أروي ياسين تعلم النساء تجهيز المأكولات في ظل (كورونا)
رام الله - دنيا الوطن - شيرين حمودة
أروي ياسين فلسطينية من محافظة غزة، في ربيعها الخامس والعشرين حاصلة على بكالوريوس خدمة اجتماعية، من هواياتها الطبخ والتصوير.
كرست نفسها لعمل وصفات منزلية ومشاركتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وفي ظل ازمة الكورونا ساعدت النساء بوصفات مثل القطايف والحلويات الجاهزة لتتمكن من تحضيرها بالمنزل بأقل التكاليف والجهود.
وفي بداية اتجاهها لفكرة صناعة المأكولات المتنوعة قالت ياسين: (من فترة طويلة بحب اعمل حلويات واكلات وبنفس الوقت بحب التصوير انا كنت مصورة اشتغلت سنتين وتركت بعد م صار عندي بيبي، فتفرغت لأسرتي، ولما اعمل حلويات مميزة بالبيت كانت تنال اعجاب الجميع، وايضا كنت اشاركها على مواقع التواصل الاجتماعي كصور حلويات او اكلات بشكلها النهائي، كانوا المتابعين يطلبوا مني الوصفات فاجتني فكرة استثمر حبي للتصوير مع حب الطبخ في عمل فيديوهات لوصفات مختلفة، وكان عليها قبول بالبداية ونالت اعجاب الناس فشجعوني انو انزل اكتر، تقريبا بشكل يومي أخصص وقت للتصوير لاي اكلة بعملها تكون بسيطة ومكوناتها متوفرة، و نشرها لاحقاً على قناتي على يوتيوب (arwa yas) )
أما عن الأشخاص الذين قاموا بدعمها وتشجيعها وضحت بأن زوجها الداعم الأول لها وعائلتها وصديقاتها بعد أن كانو يقومون بتجربة الحلويات والمأكولات وتنال اعجابهم.
ومن الصعوبات التي واجهتها ياسين ذكرت:
الكهرباء وعدم انتظام الجدول
الزيارات المفاجئة، فاضطر لإيقاف التصوير
وحاليا مع كورونا وصعوبة الحركة لتلبية الطلبات المحتاجة.
وبينت ياسين أنها لم تتعرض لحتى الان الى أي انتقادات سلبية بل جميعها رسائل إيجابية داعمة وعن أن قناتها تتميز بالعمل البسيط وفيها اصالة وحداثة.
وفي سؤالنا لها عن أكثر المأكولات التي نالت اعجاب الجمهور أجابت بأن معظم الوصفات عليها مشاهدات لا بأس به لكن تميزت (الكبة، القطايف، الكنافة، بسبوسة بالقشطة، معكرونة مقلية، كرسبي الدجاج، مشروب البنجر، زبدية الكلماري).
وفي نهاية حديثها دعت على تشجيع النساء لخلق كيان لهن، وعمل شيء خاص بكل واحدة فيهن وتحدي الظروف الصعبة.


أروي ياسين فلسطينية من محافظة غزة، في ربيعها الخامس والعشرين حاصلة على بكالوريوس خدمة اجتماعية، من هواياتها الطبخ والتصوير.
كرست نفسها لعمل وصفات منزلية ومشاركتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وفي ظل ازمة الكورونا ساعدت النساء بوصفات مثل القطايف والحلويات الجاهزة لتتمكن من تحضيرها بالمنزل بأقل التكاليف والجهود.
وفي بداية اتجاهها لفكرة صناعة المأكولات المتنوعة قالت ياسين: (من فترة طويلة بحب اعمل حلويات واكلات وبنفس الوقت بحب التصوير انا كنت مصورة اشتغلت سنتين وتركت بعد م صار عندي بيبي، فتفرغت لأسرتي، ولما اعمل حلويات مميزة بالبيت كانت تنال اعجاب الجميع، وايضا كنت اشاركها على مواقع التواصل الاجتماعي كصور حلويات او اكلات بشكلها النهائي، كانوا المتابعين يطلبوا مني الوصفات فاجتني فكرة استثمر حبي للتصوير مع حب الطبخ في عمل فيديوهات لوصفات مختلفة، وكان عليها قبول بالبداية ونالت اعجاب الناس فشجعوني انو انزل اكتر، تقريبا بشكل يومي أخصص وقت للتصوير لاي اكلة بعملها تكون بسيطة ومكوناتها متوفرة، و نشرها لاحقاً على قناتي على يوتيوب (arwa yas) )
أما عن الأشخاص الذين قاموا بدعمها وتشجيعها وضحت بأن زوجها الداعم الأول لها وعائلتها وصديقاتها بعد أن كانو يقومون بتجربة الحلويات والمأكولات وتنال اعجابهم.
ومن الصعوبات التي واجهتها ياسين ذكرت:
الكهرباء وعدم انتظام الجدول
الزيارات المفاجئة، فاضطر لإيقاف التصوير
وحاليا مع كورونا وصعوبة الحركة لتلبية الطلبات المحتاجة.
وبينت ياسين أنها لم تتعرض لحتى الان الى أي انتقادات سلبية بل جميعها رسائل إيجابية داعمة وعن أن قناتها تتميز بالعمل البسيط وفيها اصالة وحداثة.
وفي سؤالنا لها عن أكثر المأكولات التي نالت اعجاب الجمهور أجابت بأن معظم الوصفات عليها مشاهدات لا بأس به لكن تميزت (الكبة، القطايف، الكنافة، بسبوسة بالقشطة، معكرونة مقلية، كرسبي الدجاج، مشروب البنجر، زبدية الكلماري).
وفي نهاية حديثها دعت على تشجيع النساء لخلق كيان لهن، وعمل شيء خاص بكل واحدة فيهن وتحدي الظروف الصعبة.



