وزارة الأسرى: 19 صحفياً داخل سجون الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
أفادت وزارة شؤون الأسرى والمحررين، بأن سلطات الاحتلال ما زالت تعتقل فى سجونها 15 صحفيأ فلسطينياً، يتعرضون لأبشع الانتهاكات والجرائم والتى تمثلت بسياسة الاهمال الطبي في ظل تفشي فيروس كورونا.
وأوضحت الوزارة بأن الاحتلال يواصل جرائمه وعدوانه بحق الصحفيين والمؤسسات الإعلامية، حيث وصل عدد الانتهاكات الإسرائيلية بحق الطواقم والأفراد العاملين في القطاع الإعلامي الى ( 158) انتهاكاً منذ بداية العام الحالي 2020م .
ابرز أشكال الانتهاكات :
احتجاز ومنع الطواقم من العمل :
تعرض عشرات الصحفيين أثناء عملهم للاحتجاز والمنع من التغطية وتحت تهديد السلاح مما عرض حياتهم للخطر وطال الانتهاك أكثر من مائة صحفي وصحفية.
استخدمت قوات الاحتلال الأسلحة الأوتوماتيكية في إطلاق الأعيرة النارية وتحديدا الرصاص المعدني المغلف بالمطاط مخلفا إصابات خطيرة وسبق ان استشهد العديد من المواطنين الفلسطينيين جراء هذا الرصاص القاتل في حالة الإصابة
بالرأس أو عن مسافة قصيرة .
قنابل الغاز وقنابل الصوت :
استهدفت قوات الاحتلال الصحفيين في العديد من المناسبات بقنابل الغاز السام والمسيل للدموع والذي يؤدي الى الاختناق والأزمات الصدرية والرؤية ويترك اثر لأيام على صحة الإنسان وجهازه التنفسي، ولم تقتصر الخطورة على الغاز المنبثق
من القنابل بل تعداه لإطلاق القنابل الغازية من الأسلحة الأوتوماتيكية مباشرة لأجسام الصحفيين مع سبق الإصرار والترصد لإيقاع اكبر أذى بهم، وكذلك اطلاق قنابل الصوت وتكمن خطورة هذه القنابل بالضغط الصوتي الخطير الذي تطلقه عند انفجارها وتحديدا على الجهاز السمعي والعصبي . كما ان خطورتها تكمن في شظاياها المعدنية لحظة الانفجار وارتطامها بأجساد الصحفيين مخلفة إصابات وجروح اتجاههم ما أدى لتسبب في جرح وحرق أجسام العديد منهم .
عرض الصحفيين على المحكمة :
اجراء تعسفي توسع في هذا العام ووصل الى أكثر من 50 اجراء للعرض امام المحاكم للتوقيف والتمديد والأحكام الجائرة .
الاعتقال :
مارست قوات الاحتلال سياسة الاعتقال بحق الصحفيين الفلسطينيين وإخضاعهم للتعذيب والاحتجاز والاستجواب . وصل عدد المعتقلين الى 40 معتقلا صحافيا ولفترات متفاوتة في الأعوام السابقة، ولا زال 15 صحفي يقبعون في سجون الاحتلال
حتى اللحظة .
اقتحام ومصادرة وإغلاق :
ارتفعت الانتهاكات في هذا المجال بدرجة كبيرة جدا ومارسته قوات الاحتلال بحق الاذاعات والتلفزيونات والصحف والمطابع.
المنع من السفر:
فرضت سلطات الاحتلال سياسة منع الصحافيين من الحركة والسفر والتنقل ووضعت قيود مشددة على دخول الصحافيين الى القدس وداخل الاراضي المحتلة عام 1948 ، في المقابل منعت العديد من الصحافيين من السفر عبر معبر الكرامة تحت مبررات امنية ، الامر الذي شكل في مضمونه انتهاكا خطيرا لحقوق الصحافيين في حرية الحركة والتنقل.
