نشطاء يتحدون جائحة (كورونا) ويطلقون حملة "اللى إلنا إلك"

نشطاء يتحدون جائحة (كورونا) ويطلقون حملة "اللى إلنا إلك"
صورة أرشيفية
خاص دنيا الوطن
أطلق نشطاء مواقع التواصل الاجتماع، حملة "اللي إلنا إلك"، لتوفير السلال الغذائية للعائلات التي فقدت مصادر رزقها في ظل جائحة فيروس (كورونا) المستجد (كوفيد- 19) وتداعياته الخطيرة على مختلف جوانب حياة المواطنين، مما أدى إلى فقدان المئات لمصادر رزقهم.

قالت بيسان عودة مديرة حملة "اللي إلنا إلك"، أطلقنا الحملة منذ عامين على ستة مواسم، وعملت من خلالها على استقبال التبرعات من المقتدرين، وتوزيعها على العائلات المحتاجة تحت شعار "الخير من بيت لبيت"، ومع جائحة (كورونا) التي فقد فيها الكثير من المواطنين مصادر رزقهم، قمنا بإطلاق هذه الحملة من جديد لنوفر سلالاً غذائية للعائلات المهمشة وغير المقتدرة.

وأضافت عودة لـ "دنيا الوطن": "تمكنا خلال الحملة من الوصول إلى 2000 عائلة محتاجة من كافة محافظات قطاع غزة، وهذه المساعدات كانت عبارة عن ملابس ومستلزمات وأغطية شتوية، وملابس ومستلزمات للأطفال خلال الأعياد، وطرود غذائية خلال فترة شهر رمضان"،

وأوضحت عودة، أنه في الوقت الراهن نعمل على توزيع الطرود الغذائية للعائلات المستورة، وللعائلات المتضررة بسبب انتشار فيروس (كورونا)، حيث فقدت الكثير من العائلات مصادر رزقها اليومية، إثر الشلل الذي أصاب الحياة بسبب تقنين الحركة والحجر الصحي، منوهة إلى أن هدفنا خلال الحملة إيصال المعونات إلى 500 عائلة من المتعففين، وهو عدد العائلات الموجودة في الكشوفات لدينا.

وأشارت عودة، إلى أن حملة "اللي النا الك" تتكون من ٥٠ متطوعاً من كافة مناطق قطاع غزة، الذين تحدو جائحة (كورونا) وبدؤوا بجمع التبرعات من بيوت المتبرعين، وإيصالها إلى بيوت المستورين والمهمشين.

التعليقات