كيف دمرت هذه الصورة الشهيرة حياة صاحبتها بسبب عمليات التجميل؟
إذا كنت تتعامل مع وسائل التواصل الاجتماعى منذ فترة فمن المحتمل أنك شاهدت هذه الصورة على الإنترنت مرة واحدة على الأقل، يظهر زوجان مع أطفال ليسوا وسيمين، فالسيدة هى هايدي ييه عارضة الأزياء التايوانية تدعي أن الصورة دمرت مسيرتها المهنية كـ "موديل" وتسببت في مشاكل شخصية لها.
وبعد وقت قصير من انتشار الصورة أصبحت "ميم" شائعة، وغالبًا ما يتم مشاركتها على وسائل التواصل الاجتماعي مع شرح "جراحة التجميل: لا يمكنك إخفاءها إلى الأبد".
قالت هايدي الأمور ساءت لدرجة أن أصدقاءها، الذين عرفوها لسنوات، سألوها إذا كان صحيحًا أنها أجرت جراحة تجميل، وأن عائلة خطيبها شكت بالأمر، وأراد خطيبها الانفصال عن بسبب الصورة.
وتقول الموديل، "رفض الناس أن يصدقوا أننى لم أجر أي جراحة تجميل في حياتي، ويسألني العملاء إذا كنت المرأة في الصورة، بعد ذلك، لم يكن لدى سوى أدوار صغيرة فى الإعلانات".
في عام 2015، بعد 3 سنوات من بدء كابوسها، ناشدت العارضة الشابة وسائل الإعلام لمساعدتها على تصحيح الصورة فى مقابلة مع bbc.
إحدى عيادات التجميل، استخدمت الصورة، كنوع من الترويج لها، لكن هايدي تدعي أنه كان من المفترض فى الأصل استخدامه فقط في الصحف والمجلات، من قبل هذه العيادة فقط.
وخلال مؤتمر صحفى فى عام 2015 ، قالت هايدى يى إنها ومحاميها طلبا من شركات الاعلانات إزالة الصورة المعدلة، لكنهما فعلتا ذلك فقط بعد وقت قصير من تنظيم مؤتمر صحفي لمعالجة المشكلة.
شركة JWT زعمت أنها تمتلك حقوق الطبع والنشر للصور ولها الحق فى تحريرها واستخدامها كما تراه مناسبًا، ولكن محامي اختلف معهم، مدعيا أن هايدي أعطت حقوق الطبع والنشر لشركة JWT ، وليس لعملائها.
وقالت هايدي: "لا يمكننى أن أتحمل الأمر.. قد لا يستخدم الأطفال في الصورة وسائل التواصل الاجتماعي الآن، لكنه سيؤذيهم الأمر عندما يكبرون".
تراجعت الفضيحة بشكل كبير في السنوات الخمس الماضية، لكن الصورة المثيرة للجدل التي بدأت بها لا تزال مشتركة على الإنترنت على نطاق واسع، وعلى الأرجح لن تختفي أبدًا، وقامت وسائل الإعلام التايوانية مؤخرا بإعادة النظر فى هذه الحالة الفريدة، وكتبت أن هايدي أنها عادت منذ ذلك الحين إلى مسقط رأسها في مقاطعة نانتو، حيث تقضي معظم وقتها في تربية ابنها والاجتماع مع الأصدقاء.
حاليا تروج هايدي لمستحضرات التجميل والمنتجات الأخرى على حساباتها الشخصية على وسائل التواصل الاجتماعي، لكنها لم تعد "موديل" احترافية.



التعليقات