بماذا علقت حركة الجهاد الاسلامي على يوم العمال العالمي؟
رام الله - دنيا الوطن
توجهت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، بالتحية للعمال الفلسطينيي في يومهم العالمي الذي يوافق الأول من أيار/ مايو من كل عام.
وقالت الحركة في بيان لها: "لقد جسد عمال فلسطين أنموذج في الصبر والصمود ومجابهة التحديات والصعاب، ودفعوا من دمائهم وحبات عرقهم وسنوات أعمارهم ضريبة الدفاع عن وطنهم وقوت أبنائهم، وقدموا خلال مسيرة جهادنا الطويلة كل غالٍ من أجل أن تبقى هذه القضية حيّة وأن تبقى جذوة المقاومة مشتعلة".
واضافت: "إن الظروف الراهنة التي يمر بها العامل الفلسطيني هي من أشد الظروف صعوبة وقسوة، فالعامل الفلسطيني محارب في رزقه وقوت يومه بفعل الحصار والعدوان وما يلقاه من ضنك في توفير لقمة العيش، فضلاً عن الملاحقة والقمع والاعتداءات التي لا تتوقف بحق العمال والمزارعين وأصحاب الحرف الصناعية".
وتابعت الحركة بقولها: "لا تزال مشاهد دمار المئات من المصانع والمعامل بفعل القصف الاسرائيلي ماثلة أمام العيان، بل لا يكاد يوم يخلو من أوجه العدوان المختلفة بحق ما تبقى من منشآت صناعية وزراعية وتجارية".
وأشارت الحركة في بيانها، إلى أن معاناة العامل الفلسطيني، تشتد في ظل سياسات التهميش والتمييز والتضييق المنتهجة بحقهم وسيطرة حيتان السلطة والنفوذ على المقدرات والثروات التي تكتنزها مراكز قوى محددة داخل السلطة وأجهزتها المتنفذة، بحسب البيان.
واكدت الحركة على دعمها للعمال الفلسطينيين الذين شكلوا على مدار سنوات الصراع أيقونة صمود وقدموا التضحيات الجسام وشاركوا بفعالية وجدارة في كل مراحل المقاومة وكانوا في خط الدفاع المتقدم عن شعبهم وقضيتهم، وأبهروا العالم بمهنيتهم وحرفيتهم العالية في شتى المجالات.
واعربت عن وقوفها إلى جانب العمال في نيل حقوقهم وتعزيز صمودهم والمساهمة في توفير فرص العمل الكريمة لهم، ونؤيد كل جهد وطني للضغط على الأطراف المختلفة من أجل إعادة فتح المصانع والورش والمعامل التي أغلقت بسبب الحصار أو دمرت بسبب العدوان حتى يعود العامل الفلسطيني لعمله وإنتاجه الذي يسهم في بناء الاقتصاد الوطني القائم على العمل والمتحرر من التبعية للاحتلال المجرم.
وجددت دعوتها لمقاطعة المنتجات الاسرائيلية ومنتجات الشركات الداعمة للكيان الاسرائيلي، والاعتماد على المنتج المحلي الذي تتم صناعته بأيدي عمالنا وحرفيينا المحترفين المهرة، ونعتبر هذه الدعوة من الواجبات الوطنية الأساسية ومن أوجه الدعم للعامل الفلسطيني وتعزيز صمود الجبهة الداخلية.
وطالبت الحركة، بوقف كل الشراكات التجارية مع الاحتلال الاسرائيلي الذي يسعى من خلال هذه الشراكات إلى تدمير العلاقات التجارية الوطنية الاستفادة من السوق الوطنية في ترويج صناعته والالتفاف على حركة المقاطعة العالمية للمنتج الاسرائيلي.
توجهت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، بالتحية للعمال الفلسطينيي في يومهم العالمي الذي يوافق الأول من أيار/ مايو من كل عام.
وقالت الحركة في بيان لها: "لقد جسد عمال فلسطين أنموذج في الصبر والصمود ومجابهة التحديات والصعاب، ودفعوا من دمائهم وحبات عرقهم وسنوات أعمارهم ضريبة الدفاع عن وطنهم وقوت أبنائهم، وقدموا خلال مسيرة جهادنا الطويلة كل غالٍ من أجل أن تبقى هذه القضية حيّة وأن تبقى جذوة المقاومة مشتعلة".
واضافت: "إن الظروف الراهنة التي يمر بها العامل الفلسطيني هي من أشد الظروف صعوبة وقسوة، فالعامل الفلسطيني محارب في رزقه وقوت يومه بفعل الحصار والعدوان وما يلقاه من ضنك في توفير لقمة العيش، فضلاً عن الملاحقة والقمع والاعتداءات التي لا تتوقف بحق العمال والمزارعين وأصحاب الحرف الصناعية".
وتابعت الحركة بقولها: "لا تزال مشاهد دمار المئات من المصانع والمعامل بفعل القصف الاسرائيلي ماثلة أمام العيان، بل لا يكاد يوم يخلو من أوجه العدوان المختلفة بحق ما تبقى من منشآت صناعية وزراعية وتجارية".
وأشارت الحركة في بيانها، إلى أن معاناة العامل الفلسطيني، تشتد في ظل سياسات التهميش والتمييز والتضييق المنتهجة بحقهم وسيطرة حيتان السلطة والنفوذ على المقدرات والثروات التي تكتنزها مراكز قوى محددة داخل السلطة وأجهزتها المتنفذة، بحسب البيان.
واكدت الحركة على دعمها للعمال الفلسطينيين الذين شكلوا على مدار سنوات الصراع أيقونة صمود وقدموا التضحيات الجسام وشاركوا بفعالية وجدارة في كل مراحل المقاومة وكانوا في خط الدفاع المتقدم عن شعبهم وقضيتهم، وأبهروا العالم بمهنيتهم وحرفيتهم العالية في شتى المجالات.
واعربت عن وقوفها إلى جانب العمال في نيل حقوقهم وتعزيز صمودهم والمساهمة في توفير فرص العمل الكريمة لهم، ونؤيد كل جهد وطني للضغط على الأطراف المختلفة من أجل إعادة فتح المصانع والورش والمعامل التي أغلقت بسبب الحصار أو دمرت بسبب العدوان حتى يعود العامل الفلسطيني لعمله وإنتاجه الذي يسهم في بناء الاقتصاد الوطني القائم على العمل والمتحرر من التبعية للاحتلال المجرم.
وجددت دعوتها لمقاطعة المنتجات الاسرائيلية ومنتجات الشركات الداعمة للكيان الاسرائيلي، والاعتماد على المنتج المحلي الذي تتم صناعته بأيدي عمالنا وحرفيينا المحترفين المهرة، ونعتبر هذه الدعوة من الواجبات الوطنية الأساسية ومن أوجه الدعم للعامل الفلسطيني وتعزيز صمود الجبهة الداخلية.
وطالبت الحركة، بوقف كل الشراكات التجارية مع الاحتلال الاسرائيلي الذي يسعى من خلال هذه الشراكات إلى تدمير العلاقات التجارية الوطنية الاستفادة من السوق الوطنية في ترويج صناعته والالتفاف على حركة المقاطعة العالمية للمنتج الاسرائيلي.

التعليقات