حنا: مع عودة الحياة تدريجياً نتمنى من أبنائنا ألا يستهتروا بالإجراءات
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، اليوم، بأن الحجر الصحي الجماعي، الذي عاشه أبناء شعبنا خلال الشهرين المنصرمين، إنما كان صدمة للكثيرين الذين لم يتعودوا على أن يكونوا منعزلين عن مجتمعهم في منازلهم، وأن يكونوا بعيدين عن أعمالهم وأشغالهم، وكذلك فإن العودة للحياة الطبيعية، ستكون صدمة للبعض، ولكنها ستكون عابرة فالحياة يجب أن تعود إلى طبيعتها مع الأخذ بعين الاعتبار كافة الإجراءات الوقائية والصحية الضرورية من أجل الحماية الشخصية والجماعية من تفشي فيروس (كورونا).
وتابع: إن فترة الحجر الصحي الجماعي، إنما كانت فترة عابرة وبعد أيام سوف يدخل أبناؤنا تدريجياً إلى حياتهم الطبيعية، ولكن مع ضرورة الانتباه والحرص على كل ما من شأنه الحفاظ على الصحة والتعقيم، وغيرها من الأمور المتعلقة بالوقاية.
وقال: نتمنى أن تتبدل الأحوال إلى ما هو أفضل، وأبناؤنا يعانون من ضائقة مالية ومن ظروف اقتصادية صعبة لا سيما أن (كورونا) خلفت جيشاً من العاطلين عن العمل ناهيك عن المحلات وأماكن العمل، التي أغلقت بسبب الإجراءات الاحترازية، التي اتخذت لمحاصرة هذا الوباء.
وأضاف لقد ابتدأنا ندخل تدريجياً في الحياة الطبيعية، وهذا يجب أن يكون بخطوات مدروسة مع التشديد على ضرورة احترام الإجراءات الوقائية والاحترازية، التي تم الإعلان عنها فلا نريد أية انتكاسة جديدة، ولا نريد أن يتفشى المرض مجدداً فبالوعي والحرص والالتزام نحن قادرون على أن نتجاوز هذه المحنة، وأن نعود إلى الحياة الطبيعية، ولكن في نفس الوقت عدم التهاون والاستهتار بالمسائل الوقائية والصحية.
قال المطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، اليوم، بأن الحجر الصحي الجماعي، الذي عاشه أبناء شعبنا خلال الشهرين المنصرمين، إنما كان صدمة للكثيرين الذين لم يتعودوا على أن يكونوا منعزلين عن مجتمعهم في منازلهم، وأن يكونوا بعيدين عن أعمالهم وأشغالهم، وكذلك فإن العودة للحياة الطبيعية، ستكون صدمة للبعض، ولكنها ستكون عابرة فالحياة يجب أن تعود إلى طبيعتها مع الأخذ بعين الاعتبار كافة الإجراءات الوقائية والصحية الضرورية من أجل الحماية الشخصية والجماعية من تفشي فيروس (كورونا).
وتابع: إن فترة الحجر الصحي الجماعي، إنما كانت فترة عابرة وبعد أيام سوف يدخل أبناؤنا تدريجياً إلى حياتهم الطبيعية، ولكن مع ضرورة الانتباه والحرص على كل ما من شأنه الحفاظ على الصحة والتعقيم، وغيرها من الأمور المتعلقة بالوقاية.
وقال: نتمنى أن تتبدل الأحوال إلى ما هو أفضل، وأبناؤنا يعانون من ضائقة مالية ومن ظروف اقتصادية صعبة لا سيما أن (كورونا) خلفت جيشاً من العاطلين عن العمل ناهيك عن المحلات وأماكن العمل، التي أغلقت بسبب الإجراءات الاحترازية، التي اتخذت لمحاصرة هذا الوباء.
وأضاف لقد ابتدأنا ندخل تدريجياً في الحياة الطبيعية، وهذا يجب أن يكون بخطوات مدروسة مع التشديد على ضرورة احترام الإجراءات الوقائية والاحترازية، التي تم الإعلان عنها فلا نريد أية انتكاسة جديدة، ولا نريد أن يتفشى المرض مجدداً فبالوعي والحرص والالتزام نحن قادرون على أن نتجاوز هذه المحنة، وأن نعود إلى الحياة الطبيعية، ولكن في نفس الوقت عدم التهاون والاستهتار بالمسائل الوقائية والصحية.

التعليقات