حنا: سلطات الاحتلال تستثمر وباء (كورونا) لتمرير مشاريعها العدوانية بالقدس
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، اليوم: إن العالم بأسره، يحارب وباء (كورونا) أما في بلادنا، وفي أرضنا المقدسة، فسلطات الاحتلال الغاشمة، تصعد من عدوانها وممارساتها وسياساتها العنصرية، التي تستهدف شعبنا الفلسطيني بكافة مكوناته ومقدساته وأوقافه.
وقال في بيان صحفي وصل "دنيا الوطن": إن السلطات الاحتلالية تستثمر وباء (كورونا) في القدس؛ لتمرير مشاريعها العدوانية من خلال مشاريع استيطانية جديدة، وسلب للأراضي وإخطارات بهدم المنازل، وتشريد السكان، وكل هذا يحدث على مرأى ومسمع العالم الذي لا يحرك ساكناً أمام هذه الجرائم، التي ترتكب بحق شعبنا.
وتابع يهددون بضم غور الأردن، وقبل هذا، أعلنوا عن القدس عاصمة لهم، بتوقيع من القابع في البيت الأبيض، ولم يتغير شيء من واقعنا العربي لا بل ازدادت الحالة سوءاً، فالتطبيع والهرولة والارتماء في الأحضان المعادية، أصبحت ظاهرة مرئية ومشاهدة في كل حين، فلذلك فإن الفلسطينيين يقولون: "لا يحك جلدك إلا ظفرك" ولكننا في نفس الوقت، نتطلع إلى ان يكون الأحرار من أبناء أمتنا العربية إلى جانبنا، وكذلك الأحرار المنتشرين في سائر أرجاء العالم، فالقضية الفلسطينية ليست قضية الفلسطينيين لوحدهم، بل هي قضية كل حر في هذا العالم، مؤمن بقيم العدالة والحرية والكرامة الإنسانية.
قال المطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، اليوم: إن العالم بأسره، يحارب وباء (كورونا) أما في بلادنا، وفي أرضنا المقدسة، فسلطات الاحتلال الغاشمة، تصعد من عدوانها وممارساتها وسياساتها العنصرية، التي تستهدف شعبنا الفلسطيني بكافة مكوناته ومقدساته وأوقافه.
وقال في بيان صحفي وصل "دنيا الوطن": إن السلطات الاحتلالية تستثمر وباء (كورونا) في القدس؛ لتمرير مشاريعها العدوانية من خلال مشاريع استيطانية جديدة، وسلب للأراضي وإخطارات بهدم المنازل، وتشريد السكان، وكل هذا يحدث على مرأى ومسمع العالم الذي لا يحرك ساكناً أمام هذه الجرائم، التي ترتكب بحق شعبنا.
وتابع يهددون بضم غور الأردن، وقبل هذا، أعلنوا عن القدس عاصمة لهم، بتوقيع من القابع في البيت الأبيض، ولم يتغير شيء من واقعنا العربي لا بل ازدادت الحالة سوءاً، فالتطبيع والهرولة والارتماء في الأحضان المعادية، أصبحت ظاهرة مرئية ومشاهدة في كل حين، فلذلك فإن الفلسطينيين يقولون: "لا يحك جلدك إلا ظفرك" ولكننا في نفس الوقت، نتطلع إلى ان يكون الأحرار من أبناء أمتنا العربية إلى جانبنا، وكذلك الأحرار المنتشرين في سائر أرجاء العالم، فالقضية الفلسطينية ليست قضية الفلسطينيين لوحدهم، بل هي قضية كل حر في هذا العالم، مؤمن بقيم العدالة والحرية والكرامة الإنسانية.

التعليقات