راني عصفور "عصب" سنجل والمنتخب الوطني سابقا والإشراف المدرسي حاليا
رام الله - دنيا الوطن - بسام أبو عرة
نبحر اليوم مع احد عمالقة لعبة الكرة الطائرة التي طالما كانت الأبرز على مستوى فلسطين قبل أن تتراجع بفعل أسباب عديدة لسنا بوارد الخوض فيها حاليا، اللاعب المميز الذي سنتحدث عن حكايته واللعبة أمضى حياته عشقا لها وبها وبفائدة جميع مع أحب اللعبة وبخاصة الفئات العمرية الصغيرة التي تنتظر دوما بشغف مهرجاناته الناجحة التي يطلقها بطريقة بسيطة تعريفية باللعبة وتثقيفية وترفيهية ينشر اللعبة من خلالها.
راني عصفور تألق لاعبا ومدربا ومدرسا ومشرفا رياضيا وفرض نفسه بقوة على الساحة الرياضية عامة والكرة الطائرة والمدرسية بشكل خاص حتى أضحى اسمه لامعا من خلال جهوده وعمله واجتهاده حتى وصل للتألق الرياضي بعيدا عن الضجيج والإعلام ، فأمتع لاعبا واظهر فكرا جديدا في التدريب ونجح مدرسا ومشرفا، والاهم ذاع صيته منذ أسس كرة الطائرة المصغرة في فلسطين التي نجحت نجاحا باهرا ، وسيطرت مهرجاناته في اللعبة للصغار على الوطن بطوله وعرضه، فكان لا بد من معرفة ما يجول بخاطر عصفور وحكاياته مع اللعبة الأم والكرة الطائرة الصغيرة فلنتابع:
· حكايتك مع كرة الطائرة بشكل عام والطائرة المصغرة بشكل خاص؟
- بداياتي مع لعبة كرة الطائرة حيث تربيت على حبها منذ نعومة أظافري، فوجدت نفسي في أسرة من أشقاء كلهم يمارسون كرة الطائرة ونمارسها داخل البيت، وفي عام 1990 بدأت أمارسها من خلال المدرسة وكانت في تلك الفترة وزارة التربية والتعليم تقيم بطولات على مستوى المديرية وبطولات منتخبات على مستوى الوزارة للمرحلة الأساسية الدنيا والعليا والثانوية ،وفي حينها تتلمذت على يد الأستاذ حسن عواشرة والأستاذ عيسى غفري ثم انتقلت لبراعم نادي سنجل ومن ثم إلى فريق أشبال نادي سنجل و تدربت على يد سمير عصفور ثم انتقلت الى الفريق الأول ابن 13 عاما وكنت اصغر لاعب في فلسطين أشارك في صفوف الفريق الأول.
وأضاف عصفور : بدأ المدرب القدير زياد فقهاء بتطوير قدراتي البدنية والمهارة والفنية و كان له الفضل الكبير على ما وصلت اليه من مستوى كلاعب و من ثم تدربت على يد كمال مسالمة ولكن من "صنعني" في الفترات المتقدمة المدرب القدير وشقيقي رافي عصفور وشاركت في منتخبات المدارس إلى ان انتقلت إلى مرحلة الجامعة و شاركت في منتخب جامعة النجاح و شاركنا بمباريات عربية عام 2004 و كانت أول مرة فلسطين تفوز خارجيا عندما فازت جامعة النجاح على جامعة اليرموك و الجامعة الهاشمية، وقام بتدريبي أيضا سليم زيادة .
تابع : ثم انتقلت وانضممت للعب لمنتخب فلسطين بكرة الطائرة في داخل الصالات و منتخب كرة الطائرة الشاطئية و قام المدرب معروف شطارة في تلك الفترة على رفع مستواي الفني و حزت على لقب أفضل لاعب في عام 2006 باستفتاء جريدة الحياة الجديدة وعرض علي ان العب خارج فلسطين في الأردن وفي الخليج ولكن لظروف خاصة اعتذرت واستمرت مسيرتي كلاعب حتى عام 2011 و أعلنت اعتزالي كلاعب للتفرغ في مجال التدريب.
