موقع إسرائيلي يكشف عن جهود حركة (حماس) لاختراق هواتف الجنود

موقع إسرائيلي يكشف عن جهود حركة (حماس) لاختراق هواتف الجنود
صورة أرشيفية
رام الله - دنيا الوطن
تطرق موقع (بازام) الإسرائيلي، في تقرير له عن محاولات حركة (حماس)، لاخترق هواتف الجنود الإسرائيليين، وقال: "في شهر شباط/ فبراير الماضي، كشف الجيش الإسرائيلي محاولة لحماس لاختراق هواتف لجنود من الجيش الإسرائيلي، والحصول على معلومات استخبارية، ونتيجة لمحادثات مع قادة وجنود فرع (مناعة) التابع لمنظومة أمن المعلومة في أمان (الاستخبارات العسكرية)، تبين بأن هذا الكشف متعلق ومرتبط بقضية سابقة.

أضاف الموقع: "وفي تموز/ يوليو عام 2018 كشف الجيش الإسرائيلي عن عملية (القلب المحطم) التي من خلالها تم إحباط محاولة حماس لإغواء مئات الجنود والمجندات بواسطة رسائل نصية رومانسية وجنسية من نساء خياليات".

الجيش الإسرائيلي كشف بشكلٍ علني "شخصيات النساء"، وما لم يكشف حتى الآن هو أنه في وحدة (مناعة/ تحقيقات الإحباط والمراقبة) في قسم أمن المعلومة، قرروا الحفاظ على معلومات بشأن إحدى شخصيات النساء الخيالية، بحسب موقع (بازام).

الملازم (ج) من وحدة (مناعة)، قالت خلال مقابلة مع موقع (Mako): "قررنا نشر جميع صور المحاولات التي كانت تستهدف الجنود، وأبقينا على غير شخصية واحدة من الشخصيات المُخترقة لأجل تحسين المتابعة".   

وأوضحت، أن العملية انتهت على أي حال، لكن في وحدة (مناعة) انتظروا بأن تقوم حماس بالخطوة القادمة، وأن يسقطوا في شراكهم.

وقالت قائدة مركز الرقابة الأركاني: "الشخصية الخيالية عادت للعمل حقيقةً قبل منظومة حماس كلها، وبفضل هذه الشخصية كشفناهم ثانيةً، وأيضاً بفضل الجنود الذين تحدثوا عن توجهات عديدة تلقوها" حسبما تحدثت.

وفي شهر شباط/ فبراير 2020 كشف الجيش الإسرائيلي بضجة كبيرة محاولة حماس إسقاط جنود عديدين، وهو أحد الإنجازات الكبيرة التي يمكن للجيش أن يسجلها لنفسه، بحسب الموقع.

والكشف الأخير لعناصر حماس الذين يحاولون اصطياد جنود هو الثالث في الأعوام الماضية، ففي عام 2017 عناصر حماس كشفوا خلال عملية اصطياد، وكما هو معروف هذا حدث مرةً أخرى في تموز/ يوليو 2018 ومرةً أخرى في شباط/ فبراير هذا العام.

هذه نفس وحدة حماس التي كشفت في ضوء قدرة التحقيق والمراقبة المتقدمة لدينا، حسبما تحدثت الملازم (ج) والذي سيكون جديداً هذه المرة، غير (فيسبوك وواتس أب وانستغرام) هم تواصلوا مع شبكة (تلغرام).

تضيف الملازم (ج): "عناصر حماس دخلوا إلى مجموعات عديدة للتعارف ومواضيع متعلقة بالجيش من أجل بدء الحوار مع الجنود، وأن يؤدوا بهم لتثبيت تطبيقات تعارف، وعن طريقها، يدخلون إلى هواتفهم الذكية".

وأشارت إلى أن فرع وحدة مناعة ينقسم إلى طاقمين أساسيين: طاقم العاملين في المراقبة الذين يتابعون كل ما يحدث في الشبكة وكيف يبدو الجيش في الساحة العلنية، وأيضاً يعمل في الإرشاد أمام الجنود.

الطاقم الثاني: عناصر التحقيقات التكنولوجية، حيث يعمل في الأبحاث والتحقيقات بتعمق ويغلق الدوائر على الهدف.

وأكد الرقيب (ل) الذي يخدم في فرع الرقابة وقسم المراقبة الممنهجة أن "إحباط البنية التحتية للسايبر لدى حماس هو أمر معقد جداً.

وفي الأِشهر التي سبقت الكشف، خصص الرقيب (ل) جزءاً كبيراً من حياته للمشروع "هذا على ما يبدو الحدث الأم خلال خدمتي، وهذه المرة الثانية التي شاركتُ فيها بإحباط بنية تحتية لحماس".

وختم الموقع تقريره قائلاً: إنه وقبل عدة أشهر كانوا يتجندون للاستخبارات العسكرية معاً، ويمرون بالتأهيل معاً، لكن في الآونة الأخيرة طرأ تغير في إطار سلاح الاستخبارات العسكرية، والآن هناك عثور جديد لمنصب يسمى رقيب وحدة (خوشن/ مناعة)، فالحديث يدور عن عشرات من الجنود يسبحون في بحر من المعلومات في الشبكات.

التعليقات