مركز الشباب العربي يفتح باب التسجيل في النسخة الرابعة من برنامج القيادات الإعلامية
رام الله - دنيا الوطن
أعلن مركز الشباب العربي فتح باب التسجيل أمام المواهب الإعلامية الشبابية من مختلف أنحاء العالم العربي للنسخة السنوية الرابعة من برنامج "القيادات الإعلامية العربية الشابة" الذي يقام برعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مركز الشباب العربي، لتطوير الكوادر الشابة القادرة على دعم الجهود للارتقاء بالعمل الإعلامي العربي، وبحث أفضل السبل لابتكار أدوات ومنصات إعلامية مؤثرة، وتسريع وتيرة مواكبة الإعلام للاحتياجات الملحّة للمجتمعات العربية بالتعاون مع الخبراء وصناع القرار.
وتفتح النسخة الرابعة من البرنامج الباب أمام المواهب الإعلامية الشابة والمؤثرين الإعلاميين في العالم العربي لتقديم طلبات الالتحاق بالبرنامج عبر الموقع الإلكتروني للبرنامج media.arabyouthcenter.org للفوز بإحدى المقاعد المائة التي توفرها دورة هذا العام من البرنامج للمساهمة في تمكين جيل مؤهل ومؤثر من القيادات الإعلامية العربية الشابة.
إعلام مهني
وقالت شما المزروعي، وزيرة دولة لشؤون الشباب ورئيس مجلس إدارة المؤسسة الاتحادية للشباب نائب رئيس مركز الشباب العربي: "الإعلام بكافة أشكاله هو اليوم أساسي في دعم مسارات التنمية في مختلف الدول. وقد أكدت الأحداث المتسارعة التي يشهدها عالمنا الأهمية الكبيرة لوجود إعلام مهني احترافي مسؤول يراعي دقة المعلومات ويشكل المصدر الموثوق للمعلومة الصحيحة في ظل سيل المعلومات المتدفقة عبر مختلف وسائل الاتصال المتاحة."
وأضافت: "البرامج الشاملة ذات البعد العربي من مستوى برنامج القيادات الإعلامية العربية الشابة تعزز دور الإعلام المسؤول الذي ينشد الدقة والمهنية والريادة، كما تسهم في إعداد كفاءات عربية إعلامية شابة قادرة على قيادة قطاع الإعلام العربي مستقبلاً نحو مزيد من الالتزام بقضايا الناس ودعم برامج التنمية في المجتمعات العربية وتسليط الضوء على النماذج الإيجابية المضيئة والفرص الواعدة التي تمتلكها البلاد العربية من طاقات وإمكانات."
أولويات
وطوّرت أجندة هذا العام من برنامج القيادات الإعلامية العربية الشابة مجموعة أولويات إضافية مثل بحث أفضل السبل لتعزيز الحملات التوعوية الفاعلة للإعلام العربي، وتعزيز دور الإعلام في دعم التنمية محلياً وعربياً، خاصة لفترة ما بعد احتواء وباء كورونا المستجد وانتقال العالم إلى مرحلة التعافي من تداعياته، فضلاً عن تعميق الدور الإيجابي للكوادر الإعلامية الشابة في تحفيز وتمكين فئة الشباب التي تشكل النسبة الأكبر في البنية الديموغرافية والسكانية في العالم العربي.
18 دولة
بدوره قال سعيد النظري، مدير عام المؤسسة الاتحادية للشباب، الرئيس التنفيذي للاستراتيجية في مركز الشباب العربي: "الإقبال الذي شهدته الدورات السابقة من البرنامج وتلقيه آلاف الطلبات وتخريجه أكثر من 300 من القيادات الإعلامية العربية الشابة المؤهلة من 18 دولة عربية يؤكد أهمية هذا النوع من المبادرات الهادفة في إعداد كفاءات عربية مؤهلة في الحقل الإعلامي قادرة على الابتكار ومواكبة التطورات النوعية التي ترسم مشهد الإعلام على الساحة العالمية اليوم وغداً."
وأضاف النظري: "ندعو شبابنا في كافة البلاد العربية ممن يجدون في أنفسهم القدرة والموهبة والشغف للمساهمة في تطوير الإعلام العربي أن يتقدموا بطلباتهم للالتحاق بالنسخة الرابعة من برنامج القيادات الإعلامية العربية الشابة الذي قدم منذ انطلاقه وحتى اليوم أكثر من 250 ساعة تدريبية تخصصية على يد خبراء إعلاميين دوليين، خاصة وأن نسخة هذا العام من البرنامج ستكون ذات قيمة مضافة بما توفره من إضاءات على الدور المحوري للإعلام في توعية المجتمعات وصيانة المكتسبات الوطنية والإنسانية."
