الديمقراطية: عمالنا بمقدمة الصفوف في النضال الوطني والاجتماعي

الديمقراطية: عمالنا بمقدمة الصفوف في النضال الوطني والاجتماعي
رام الله - دنيا الوطن
توجهت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، بالتحيات النضالية لعمال العالم في عيدهم في الأول من أيار، وخصت بالتحية عمالنا الفلسطينيين بجناحي الوطن (48 و67) ومخيمات اللجوء والشتات وبلاد المهجر كافة.

وثمنت الجبهة عالياً، الدور النضالي، الذي لعبه عمال فلسطين في إطلاق المقاومة الفلسطينية، وإعادة بناء الحركة الوطنية المعاصرة، وما قدموه من تضحيات غالبة، لا تقدر بثمن، بسنوات النضال الطويلة، مشددة على أن عمال فلسطين، سيبقون على الدوام الكتلة النضالية الأكثر تماسكاً، والأكثر استعداداً للتضحية، إلى أن يتحقق لشعبنا النصر والفوز بحقوقه الوطنية المشروعة بتقرير المصير والعودة والاستقلال، والخلاص من الاحتلال والاستيطان، وإسقاط منظومة القوانين العنصرية القائمة على تهميش أهلنا، وإقصائهم في مناطق الـ 48.

وأضافت الجبهة، أنها في هذا اليوم المجيد، يوم العمال العالمي، تؤكد وقوفها إلى جانب عمالنا في فلسطين والشتات في نضالاتهم الاجتماعية، وتحقيق أهدافهم المشروعة المباشرة:

• مقاطعة الإقتصاد الإسرائيلي، وبناء اقتصاد وطني فلسطيني متحرر من التبعية لاقتصاد الإحتلال، بما في ذلك وقف العمالة الفلسطينية في المشاريع الإسرائيلية في المستوطنات ومناطق الـ 48 وتوفير بدلاً منها فرص عمل كريمة في المشاريع الفلسطينية، في القطاعين العام والخاص.

• تحرير عمالنا الفلسطينيين في لبنان من قيود التمييز الفاقع الذي يتعرضون له، وإصدار القوانين التي تساويهم في الحقوق والواجبات مع أشقائهم العمال اللبنانيين.

• توفير الدعم لعمالنا في مخيمات اللجؤ والشتات، في مناطق عمل وكالة الغوث، خاصة لمن فقدوا مصادر رزقهم بفعل إجراءات الوقاية من كورونا ومكافحة الوباء.

• تطوير وتحديث نظام عمل الإتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، وتعميق الأسس الديمقراطية لبناء نقاباته بنظام التمثيل النسبي الكامل.

• تشجيع المبادرات لبناء الأطر الجاليوية في مناطق الشتات على أسس ديمقراطية، تسهم في حل قضايا جالياتنا، وعلى الأخص عمالنا الفلسطينيين، في الإندماج في المجتمع المحلي، بما يخدم القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية.

وختمت الجبهة مؤكدة أن شعار "يا عمال العالم اتحدوا" سيبقى من أكثر الشعارات نبلاً، لما يحمله في طياته من دعوات لوقف كل أشكال الاستقلال والاستبداد والنهب، وتوفير العدالة الاجتماعية للشعوب، بما يكفل ويضمن لها حقوقها في العمل والعلم، والرعاية الصحية والسكن والضمانات الاجتماعية والتقاعد لكبار السن.

التعليقات