المطران حنا: نُدين الاعتقالات التعسفية التي طالت عددًا من الشخصيات المقدسية
رام الله - دنيا الوطن
دان المطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، اعتقال سلطات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، لـ 13 مواطناً مقدسياً، ومن بينهم أمين عام المؤتمر الشعبي الوطني للقدس، بلال النتشة.
كما تم اعتقال مدير مكتبه، معاذ الأشهب، وكذلك عماد عوض، ورئيس لجنة رعاية المقابر الإسلامية في الأوقاف الإسلامية في القدس، الشيخ مصطفىأابو زهرة، والصحفي تامر عبيدات، وجاد الغول، والكاتبة والأديبة المقدسية، رانيا حاتم، ومحمود رمضان عبيد، ومحمود محمد عبيد، وضياء أيمن عبيد، وأمير عواد ويوسف الكسواني، وعبود درباس.
كما أقدمت سلطات الاحتلال على تفتيش عددٍ من المنازل، تعود لكل من: أحمد درباس، ومحمد عبيد، وفراس عبيد، ونايف عبيد.
وقال المطران حنا: "نعرب عن شجبنا واستنكارنا ورفضنا لاعتقال النتشة وزملائه صباح هذا اليوم، فهذا تطور يدل على إمعان الاحتلال في قمعه وظلمه للمقدسيين، وخاصة أولئك الذين ينشطون في العمل الإغاثي، وفي العمل الهادف إلى مواجهة وباء (كورونا) في المدينة المقدسة".
وأضاف حنا: "نطالب بالإفراج الفوري عن كل المعتقلين، ونعتبر عملية الاعتقال، بأنها رسالة تهديد ووعيد لكافة أبناء القدس، وهي تطاول علينا جميعاً واستهداف لكل واحد منا".
وأضاف: كما ونناشد المؤسسات الحقوقية في عالمنا، والأحرار من أبناء أمتنا العربية، بأن يتحركوا نصرة لهؤلاء المعتقلين، الذين ذنبهم الوحيد، أنهم يقفون إلى جانب شعبهم في هذه الظروف الصعبة.
وأوضح، أن هذه الإجراءات الاحتلالية في القدس، إنما هي علامة ضعف، وليست علامة قوة، فالمقدسيون مصممون على أن يدافعوا عن أنفسهم، وعن مدينتهم ومقدساتهم وأوقافهم، ولن يرضخوا لأية ابتزازات أو ضغوطات أيا كان شكلها وأيا كان لونها.
دان المطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، اعتقال سلطات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، لـ 13 مواطناً مقدسياً، ومن بينهم أمين عام المؤتمر الشعبي الوطني للقدس، بلال النتشة.
كما تم اعتقال مدير مكتبه، معاذ الأشهب، وكذلك عماد عوض، ورئيس لجنة رعاية المقابر الإسلامية في الأوقاف الإسلامية في القدس، الشيخ مصطفىأابو زهرة، والصحفي تامر عبيدات، وجاد الغول، والكاتبة والأديبة المقدسية، رانيا حاتم، ومحمود رمضان عبيد، ومحمود محمد عبيد، وضياء أيمن عبيد، وأمير عواد ويوسف الكسواني، وعبود درباس.
كما أقدمت سلطات الاحتلال على تفتيش عددٍ من المنازل، تعود لكل من: أحمد درباس، ومحمد عبيد، وفراس عبيد، ونايف عبيد.
وقال المطران حنا: "نعرب عن شجبنا واستنكارنا ورفضنا لاعتقال النتشة وزملائه صباح هذا اليوم، فهذا تطور يدل على إمعان الاحتلال في قمعه وظلمه للمقدسيين، وخاصة أولئك الذين ينشطون في العمل الإغاثي، وفي العمل الهادف إلى مواجهة وباء (كورونا) في المدينة المقدسة".
وأضاف حنا: "نطالب بالإفراج الفوري عن كل المعتقلين، ونعتبر عملية الاعتقال، بأنها رسالة تهديد ووعيد لكافة أبناء القدس، وهي تطاول علينا جميعاً واستهداف لكل واحد منا".
وأضاف: كما ونناشد المؤسسات الحقوقية في عالمنا، والأحرار من أبناء أمتنا العربية، بأن يتحركوا نصرة لهؤلاء المعتقلين، الذين ذنبهم الوحيد، أنهم يقفون إلى جانب شعبهم في هذه الظروف الصعبة.
وأوضح، أن هذه الإجراءات الاحتلالية في القدس، إنما هي علامة ضعف، وليست علامة قوة، فالمقدسيون مصممون على أن يدافعوا عن أنفسهم، وعن مدينتهم ومقدساتهم وأوقافهم، ولن يرضخوا لأية ابتزازات أو ضغوطات أيا كان شكلها وأيا كان لونها.

التعليقات