أعلن مركز الشباب العربي فتح باب التسجيل أمام المواهب الإعلامية الشبابية من مختلف أنحاء العالم العربي للنسخة السنوية الرابعة من برنامج "القيادات الإعلامية العربية الشابة" الذي يقام برعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مركز الشباب العربي، لتطوير الكوادر الشابة القادرة على دعم الجهود للارتقاء بالعمل الإعلامي العربي، وبحث أفضل السبل لابتكار أدوات ومنصات إعلامية مؤثرة، وتسريع وتيرة مواكبة الإعلام للاحتياجات الملحّة للمجتمعات العربية بالتعاون مع الخبراء وصناع القرار.
وتفتح النسخة الرابعة من البرنامج الباب أمام المواهب الإعلامية الشابة والمؤثرين الإعلاميين في العالم العربي لتقديم طلبات الالتحاق بالبرنامج عبر الموقع الإلكتروني للبرنامج media.arabyouthcenter.org للفوز بإحدى المقاعد المائة التي توفرها دورة هذا العام من البرنامج للمساهمة في تمكين جيل مؤهل ومؤثر من القيادات الإعلامية العربية الشابة.
إعلام مهني
وقالت شما المزروعي، وزيرة دولة لشؤون الشباب ورئيس مجلس إدارة المؤسسة الاتحادية للشباب نائب رئيس مركز الشباب العربي: "الإعلام بكافة أشكاله هو اليوم أساسي في دعم مسارات التنمية في مختلف الدول. وقد أكدت الأحداث المتسارعة التي يشهدها عالمنا الأهمية الكبيرة لوجود إعلام مهني احترافي مسؤول يراعي دقة المعلومات ويشكل المصدر الموثوق للمعلومة الصحيحة في ظل سيل المعلومات المتدفقة عبر مختلف وسائل الاتصال المتاحة."
وأضافت: "البرامج الشاملة ذات البعد العربي من مستوى برنامج القيادات الإعلامية العربية الشابة تعزز دور الإعلام المسؤول الذي ينشد الدقة والمهنية والريادة، كما تسهم في إعداد كفاءات عربية إعلامية شابة قادرة على قيادة قطاع الإعلام العربي مستقبلاً نحو مزيد من الالتزام بقضايا الناس ودعم برامج التنمية في المجتمعات العربية وتسليط الضوء على النماذج الإيجابية المضيئة والفرص الواعدة التي تمتلكها البلاد العربية من طاقات وإمكانات."
أولويات
وطوّرت أجندة هذا العام من برنامج القيادات الإعلامية العربية الشابة مجموعة أولويات إضافية مثل بحث أفضل السبل لتعزيز الحملات التوعوية الفاعلة للإعلام العربي، وتعزيز دور الإعلام في دعم التنمية محلياً وعربياً، خاصة لفترة ما بعد احتواء وباء كورونا المستجد وانتقال العالم إلى مرحلة التعافي من تداعياته، فضلاً عن تعميق الدور الإيجابي للكوادر الإعلامية الشابة في تحفيز وتمكين فئة الشباب التي تشكل النسبة الأكبر في البنية الديموغرافية والسكانية في العالم العربي.
18 دولة
بدوره قال سعيد النظري، مدير عام المؤسسة الاتحادية للشباب، الرئيس التنفيذي للاستراتيجية في مركز الشباب العربي: "الإقبال الذي شهدته الدورات السابقة من البرنامج وتلقيه آلاف الطلبات وتخريجه أكثر من 300 من القيادات الإعلامية العربية الشابة المؤهلة من 18 دولة عربية يؤكد أهمية هذا النوع من المبادرات الهادفة في إعداد كفاءات عربية مؤهلة في الحقل الإعلامي قادرة على الابتكار ومواكبة التطورات النوعية التي ترسم مشهد الإعلام على الساحة العالمية اليوم وغداً."
وأضاف النظري: "ندعو شبابنا في كافة البلاد العربية ممن يجدون في أنفسهم القدرة والموهبة والشغف للمساهمة في تطوير الإعلام العربي أن يتقدموا بطلباتهم للالتحاق بالنسخة الرابعة من برنامج القيادات الإعلامية العربية الشابة الذي قدم منذ انطلاقه وحتى اليوم أكثر من 250 ساعة تدريبية تخصصية على يد خبراء إعلاميين دوليين، خاصة وأن نسخة هذا العام من البرنامج ستكون ذات قيمة مضافة بما توفره من إضاءات على الدور المحوري للإعلام في توعية المجتمعات وصيانة المكتسبات الوطنية والإنسانية."
