بدران: مبادرة هنية بالتواصل مع قادة السلطة لم يُبنَ عليها شيء

بدران: مبادرة هنية بالتواصل مع قادة السلطة لم يُبنَ عليها شيء
رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية
رام الله - دنيا الوطن
أكد حسام بدران، عضو المكتب السياسي لحركة (حماس)، أن العلاقات الوطنية الفلسطينية، تعيش أزمة منذ فترة ليست قليلة، وكان من المتوقع بعد إعلان (صفقة القرن) أن تحدث تطورات إيجابية، وكذلك في جائحة (كورونا) أن توجد أرضية للتفاهم والتوافق الوطني الفلسطيني، لكن هذا لم يحدث.

وقال بدران، وفق ما نقل موقع حركة حماس الرسمي: إن الحركة أبدت منذ اللحظة الأولى، تعاونها في كل المجالات من أجل عمل فلسطيني مشترك، يدفع عن شعبنا شر جائحة (كورونا)، وأنها رغم صعوبة المرحلة وحساسيتها، آثرت أن يكون الصوت وطنيًا وحدويًا.

وأوضح أن مبادرة إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، بالتواصل مع قادة السلطة، لم يُبنَ عليها شيء فيما يتعلق بتعزيز الشراكة، وتعميق العمل الوطني بالضفة، رغم اللغة الإيجابية، خلال الاتصالات التي أجراها مع الرئيس محمود عباس، ورئيس الوزراء محمد اشتية.

وعبّر بدران عن دعم الحركة وترحيبها بكل مبادرات الشعب الفلسطيني بالضفة وقطاع غزة، والشخصيات الفاعلة والمؤثرة من الفلسطينيين المهجرين في أوروبا.

وأضاف: نحن مع كل المبادرات، ونؤمن أنه لا بد من عمل وطني في هذه المرحلة الحساسة، لكن لم تصدر مواقف إيجابية من قبل السلطة الفلسطينية، وحركة فتح.

وأكد أن حركته تعمل بكل ما تستطيع، والأوراق لديها مفتوحة ومتنوعة للإفراج عن الأسرى، مبينًا أنها مستعدة لأن تضحي بكل ما تملك ليكون الأسرى أحرارًا.

وقال بدران: إن الاحتلال هو الفيروس الأخطر على الأسرى الفلسطينيين من خلال استمرار اعتقالهم، مؤكدًا أن قضية الأسرى على رأس أولويات حماس، سواء ظروف حياتهم داخل السجن أو حريتهم وحقهم في العودة إلى قراهم وأهلهم وشعبهم.

وحول صفقة التبادل، شدد على أن حماس معنية بأن يكون هناك إنجاز حقيقي أكثر من الحديث في التفاصيل أمام الإعلام، وأنه كلما ابتعد الأمر وتفاصيله عن الإعلام كانت النتائج إيجابية وعملية.

وقال للأسرى: كونوا على الثقة بأن المقاومة التي سبق أن حررت عددًا من الأسرى ملتزمة بتحرير بقية الأسرى.

التعليقات