سيكوي: ندعم مطالب السلطات المحلية العربية
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت "سيكوي" - الجمعية العربية اليهودية لدعم المساواة والشراكة في البلاد، عن دعمها الكامل لقرار ومطالب اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحليّة العربية الذين أعلنوا عن بدأ إضرابهم المفتوح اليوم الثلاثاء وذلك بعد أن وصلت المجالس
العربية الى حافة الإنهيار في ظل ازمة الكورونا، بعدما تبين أن نسبة الدعم الذي حصلت عليه السلطات المحلية العربية، الأضعف والأكثر تضررا من الأزمة، من مجمل الميزانيات الحكومية التي خصصت لدعم السلطات المحلية في البلاد والتي
تقدّر ب 2.47 مليارد شيكل، لا تتعدّى %2.3 (مركز الأبحاث والمعلومات التابع للكنيست نيسان 2020). بالمقابل حوالي 70% للسلطات اليهودية.
علما أن السلطات المحلية العربية تواجه أزمة الكورونا وهي ضعيفة اقتصاديًا وغير قادرة على تلبية الاحتياجات الضرورية والأساسية، الصحيّة والاجتماعية والاقتصادية لسكّانها. ويأتي هذا التمييز استمراراَ في سياسة الاضطهاد طويلة الأمد التي تتعرض لها البلدات العربية منذ عشرات السنوات.
لقد أنذرت جمعية سيكوي مرارًا وتكرارًا من الفجوات بين السلطات المحلية اليهودية والعربية، والنابعة، على المستوى الاوّل، من التمييز التاريخي في تخصيص الأراضي ومصادرتها، وفي توزيع الميزانيّات. تجدر الاشارة ان المصدر
هذا وقد أظهر البحث الجديد لمركز أبحاث الكنيست (نيسان 2020) أن 32% فقط من إيرادات الارنونا في السلطات العربية هي ارنونا من المصالح التجارية بينما المعدل القطري وصل تقريبا الى 55% .وقد أشار البحث أيضا الى تعلق السلطات
المحلية العربية بهبات الموازنة وأن النسبة بين هبات الموازنة والجباية بالسلطات العربية وصلت الى 140%! وفسر الباحثين أن غياب ارنونا المصالح التجاريّة والصناعية والمباني الحكومية هي السبب في وصول السلطة الى وضع العجز المتراكم.
أعلنت "سيكوي" - الجمعية العربية اليهودية لدعم المساواة والشراكة في البلاد، عن دعمها الكامل لقرار ومطالب اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحليّة العربية الذين أعلنوا عن بدأ إضرابهم المفتوح اليوم الثلاثاء وذلك بعد أن وصلت المجالس
العربية الى حافة الإنهيار في ظل ازمة الكورونا، بعدما تبين أن نسبة الدعم الذي حصلت عليه السلطات المحلية العربية، الأضعف والأكثر تضررا من الأزمة، من مجمل الميزانيات الحكومية التي خصصت لدعم السلطات المحلية في البلاد والتي
تقدّر ب 2.47 مليارد شيكل، لا تتعدّى %2.3 (مركز الأبحاث والمعلومات التابع للكنيست نيسان 2020). بالمقابل حوالي 70% للسلطات اليهودية.
علما أن السلطات المحلية العربية تواجه أزمة الكورونا وهي ضعيفة اقتصاديًا وغير قادرة على تلبية الاحتياجات الضرورية والأساسية، الصحيّة والاجتماعية والاقتصادية لسكّانها. ويأتي هذا التمييز استمراراَ في سياسة الاضطهاد طويلة الأمد التي تتعرض لها البلدات العربية منذ عشرات السنوات.
لقد أنذرت جمعية سيكوي مرارًا وتكرارًا من الفجوات بين السلطات المحلية اليهودية والعربية، والنابعة، على المستوى الاوّل، من التمييز التاريخي في تخصيص الأراضي ومصادرتها، وفي توزيع الميزانيّات. تجدر الاشارة ان المصدر
الرئيسي لمدخولات وميزانيات السلطات المحلية بشكل عام هو ضريبة الأرنونا التي تدفعها المصالح التجارية والصناعية والمباني العامة غير السكنيّة، بما فيها الحكومية.
ولكن، مناطق نفوذ السلطات المحلية العربية تفتقر بشدة للأراضي
المخصصة للمصالح التجارية وللمباني العامّة حيث أن أقل من %3 من مجمل مساحة المناطق الصناعية التي تديرها وزارة الاقتصاد تقع في مناطق نفوذ السلطات المحلية العربية.
وفقًا لبحث أجرته جمعية سيكوي ومركز إنجاز عام 2014، فإنّ
الإيرادات من الأرنونا في السلطات المحلية اليهودية أعلى بـ 3 مرات بالمقارنة مع السلطات المحلية العربية في لواء الشمال، وأعلى بـ 7 مرات بالمقارنة مع السلطات المحلية العربية في جنوبي البلاد.هذا وقد أظهر البحث الجديد لمركز أبحاث الكنيست (نيسان 2020) أن 32% فقط من إيرادات الارنونا في السلطات العربية هي ارنونا من المصالح التجارية بينما المعدل القطري وصل تقريبا الى 55% .وقد أشار البحث أيضا الى تعلق السلطات
المحلية العربية بهبات الموازنة وأن النسبة بين هبات الموازنة والجباية بالسلطات العربية وصلت الى 140%! وفسر الباحثين أن غياب ارنونا المصالح التجاريّة والصناعية والمباني الحكومية هي السبب في وصول السلطة الى وضع العجز المتراكم.

التعليقات