عياش يُدين العمل الإرهابي الذي استهدف مجندين مصريين شمال سيناء
رام الله - دنيا الوطن
دان عضو المجلس الوطني الفلسطيني، الدكتور محمد عياش، الهجوم الذي وقع الخميس على موقع للجيش المصري الباسل جنوب مدينة بئر العبد شمالي سيناء، والذي أسفر عن استشهاد عشرة مجندين وضباط.
وأكد د. عياش في بيان صحفي على أن "الإرهاب" لن ينال من مصر الكنانة، وأن جيشها العظيم، سيبقى خط الدفاع الأول لمصر والأمة العربية، وأنه يشعر بالصدمة والغضب لهذا العمل الإجرامي، الذي استهدف هؤلاء الجنود في شهر رمضان، وهم صيام، واصفاً هذا العمل بالجبان، والذي يُسيء لديننا الإسلامي ولقيمنا ولعقيدتنا الوطنية والقومية كعرب، ولأخلاقنا الإنسانية النبيلة.
وقال: "إن هذا الهجوم الإرهابي، يهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في مصر، ومكانتها الإقليمية والدولية في التصدي لـ (الإرهاب والإرهابيين)".
وأكد عياش وقوف فلسطين قيادة وشعبا مع مصر في حربها ضد الإرهاب، مؤكداً على الموقف الدائم للرئيس محمود عباس، بالوقوف إلى جانب جمهورية مصر العربية في معركتها في محاربة واجتثاث جذور الإرهاب ومموليه، وكل من يقف خلفه.
وقدم، خالص العزاء بشهداء الجيش المصري الأبرار، الذين ارتقوا خلال قيامهم بواجبهم الوطني، داعياً الله عز وجل بالشفاء العاجل لجميع المصابين الأبطال، وأن يلهم أهالي الشهداء الصبر والسلوان.
وكان الرئيس محمود عباس، قد دان الهجوم الإرهابي، الذي وقع الخميس، جنوب مدينة بئر العبد بسيناء.
وقدم الرئيس، باسم القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني خالص العزاء بشهداء الجيش المصري الأبرار، الذين ارتقوا خلال قيامهم بواجبهم الوطني، داعياً الله عز وجل بالشفاء العاجل لجميع المصابين الأبطال، وأن يلهم أهالي الشهداء الصبر والسلوان، مشدداً على أن الارهاب لن ينال من مصر الكنانة، وأن جيشها العظيم سيبقى خط الدفاع الأول لمصر والأمة العربية.
وكان المتحدث باسم القوات المسلحة المصرية، قال: "إن عبوة ناسفة، انفجرت ىالمركبات المدرعة بمدينة بئر العبد بشمال سيناء، ما أسفر عن مقتل وإصابة ضابط وضابط صف".
وتعليقاً على الحادث، قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي: إن "قوى الشر لا تزال تحاول خطف هذا الوطن".
وأضاف السيسي في تغريدة على (تويتر) إن "يد الغدر نالت من أبنائنا الأبطال جنوب مدينة بئر العبد"، وأن مصر قادرة على تحطيم ما وصفها بـ "آمال تلك النفوس الخبيثة".
دان عضو المجلس الوطني الفلسطيني، الدكتور محمد عياش، الهجوم الذي وقع الخميس على موقع للجيش المصري الباسل جنوب مدينة بئر العبد شمالي سيناء، والذي أسفر عن استشهاد عشرة مجندين وضباط.
وأكد د. عياش في بيان صحفي على أن "الإرهاب" لن ينال من مصر الكنانة، وأن جيشها العظيم، سيبقى خط الدفاع الأول لمصر والأمة العربية، وأنه يشعر بالصدمة والغضب لهذا العمل الإجرامي، الذي استهدف هؤلاء الجنود في شهر رمضان، وهم صيام، واصفاً هذا العمل بالجبان، والذي يُسيء لديننا الإسلامي ولقيمنا ولعقيدتنا الوطنية والقومية كعرب، ولأخلاقنا الإنسانية النبيلة.
وقال: "إن هذا الهجوم الإرهابي، يهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في مصر، ومكانتها الإقليمية والدولية في التصدي لـ (الإرهاب والإرهابيين)".
وأكد عياش وقوف فلسطين قيادة وشعبا مع مصر في حربها ضد الإرهاب، مؤكداً على الموقف الدائم للرئيس محمود عباس، بالوقوف إلى جانب جمهورية مصر العربية في معركتها في محاربة واجتثاث جذور الإرهاب ومموليه، وكل من يقف خلفه.
وقدم، خالص العزاء بشهداء الجيش المصري الأبرار، الذين ارتقوا خلال قيامهم بواجبهم الوطني، داعياً الله عز وجل بالشفاء العاجل لجميع المصابين الأبطال، وأن يلهم أهالي الشهداء الصبر والسلوان.
وكان الرئيس محمود عباس، قد دان الهجوم الإرهابي، الذي وقع الخميس، جنوب مدينة بئر العبد بسيناء.
وقدم الرئيس، باسم القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني خالص العزاء بشهداء الجيش المصري الأبرار، الذين ارتقوا خلال قيامهم بواجبهم الوطني، داعياً الله عز وجل بالشفاء العاجل لجميع المصابين الأبطال، وأن يلهم أهالي الشهداء الصبر والسلوان، مشدداً على أن الارهاب لن ينال من مصر الكنانة، وأن جيشها العظيم سيبقى خط الدفاع الأول لمصر والأمة العربية.
وكان المتحدث باسم القوات المسلحة المصرية، قال: "إن عبوة ناسفة، انفجرت ىالمركبات المدرعة بمدينة بئر العبد بشمال سيناء، ما أسفر عن مقتل وإصابة ضابط وضابط صف".
وتعليقاً على الحادث، قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي: إن "قوى الشر لا تزال تحاول خطف هذا الوطن".
وأضاف السيسي في تغريدة على (تويتر) إن "يد الغدر نالت من أبنائنا الأبطال جنوب مدينة بئر العبد"، وأن مصر قادرة على تحطيم ما وصفها بـ "آمال تلك النفوس الخبيثة".

التعليقات