فتح-إقليم غرب غزة: لن ننساق لصراعات جانبية مع شخوص يمثلون فكراً أسودَ
رام الله - دنيا الوطن
قالت لجنة التعبئة الفكرية في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) إقليم غرب غزة، إن الشعب الفلسطيني، لن ينساق لصراعات جانبية مع شخوص، يمثلون فكراً أسود خارج بطانة الحاضنة العربية.
وثمنت في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، موقف السعودية الرسمي والشعبي، لدعمهم اللامحدود للقضية الفلسطينية، والذي لم يتبدل يوماً انسجاماً مع مسؤوليتها التاريخية.
قالت لجنة التعبئة الفكرية في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) إقليم غرب غزة، إن الشعب الفلسطيني، لن ينساق لصراعات جانبية مع شخوص، يمثلون فكراً أسود خارج بطانة الحاضنة العربية.
وثمنت في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، موقف السعودية الرسمي والشعبي، لدعمهم اللامحدود للقضية الفلسطينية، والذي لم يتبدل يوماً انسجاماً مع مسؤوليتها التاريخية.
وفيما يلي نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
( لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ)
الإخوة و الأخوات أبناء فتح الميامين لطالما اجتهدت حركتنا الرائدة بفكرها الواعي والواقعي في معالجة التناقضات وترتيب أولوياتها وتصنيفها كي لا تقعد فريسة بين الانتهازية اليمينية أو اليسارية، من خلال تحديد معسكر الأعداء والأصدقاء، واعتبرت الثورة الفلسطينية هذه القاعدة نموذج تكيف لمركب معادلة الصراع مع العدو، ولطالما اعتبرت الثورة الفلسطينية ان الشعب الفلسطيني طليعة معركة التحرير ورأس الحربة التي تقود عملية التحرير، وإن الجماهير العربية هي المخزون الاستراتيجي والدافع لها وتستمد منه عناصر القوة والدعم باعتبار القضية الفلسطينية مسؤولية وطنية و قومية.
وهكذا حافظت الثورة الفلسطينية في مسيرتها الثورية على مكونات هذه المعادلة التي واجهت بها غطرسة معسكر الأعداء .
ورغم ذلك كانت تمر العلاقة مع الجماهير العربية العريضة في حالة مد وجزر حسب الظروف الموضوعية للقضية الفلسطينية ولكنها دوما لم تخذل الطرف الفلسطيني بل بقيت سندا وداعما لها في مسيرة التحرر ، ولن ننسى تلك المواقف التي أبدتها الجماهير العربية ودعمها المادي والمعنوي وحتى النضالي للثورة الفلسطينية. ولكننا لاحظنا مجددا بعض الأصوات العربية النشاز التي لا يقع لها وزن ولا تأثير تهاجم قدسية القضية وتحرف الأفكار الراسخة وتسوق علينا مدرسة الانهزاميين وتحاول ترسيخ ثقافة جديدة مفادها أن لا اشتباك مع الكيان الصهيوني. ولكننا كما ذكرنا هي أصوات نشاز ليس لها أية قيمة او وزن. وهنا نؤكد على حقائق راسخة:
أولاً: أن الجماهير العربية هي البحر العريض لسفينة الثورة ولن تتركها في مهب الريح العاتية.
ثانياً: ان الثورة الفلسطينية تعطي للجماهير العربية قدسية واحتراما لدورها في دفع عملية التحرير.
ثالثاً: ان الموقف الشعبي و الرسمي منسجم مع تطلعات الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.
رابعاً: أننا في حركة فتح لن ننساق لصراعات جانبية مع شخوص يمثلون فكرا أسودا خارج بطانة الحاضنة العربية.
خامساً: نثمن موقف السعودية الرسمي والشعبي لدعمهم اللامحدود للقضية الفلسطينية والذي لم يتبدل يوما انسجاما مع مسؤوليتها التاريخية.
