرها لمسلسل (ام هارون-مخرج7) التي ابرمت ثقافة جديدة عنوانها تمجيد الكيان الصهيوني واعتباره صديقا، وتصوير الفلسطيني عدواً الذي يعد تزويرا للتاريخ وقلب الحقائق."
وأوضح الافرنجي:" أن إسرائيل والدول المطبعة لها تعمل على بث ثقافة جديدة، عنوانها "الكراهية الفلسطينية" عبر المسلسلات الدراما والقصص، التي تسمم عقول الأجيال عند مشاهدتها، دليلاً على وجود انهيار سياسي واعلامي، وعلى من يقف وراء هذه المسلسلات اجندة سياسية وممثلين واشباه مثقفين وفنانين تمجيدا لدولة الاحتلال."
وأكمل الإفرنجي:" ان تباهي نتنياهو بحملته الانتخابية الأخيرة بقيام أخيه (يوني) بقتل 50 جندي عربي بخمس دقائق في إحدى المعارك على الحدود، لافتا انه القنوات العربية لم تتحدث حول المشهد الذي يتباهى به نتنياهو، ويعد انعطاف خطيرًا للمشهد العربي هدفه نفاذ العقل العربي من الحقيقة ".
وأشار الإفرنجي:" ان المخاطر تحتاج الى وقفة من كل الجهات العربية سواء أنظمة سياسية ومؤسسات إعلامية ومثقفين ومفكرين، بالوقوف امام مسؤولياتهم وتدقيق في كل ما ينشر حتى لان لا يكون مشاركين في قتل الفلسطيني أكثر من مرة ".
أكد الإفرنجي:" أن البرامج الترفيهية التي تعرض تؤثر فقط على العقول الفارغة، انما العربي المدرك للحقيقة يدرك انها حقائق مزيفة تعمل على تشويه القضية الفلسطينية وبذلك ستكون تلك المسلسلات عابرة ولن تستطيع التغيير أي شيء، التي تعمل على تمرير صفقة القرن عن طريق المسلسلات التطبيعيه".
أكد الكاتب والدكتور مصطفى البرغوثي:" أن إسرائيل تحاول التسرب الى العربي والفلسطيني بالترويج للراوية الإسرائيلية بنفس الأدوات التي استخدمتها بالعقل العالمي عن طريق كل المجالات المتاحة له من اجل تعريف الشعوب العربية ان إسرائيل دولة غير عدائية".
وأوضح البرغوثي:" أن إسرائيل تعمل على تنفيذ مشروعة الصهيوني الذي أصبح أكثر خطرًا مع محاولة تطبيق صفقة القرن وضم الأراضي المحتلة وفرض تصفية الحقوق الفلسطينية والتطبيع مع المحيط العربي، وما نراه ليس شيئا عفويًا من المسلسلات انما جزءا من التطبيع مع إسرائيل وهجمة شرسة تُنفذ على حقوق الشعب الفلسطينيين."
أكمل البرغوثي:" انه يجب علينا افشال كل المخططات عن طريق انتقاض هذه الأفعال من المسلسلات والعمل على تصعيد حركة المقاطعة بالعقوبات على إسرائيل وخاصه أنها تتكرس كمنظومة فصل عنصري "ابارتهايد"، مدللا ان إسرائيل تقوم على مدار السنوات بترويج نفسها انها ليست عدائية ومشكلة الفلسطينيين مصطنعة
وفيما يتعلق حول الصراعات التي تحصل بالمنطقة، تسعى إسرائيل بترويج أن إيران هي العقبة والعامل الرئيس للمشاكل التي تحصل في المنطقة العربية وهذا ما يجب رفضه، وان العدو الرئيس للامة العربي والإسلامية هي إسرائيل التي تعمل على السيطرة على المحيط العربي وليس فقط على فلسطين والأردن وباقي الدول العربية سياسيا واقتصاديا وعسكريا وهذا امر في غاية الخطورة.
قال المختص بالشأن الإسرائيلي والقدس عليان الهندي: "أن المسلسلات التي تعرض هي ضغط من اجندة خارجية على بعض حكام الخليج لموافقتهم سياسيا على نشر المسلسلات لرفض الفلسطينيين صفقة القرن، وهي محاولة لتطبيع الشعوب على العلافة مع إسرائيل ولا يمكن القول ان هذه المسلسلات ستؤدي بنهاية المطاف الى تطبيع العلاقات بين العرب واليهود، دليلًا على ذلك العلاقات المصرية والأردنية الإسرائيلية على الحدود بينهم."
وأشار الهندي:" ان لا يمكن ان تكون هذه العلاقات مقدمة للتطبيع بين الدول العربية وإسرائيل انما هي رسالة من بعض قادة الدول الى إسرائيل وفلسطين وكل ما هو عربي، مفادها ان هذه الدولة اسمها دولة إسرائيل بالإمكان التعايش معها كما كان يعيش اليهود في الدول العربية وهذا ما يتداوله في مسلسل (ام هارون)."
واكد الهندي:" ان الصراع الإسرائيلي الفلسطيني لا يتعلق بالعرب او المسلمين، ومحاولة دول الخليج الظهور بحيادية لن يغفرها كون إسرائيل تطالب منذ عام 1950 حتى يومنا هذا بحقوق بما يسمى اليهود العرب في الدول العربية."
واستكمل الهندي:" ان الأنظمة السياسية العربية تعمل على الحافظ على كراسيها حول التطبيع مع إسرائيل بحماية أمريكيا، الذي يدل ان الحكام تدفع أموال طائلة لحماية مصالحها، لكسب ودّ أمريكا وإسرائيل في عرض المسلسلات التي تعمل تعايش إسرائيل في المنطقة العربية على حساب القضية الفلسطينية."