أفادت وزارة شؤون الأسرى والمحررين، بأن سلطات الاحتلال ما زالت تعتقل فى سجونها 15 صحفيأ فلسطينياً، يتعرضون لأبشع الانتهاكات والجرائم والتى تمثلت بسياسة الاهمال الطبي في ظل تفشي فيروس كورونا.
وأوضحت الوزارة بأن الاحتلال يواصل جرائمه وعدوانه بحق الصحفيين والمؤسسات الإعلامية، حيث وصل عدد الانتهاكات الإسرائيلية بحق الطواقم والأفراد العاملين في القطاع الإعلامي الى ( 158) انتهاكاً منذ بداية العام الحالي 2020م .
ابرز أشكال الانتهاكات :
احتجاز ومنع الطواقم من العمل :
تعرض عشرات الصحفيين أثناء عملهم للاحتجاز والمنع من التغطية وتحت تهديد السلاح مما عرض حياتهم للخطر وطال الانتهاك أكثر من مائة صحفي وصحفية.
استخدمت قوات الاحتلال الأسلحة الأوتوماتيكية في إطلاق الأعيرة النارية وتحديدا الرصاص المعدني المغلف بالمطاط مخلفا إصابات خطيرة وسبق ان استشهد العديد من المواطنين الفلسطينيين جراء هذا الرصاص القاتل في حالة الإصابة
بالرأس أو عن مسافة قصيرة .
قنابل الغاز وقنابل الصوت :
استهدفت قوات الاحتلال الصحفيين في العديد من المناسبات بقنابل الغاز السام والمسيل للدموع والذي يؤدي الى الاختناق والأزمات الصدرية والرؤية ويترك اثر لأيام على صحة الإنسان وجهازه التنفسي، ولم تقتصر الخطورة على الغاز المنبثق
من القنابل بل تعداه لإطلاق القنابل الغازية من الأسلحة الأوتوماتيكية مباشرة لأجسام الصحفيين مع سبق الإصرار والترصد لإيقاع اكبر أذى بهم، وكذلك اطلاق قنابل الصوت وتكمن خطورة هذه القنابل بالضغط الصوتي الخطير الذي تطلقه عند انفجارها وتحديدا على الجهاز السمعي والعصبي . كما ان خطورتها تكمن في شظاياها المعدنية لحظة الانفجار وارتطامها بأجساد الصحفيين مخلفة إصابات وجروح اتجاههم ما أدى لتسبب في جرح وحرق أجسام العديد منهم .
عرض الصحفيين على المحكمة :
اجراء تعسفي توسع في هذا العام ووصل الى أكثر من 50 اجراء للعرض امام المحاكم للتوقيف والتمديد والأحكام الجائرة .
الاعتقال :
مارست قوات الاحتلال سياسة الاعتقال بحق الصحفيين الفلسطينيين وإخضاعهم للتعذيب والاحتجاز والاستجواب . وصل عدد المعتقلين الى 40 معتقلا صحافيا ولفترات متفاوتة في الأعوام السابقة، ولا زال 15 صحفي يقبعون في سجون الاحتلال
حتى اللحظة .
اقتحام ومصادرة وإغلاق :
ارتفعت الانتهاكات في هذا المجال بدرجة كبيرة جدا ومارسته قوات الاحتلال بحق الاذاعات والتلفزيونات والصحف والمطابع.
المنع من السفر:
فرضت سلطات الاحتلال سياسة منع الصحافيين من الحركة والسفر والتنقل ووضعت قيود مشددة على دخول الصحافيين الى القدس وداخل الاراضي المحتلة عام 1948 ، في المقابل منعت العديد من الصحافيين من السفر عبر معبر الكرامة تحت مبررات امنية ، الامر الذي شكل في مضمونه انتهاكا خطيرا لحقوق الصحافيين في حرية الحركة والتنقل.

التعليقات