و هنا لابد من مناشدة لكل الإخوة والأخوات بالعمل على مواجهة هذه الفئة الضالة مع تعزيز دور الجماهير العربية الثابتة على الموقف والتي لم تنجر إلى مهاوي التطبيع البغيض، ودفعهم لمزيد من التلاحم والوقوف جنبا إلى جنب مع الشعب الفلسطيني في معركة الحق و المصير.
عاشت حركة فتح رائدة الفعل الثوري وحامية المشروع الوطني عاشت جماهيرنا العربية حاضنة الثورة الفلسطينية ورافعة قضية شعبنا العظيم ومن نصر إلى نصر وإنها لثورة حتى النصر.
بسم الله الرحمن الرحيم
( لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ)
الإخوة و الأخوات أبناء فتح الميامين لطالما اجتهدت حركتنا الرائدة بفكرها الواعي والواقعي في معالجة التناقضات وترتيب أولوياتها وتصنيفها كي لا تقعد فريسة بين الانتهازية اليمينية أو اليسارية، من خلال تحديد معسكر الأعداء والأصدقاء، واعتبرت الثورة الفلسطينية هذه القاعدة نموذج تكيف لمركب معادلة الصراع مع العدو، ولطالما اعتبرت الثورة الفلسطينية ان الشعب الفلسطيني طليعة معركة التحرير ورأس الحربة التي تقود عملية التحرير، وإن الجماهير العربية هي المخزون الاستراتيجي والدافع لها وتستمد منه عناصر القوة والدعم باعتبار القضية الفلسطينية مسؤولية وطنية و قومية.
وهكذا حافظت الثورة الفلسطينية في مسيرتها الثورية على مكونات هذه المعادلة التي واجهت بها غطرسة معسكر الأعداء .
ورغم ذلك كانت تمر العلاقة مع الجماهير العربية العريضة في حالة مد وجزر حسب الظروف الموضوعية للقضية الفلسطينية ولكنها دوما لم تخذل الطرف الفلسطيني بل بقيت سندا وداعما لها في مسيرة التحرر ، ولن ننسى تلك المواقف التي أبدتها الجماهير العربية ودعمها المادي والمعنوي وحتى النضالي للثورة الفلسطينية. ولكننا لاحظنا مجددا بعض الأصوات العربية النشاز التي لا يقع لها وزن ولا تأثير تهاجم قدسية القضية وتحرف الأفكار الراسخة وتسوق علينا مدرسة الانهزاميين وتحاول ترسيخ ثقافة جديدة مفادها أن لا اشتباك مع الكيان الصهيوني. ولكننا كما ذكرنا هي أصوات نشاز ليس لها أية قيمة او وزن. وهنا نؤكد على حقائق راسخة:
أولاً: أن الجماهير العربية هي البحر العريض لسفينة الثورة ولن تتركها في مهب الريح العاتية.
ثانياً: ان الثورة الفلسطينية تعطي للجماهير العربية قدسية واحتراما لدورها في دفع عملية التحرير.
ثالثاً: ان الموقف الشعبي و الرسمي منسجم مع تطلعات الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.
رابعاً: أننا في حركة فتح لن ننساق لصراعات جانبية مع شخوص يمثلون فكرا أسودا خارج بطانة الحاضنة العربية.
خامساً: نثمن موقف السعودية الرسمي والشعبي لدعمهم اللامحدود للقضية الفلسطينية والذي لم يتبدل يوما انسجاما مع مسؤوليتها التاريخية.
و هنا لابد من مناشدة لكل الإخوة والأخوات بالعمل على مواجهة هذه الفئة الضالة مع تعزيز دور الجماهير العربية الثابتة على الموقف والتي لم تنجر إلى مهاوي التطبيع البغيض، ودفعهم لمزيد من التلاحم والوقوف جنبا إلى جنب مع الشعب الفلسطيني في معركة الحق و المصير.
عاشت حركة فتح رائدة الفعل الثوري وحامية المشروع الوطني عاشت جماهيرنا العربية حاضنة الثورة الفلسطينية ورافعة قضية شعبنا العظيم ومن نصر إلى نصر وإنها لثورة حتى النصر.

التعليقات