الجامعة العربية تُرحّب بتقرير المحكمة الجنائية الدولية بشأن فلسطين
رام الله - دنيا الوطن
رحبت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، بالتقرير المهم والشجاع، للمدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية، فاتو بنسودا، وردها على ملاحظات المشاركين في مداولات البت في اختصاص المحكمة الإقليمي في فلسطين، والذي أكدت خلاله أن الولاية الجغرافية للمحكمة الجنائية، تقع على الأرض الفلسطينية المحتلة، التي تشمل الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وقطاع غزة.
وأكد الأمين العام المساعد للجامعة العربية لقطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، السفير سعيد أبو علي، في تصريح صحفي، اليوم الأحد، أن مضامين التقرير معبرة عن اختصاص ومسؤوليات المحكمة الجنائية الدولية، ويستجيب لقرارات الشرعية الدولية ويمثل بادرة مهمة، خاصة في هذا الظرف الأكثر إلحاحاً في ظل ما تتعرض له فلسطين من جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، بما فيها محاولات سلطات الاحتلال المتسارعة ضم الأراضي الفلسطيينة المحتلة، مستغلة انشغال العالم أجمع في مواجهة وباء (كورونا)، كما أكدت المحكمة نفسها، بحسب ما جاء على موقع الوكالة الفلسطينية الرسمية.
ودعا أبو علي المجتمع الدولي بكامل هيئاته إلى متابعة النتائج المهمة لهذا التقرير والتركيز على مبدأ المساءلة وتحديد المسؤولين عن الانتهاكات والجرائم التي ترتكب يومياً بحق الشعب الفلسطيني، مطالباً المحكمة الجنائية العمل على استكمال هذه الخطوة بالسرعة والفعالية اللازمتين لتحقيق الأهداف المرجوة لنظام العدالة الدولية وقرارات الشرعية الدولية، التي تؤكد ضرورة توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني على طريق إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس على حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967، وهو ما دعت إليه بإلحاح الجامعة العربية في القرارات الصادرة عن مجالسها.
رحبت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، بالتقرير المهم والشجاع، للمدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية، فاتو بنسودا، وردها على ملاحظات المشاركين في مداولات البت في اختصاص المحكمة الإقليمي في فلسطين، والذي أكدت خلاله أن الولاية الجغرافية للمحكمة الجنائية، تقع على الأرض الفلسطينية المحتلة، التي تشمل الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وقطاع غزة.
وأكد الأمين العام المساعد للجامعة العربية لقطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، السفير سعيد أبو علي، في تصريح صحفي، اليوم الأحد، أن مضامين التقرير معبرة عن اختصاص ومسؤوليات المحكمة الجنائية الدولية، ويستجيب لقرارات الشرعية الدولية ويمثل بادرة مهمة، خاصة في هذا الظرف الأكثر إلحاحاً في ظل ما تتعرض له فلسطين من جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، بما فيها محاولات سلطات الاحتلال المتسارعة ضم الأراضي الفلسطيينة المحتلة، مستغلة انشغال العالم أجمع في مواجهة وباء (كورونا)، كما أكدت المحكمة نفسها، بحسب ما جاء على موقع الوكالة الفلسطينية الرسمية.
ودعا أبو علي المجتمع الدولي بكامل هيئاته إلى متابعة النتائج المهمة لهذا التقرير والتركيز على مبدأ المساءلة وتحديد المسؤولين عن الانتهاكات والجرائم التي ترتكب يومياً بحق الشعب الفلسطيني، مطالباً المحكمة الجنائية العمل على استكمال هذه الخطوة بالسرعة والفعالية اللازمتين لتحقيق الأهداف المرجوة لنظام العدالة الدولية وقرارات الشرعية الدولية، التي تؤكد ضرورة توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني على طريق إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس على حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967، وهو ما دعت إليه بإلحاح الجامعة العربية في القرارات الصادرة عن مجالسها.

التعليقات