هل يعيد مسلسل "سد الغريب " للدراما اليمنية وهجها ويحقق انتشاراً واسعاً؟

هل  يعيد مسلسل "سد الغريب " للدراما اليمنية وهجها ويحقق انتشاراً واسعاً؟
رام الله - دنيا الوطن - يوسف محمد
تسعى القنوات العربية والمحلية في شهر رمضان لجذب شريحة كبيرة من المشاهدين وذلك بعرض مسلسلات درامية جيدة ؛ ووسط تكهنات بفشل الدراما اليمنية ؛ وفي ظل هذه الظروف الصعبة التي تعيشها بلادنا ؛ فقد رأى العديد من النقاد أن الدراما
اليمنية تعيش منعطفا تاريخيا صعبا ؛ فشحة الامكانيات وركاكة السيناريوهات وضعف أداء الممثلين كل هذه العوامل ساعدت بتدني مستوى هذه الدراما .

فيما رأى العديد من النقاد أن مسلسل سد الغريب ؛ استطاع بإمكانياته والسيناريست الخاص بهذا المسلسل وأداء ممثليه ؛ الى جانب احترافية التصوير والاخراج ؛ التي لفتت انظار المشاهدين والنقاد ؛ معجبين به .

وبحسب استطلاع للآراء قمنا به لعدد من المشاهدين والمتابعين عبر حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي تباينت الآراء حول مسلسل سد الغريب ، ومسلسلات أخرى .

- التشبث بموعد البث الموحد
تحدث الاعلامي القدير " خليل القاهري" على صفحته في الفيسبوك : (الميزان الاستباقي للمسلسلات الرمضانية ) حتى الآن لامجال لصب كل هذا النقد المبكر على المسلسلات والأعمال الرمضانية المحلية، المشكلة أن وسائل التواصل جعلت
من"الهوى"،و"الشتم"،و"المزاج"نقداً،وهذا مهنياً غير صحيح،النقد يستلزم الإحاطة التفصيلية بموضوع النقد"المنقود"،أو "المُنتَقَد"،بتعبير عام..، تماماً مثله مثل مناقشة رسالة دكتوراه مثلاً"مع فارق معين"،يفترض أن المناقِش يكون على بينة تامة بما جاد به المناقَش محيطاً بكل جوانبه .

حتى الآن معظم الأعمال وإن بدت متشعبة فهي لاشك في طور تكوين الفكرة، أن تبدو الكوميديا طاغية فهي إنعكاس لواقعنا،،صحيح أن الصراخ والعويل لبعض الممثلين يعاب في بعضها ،لكن ذلك لايلغي الجوهر ،فتلك مسائل تتعلق بجانبين أحدهما الفهم الخاطئ لتقنيات التعامل مع النص والصوت،ولغة الجسد ،والثاني بعدم الخضوع لأي دورات تدريب.

- فكرة القصة رائعة
الفنان فياض الأغبري : مسلسل رائع من حيث فكرة القصة ولكن التشعب في المشاهد ضعيف فلا زلنا في نفس النطاق السد والبيت نترقب باقي الحلقات قد نشهد الاخراج متوسط في قصور في زوايا الكاميرات .

وختم الأغبري حديثة بالتأكيد على الأداء للممثلين جيد كون اللهجة قريبة من كل الممثلين.

التعليقات