المطران عطا الله حنا يُطالب بفتح الكنائس قريباً مع اتخاذ الإجراءات الاحترازية
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس: بأنه "آلمنا وأحزننا كثيراً أن تمر فترة الصوم والأسبوع العظيم المقدس وعيد القيامة وأبواب كنائسنا مغلقة"، معرباً عن أمنيته بأن يتغير وأن يتبدل هذا الواقع الأليم، وأن تفتح الكنائس على مصراعيها.
وتابع: أن هذا الموسم الفصحي المقدس، إنما هو موسم مرتبط بشكل مباشر بالقدس لأن حدث القيامة، تم في هذه المدينة المقدسة، فالقدس مدينة القيامة، وفيها تمت المراحل الأخيرة من حياة السيد المسيح على الأرض.
وأكد المطران حنا، أن المسيحيين الباقين في هذه الأرض منذ أكثر من 2000 عام ونيف، إنما هم امتداد للكنيسة الأولى التي وصفها الدمشقي يوحنا بأم الكنائس.
وقال: "لسنا أقليات في أوطاننا ولسنا ضيوفاً عند أحد وإن كنا لا ننكر أننا قلة في عددنا بسبب ما ألمّ بنا وبشعبنا، ولكننا لسنا أقلية ونرفض أن ينظر إلينا كذلك، فنحن فلسطينيون نفتخر بانتمائنا لفلسطين أرضا وقضية وشعبا وهوية وتراثاً وانتماءً.
وأردف: "ستبقى صلبان كنائسنا شامخة في سماء مدينتنا وأرضنا المقدسة ومشرقنا، وستبقى أجراس كنائسنا تقرع حتى وإن أزعجت البعض من العنصريين، الذين تخلوا عن أية قيمة إنسانية أو أخلاقية".
وشدد على أن المسيحيين الفلسطينيين متمسكون بقيمهم الإيمانية، مشيراً إلى أننا "نفتخر بانتمائنا لهذه الأرض المقدسة أرض السلام والمحبة والأخوة والتاريخ والتراث الإنساني والروحي العريق وسيبقى المسيحيون والمسلمون أبناء وطن واحد يلفظون ويرفضون أي خطاب إقصائي عنصري أياً كان لونه وأياً كان شكله، فالكراهية والعنصرية والتطرف، حيثما كانت وأينما وجدت إنما هي مرفوضة من قبلنا جملة وتفصيلاً".
قال المطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس: بأنه "آلمنا وأحزننا كثيراً أن تمر فترة الصوم والأسبوع العظيم المقدس وعيد القيامة وأبواب كنائسنا مغلقة"، معرباً عن أمنيته بأن يتغير وأن يتبدل هذا الواقع الأليم، وأن تفتح الكنائس على مصراعيها.
وطالب خلال لقائه صباح هذا اليوم، وفداً من أبناء الرعية الأرثوذكسية في القدس، بضرورة أن تفتح الكنائس قريباً فلا يجوز أن يبقى الحال على ما هو عليه، وذلك مع اتخاذ الإجراءات الاحترازية الوقائية المتعلقة بوباء (كورونا).
وقال: لا يجوز الاستخفاف بهذا الوباء، ولكن في نفس الوقت لا يمكننا أن نقبل بأن تبقى كنائسنا مغلقة إلى أجل غير مسمى وأبناؤنا محرومون من المشاركة في القدسات والصلوات والليتورجيات.
وقال: لا يجوز الاستخفاف بهذا الوباء، ولكن في نفس الوقت لا يمكننا أن نقبل بأن تبقى كنائسنا مغلقة إلى أجل غير مسمى وأبناؤنا محرومون من المشاركة في القدسات والصلوات والليتورجيات.
وتابع: أن هذا الموسم الفصحي المقدس، إنما هو موسم مرتبط بشكل مباشر بالقدس لأن حدث القيامة، تم في هذه المدينة المقدسة، فالقدس مدينة القيامة، وفيها تمت المراحل الأخيرة من حياة السيد المسيح على الأرض.
وأكد المطران حنا، أن المسيحيين الباقين في هذه الأرض منذ أكثر من 2000 عام ونيف، إنما هم امتداد للكنيسة الأولى التي وصفها الدمشقي يوحنا بأم الكنائس.
وقال: "لسنا أقليات في أوطاننا ولسنا ضيوفاً عند أحد وإن كنا لا ننكر أننا قلة في عددنا بسبب ما ألمّ بنا وبشعبنا، ولكننا لسنا أقلية ونرفض أن ينظر إلينا كذلك، فنحن فلسطينيون نفتخر بانتمائنا لفلسطين أرضا وقضية وشعبا وهوية وتراثاً وانتماءً.
وأردف: "ستبقى صلبان كنائسنا شامخة في سماء مدينتنا وأرضنا المقدسة ومشرقنا، وستبقى أجراس كنائسنا تقرع حتى وإن أزعجت البعض من العنصريين، الذين تخلوا عن أية قيمة إنسانية أو أخلاقية".
وشدد على أن المسيحيين الفلسطينيين متمسكون بقيمهم الإيمانية، مشيراً إلى أننا "نفتخر بانتمائنا لهذه الأرض المقدسة أرض السلام والمحبة والأخوة والتاريخ والتراث الإنساني والروحي العريق وسيبقى المسيحيون والمسلمون أبناء وطن واحد يلفظون ويرفضون أي خطاب إقصائي عنصري أياً كان لونه وأياً كان شكله، فالكراهية والعنصرية والتطرف، حيثما كانت وأينما وجدت إنما هي مرفوضة من قبلنا جملة وتفصيلاً".

التعليقات