مجدلاني يُشيد بالتعاون والدعم الاقتصادي والسياسي للاتحاد الأوروبي للشعب الفلسطيني

مجدلاني يُشيد بالتعاون والدعم الاقتصادي والسياسي للاتحاد الأوروبي للشعب الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
أكد وزير التنمية الاجتماعية، د. أحمد مجدلاني على العلاقة الوثيقة، التي تربط فلسطين بالاتحاد الأوروبي، مشيداً بالدعم الأوروبي للشعب الفلسطيني، سواء أكان على المستوى السياسي أو الاقتصادي أو الاغاثي.

جاء ذلك، أثناء تسليم مكتب الاتحاد الأوروبي في فلسطين، قافلة الطرود الغذائية، لكافة مديريات التنمية الاجتماعية في الضفة الغربية.

وكان ممثل الاتحاد الأوروبي لدى دولة فلسطين، سفن كون فون بورجسدرف، قدم المساعدات في مدينة نابلس، بحضوروزير التنمية الاجتماعية.

وحضر تقديم المساعدة نائب محافظ نابلس،عنان الأتيرة، والوكيل المساعد للرعاية الاجتماعية، أنور حمام، والوكيل المساعد لشؤون المديريات، د. صباح الشرشير، ومدير عام الرعاية الاجتماعية رنا المصري.

وقال د. مجدلاني في كلمتة: "أنه ومن خلال المساهمة الأخيرة للاتحاد الأوروبي، بمبلغ 12 مليون دورلار، ما دفع الوزراة إلى إضافة 10 آلاف أسرة جديدة للاستفادة من المساعدات النقدية.

وبالشأن السياسي، قال مجدلاني: نتطلع لدور أكبر للاتحاد الأوروبي في حماية حل الدولتين، والمساهمة بدعم  مطلب الرئيس، حول عقد مؤتمر دولي للسلام.

وأشاد بمواقف الاتحاد الأوروبي المناصرة للقضية الفلسطينية، وخصوصاً موقفه الرافض للاستيطان في المناطق المصنفة (ج) وكذلك قرار الضم الإسرائيلي لأراضي الضفة الغربية، بما فيها غور الأردن وشمال البحر الميت". 

وشكر وزير التنمية الاجتماعية، ممثل الاتحاد الأوروبي على جهوده التضامنية، معتبراً هذا الموقف هو بريق الأمل بما يعزز قدرة الشعب الفلسطيني على الصمود والتضامن؛ لمواجهة قرار الضم، وكذلك فيروس (كورونا).

ومن جانبه، قال بورجسدرف: "نحن ندعم وزارة التنمية الاجتماعية، ووزير التنمية، الذي يعمل بكل جد من خلال المساهمة في دفعات المساعدات النقدية من منطلق أخلاقي وإنساني واقتصادي، بما يحرك عجلة الاقتصاد الفلسطيني، والبعد السياسي، يعبر عنه موقفنا من حل الدولتين، ورفض الاستيطان وسياسة الضم، معرباً عن أمله أن يكون وجوده اليوم، هو بارقة أمل للفلسطينيين.

وأكد بورجسدرف، على الموقف الأوروبي، الداعم للشعب الفلسطيني لمواجهة أزمة (كورونا)، كما جدد التأكيدعلى المواقف الأوروبية الداعمة لحل الدولتين والقدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية، ورفض الاستيطان، والضم الإسرائيلي لأراضي الضفة الغربية.

ومن جانبها أشادت الأتيرة، بدور الاتحاد الأوروبي ومساهماته، كما ثمنت الجهود التي تقوم بها مديرية التنمية في نابلس، وكافة طواقمها الميدانية، وعلى التعاون المستمر بين المحافظة والمديرية.

التعليقات