وزارة الداخلية تُوضّح ما حدث مع مراسل صحفي بالضفة الغربية

وزارة الداخلية تُوضّح ما حدث مع مراسل صحفي بالضفة الغربية
وزارة الداخلية والأمن الوطني
رام الله - دنيا الوطن
أشادت وزارة الداخلية، بالأسرة الصحفية والإعلامية، لعملها بنزاهة وشفافية في نشر الحقائق والمعلومات، واستقائها من مصادرها الرسمية المعتمدة، ومواجهة الشائعات والادعاءات المغرضة والتصدي لها، في ظل هذه الجائحة.

جاء ذلك في بيان صحفي وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه قالت فيه: استكمالاً لمتابعة وزارة الداخلية، لما حدث، من احتكاك بين بعض عناصر من الشرطة الفلسطينية، والصحفي نزار حبش، الذي يعمل لدى وكالة (وطن) للأنباء، ورفضاً لأي تصرف من شأنه تعطيل عمل أي صحفي فلسطيني، فإن وزارة الداخلية، وانطلاقاً من مسؤليتها الكاملة في حفظ الأمن والنظام العام، تؤكد على حق كل مواطن في حرية الرأي والتعبير، وتوضح أن ما حصل لم يكن مقصوداً تجاه الصحفي،  وانه نتج عن سوء تقدير لدى بعض عناصر الأمن؛ لذلك فإن الوزارة تعبر عن احترامها للصحفي، وللمؤسسة التي يعمل بها.

وأكدت وزارة الداخلية، أن الأسرة الصحفية والإعلامية، كانت على قدر المسؤولية في دعمها المستمر لجهود الحكومة؛ للتصدي لفيروس (كورونا)، (كوفيد-19)، والتزامها المهني بتوعية المواطنين والمقيمين بالتدابير الوقائية والإجراءات الاحترازية في هذا الظرف الاستثنائي، وتعاملها بنزاهة وشفافية في نشر الحقائق والمعلومات، واستقائها من مصادرها الرسمية المعتمدة، ومواجهة الشائعات والادعاءات المغرضة، والتصدي لها.

وقالت: إن أزمة (كورونا) وحدت كما كل الأزمات، شعبنا الفلسطيني بكافة أطيافه في مواجهة التحدي والتهديد الوجودي، وكان للصحافة الفلسطينية بكل أشكالها دور بارز في نقل المعلومة وطمأنة الشارع والتصدي للرواية الإسرائيلية، المستندة على شائعات، تهدف لزعزعة الجبهة الداخلية الفلسطينية، ما حولها لمصدر المعلومات الأول للفلسطينيين في كافة أماكن تواجدهم، في الضفة الغربية بما فيها القدس العاصمة وقطاع غزة، والأراضي المحتلة عام 1948 ومخيمات اللجوء ودول المنافي والشتات.

التعليقات