* حكايتك مع كرة الطائرة المصغرة؟؟
- حكايتي مع كرة الطائرة المصغرة كانت من خلال دورة لايبزغ الألمانية فشاركت في عدة بطولات كمنظم للبطولات و المهرجانات في ألمانيا وكان تركيز الدورة بشكل كبير على كرة الطائرة المصغرة في حينها كان "المدربون يرددون لن تطور كرة الطائرة في أي مكان إلا من خلال كرة الطائرة المصغرة" ,وعند عودتي طرحت الفكرة على مديرية تربية رام الله مشرف النشاط الرياضي رحمه الله سمير نجم و مشرف التربية الرياضية عيسى غفري فدعموا الفكرة و جاء الدعم الكامل لأول مهرجان وأول ورشة عمل لكرة الطائرة المصغرة من رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة الطائرة المرحوم العميد جبر عصفور فدعم المهرجان بكل مستلزماته المادية وشارك في تلك البطولة أكثر من 100 طالب و طالبة من مدارس مديرية تربية رام الله و البيرة وانطلقت في 1/12/2010 في مدرسة ذكور البيرة الجديدة الثانوية و من ذلك التاريخ الى هذه اللحظة شهدت كل مدن فلسطين نشاطات لكرة الطائرة المصغرة .
•راني لاعبا في نادي سنجل والمنتخب ومن ثم مدربا ؟أفضل أيام راني بالنادي والمنتخب؟
- كرة الطائرة جميلة في كل ظروفها لأنني احمل ثقافة " أنا العب للمتعة و لرفع اسم بلدي سواء سنجل او فلسطين"، فالشكر لكل من ساهم في تدريبي لأنهم هم من زرع هذه الثقافة بداخلي وكانت مشاركتي مع فريقي نادي سنجل الذي افتخر أنني في يوم كنت احد أفراد الفريق منذ عام 1993 إلى عام 2011 و لعبنا الكثير من البطولات المحلية و العربية على مستوى النادي، أما على مستوى المنتخب فكانت بداياتي عام 2004 حتى أخر بطولة كانت عام 2010 في بطولة الشواطئ العربية في الأردن كنت انا و شقيقي رافي ممثلين كمنتخب فلسطين .
* قصتك مع التدريب؟
- بدأت التدريب بعمر 18 عاما فقمت بتدريب أشبال نادي سنجل وفي عام 2004 كنت لاعبا و مدربا لمنتخب جامعة النجاح الذي شارك في المباريات في الأردن و أصبحت اهتم بالتدريب والتحقت بالدورات المحلية و الدولية وأصبح التدريب عندي علما وخبرة وأصبحت الأندية تطلب مني تدريبها وأصبحت أدرب الفرق المحلية دعما لهم دون مقابل مادي ودون عمل عقد واشترط عليهم لفترة بسيطة فقط من اجل إيجاد مدرب من نفس النادي ولتعليمهم كيفية التدريب الصحيح لأنه كان لي هدف نشر اللعبة ونشر طرق التدريب الصحيحة و لأنني اعلم أن أنديتنا فقيرة جدا، فلم اقبل أي عقود مع أي نادي أو أن يدفعوا لي اجر على التدريب وكان شرطي أن نخلق مدربا من نفس النادي ليحل محلي لأنني لا امكث الا فترة بسيطة مع الأندية، ودربت فرق كثيرة على المستوى المحلي من جميع الدرجات و للجنسين و كان كله دعم مني لهم و هذا ليس تفضيل عليهم و لكنه واجبي الوطني و من الصعب على مدرب أن يستلم فريق لفترة بسيطة ان يحقق إنجازات و استملت منتخب مديرية رام الله 3 سنوات و لم نخسر أي شوط و كنا نحقق المركز الأول على مستوى الوزارة .
* مشاركاتك؟
- بعدها أصبحت مساعد مدرب الناشئين عام 2013 مع الأخ و الصديق الكابتن منير تلاحمة وشاركنا في البطولة العربية في تونس وقمت بتدريب منتخب أطفال فلسطين 2016 و كان معي الأخ و الصديق حسين ألقدومي وفي عام 2019 قمت بتدريب منتخب فلسطين للناشئين الذي شارك في البطولة العربية في الأردن و ساعدني الأخ عايد حمدان و مصطفى أبو عيطة و حققنا مشاركة طيبة بالرغم من كل الظروف الصعبة التي مرت علينا .

التعليقات