آلاء المصري تُحوّل منزلها لمزرعة خاصة بالفطر
رام الله - دنيا الوطن - شيرين حمودة
بعد تخرجها من الجامعة من قسم اللغة العربية والاعلام خلال عام 2016، وعدم تمكنها من الحصول على فرصة عمل في مجال تخصصها بفعل الحصار وارتفاع معدلات البطالة في قطاع غزة، فكرت الاء المصري في خلق فرصة عمل لها عبر زراعة الفطر في جزءٍ من حديقة منزلها.
آلاء المصري خريجة لغة عربية وإعلام من الجامعة الإسلامية، كانت أولى خطواتي حفظ القرآن الكريم من السنة التاسعة من عمري، هدفت إلى تحقيق المزيد حتى حصلت على المركز الأول في الثقافة العربية على مستوى شمال قطاع غزة سنة 2009، أصدرت كتابين في الشعر والنصوص الأدبية، حتى أسست فريق ريادي سنة 2015 أطلقت عليه (فريق فكرتك بنرعاها) بهدف إنشاء مشاريع ريادية من الصفر كانت تحت شعار (تحدي الحصار والمواهب المكبوتة في قطاع غزة)، ومنها انطلقت الفكرة في إنتاج الفطر الطبيعي كأول سد نقص في السوق الغزي اتبعه الفريق.
متى بدأتي في المشروع؟
بدأت مشروعي في أكتوبر عام 2019 حيث قمت بعمل عينات للفطر المحاري وبعد ضمان نجاحها شرعت في توسيع المزرعة.
متى بدأ شغفك غي زراعة الفطر المحاري؟
في ظل ارتفاع معدلات البطالة في قطاع غزة، فكرت في انشاء عمل خاص بي ليمكنني الاستفادة منه، ومع اقتصار عدد المزارعين الذين يزرعون الفطر المحاري الذي شكل دافع لي للبدء بهذا المجال.
كيف كانت بدايتك مع نبات الفطر المحاري؟
في البداية كانت التجربة فاشلة ولم تنجح، لأني ما كنت كتير بعرف معلومات عن كيفية الزراعة الصحيحة، وهادا خلاني اتجه للبحث والقراءة عن كيفية زراعته وما المعيقات والمشاكل في زراعته.
من شجعك على تنفيذ المشروع؟
وزارة الزراعة لها الأولوية الكاملة في تشجيعي بإقامة مشروع ريادي وأنا بوجه كامل الشكر للمهندس أمجد الأغا لأنه بالفعل كان مؤمن جداً بنجاحي على العكس من المجتمع الخارجي.
لماذا اخترت نبتة الفطر خصيصاً؟
وجدت ان عدد قليل من المزارعين المختصين بزراعة الفطر المحاري، ولان زراعته بسيطة وغير مكلفة، فقط تحتاج الى رعاية واسعة ويمكن تحصيل عائد مادي سريع ومرتفع بعد شهر من زراعته وقطفه، وأيضاً لأنه يعتبر من الأغذية الصحية جداً.
ما هي الصعوبات التي واجهتك؟
قلة المواد الخام لأنها باهظة الثمن وبعضها يوجد خارج القطاع ومنها غير مسموحة بالدخول، صعوبة التسويق خارج قطاع غزة في ظل إغلاق المعابر فأنا قادرة على تغطية مناطق أخرى بالفطر المحاري وفطر الأجاريكس لكن لا يوجد شيء في قطاع غزة يساعدني في تحقيق ما أطمح إليه، الوضع السياسي يحطم أحلامي وأحلام كل فلسطيني طموح.
هل يوجد داعمين للمشروع؟
لا، لا يوجد أي مؤسسة او جهة داعمة لمشروعي، مع انها أكبر مزرعة في القطاع الا انها كانت كلها جهد شخصي، حيث تنتج أكثر من 150 كغم من الفطر شهرياً.
هل تلقيت اي تعليق سلبي؟
المجتمع لا يخلو من التعليقات إيجابية كانت أو سلبية، من المهم جدا أن يتولد الدافع الريادي من نفسي وصناعة الفكرة التي أطمح بتنفيذها دون علم أحد، وبعد نجاحها ترون النتائج.
ما هي طموحك للمستقبل؟
بتمني إني اضيف أنواع جديدة من الفطر لأول مرة في قطاع غزة لم يتم زراعتها سابقاً مثل فطر (الشتاكي) وغيره من الأنواع، و اطمح ان أوسع و أكبر من مزرعتي.
بعد تخرجها من الجامعة من قسم اللغة العربية والاعلام خلال عام 2016، وعدم تمكنها من الحصول على فرصة عمل في مجال تخصصها بفعل الحصار وارتفاع معدلات البطالة في قطاع غزة، فكرت الاء المصري في خلق فرصة عمل لها عبر زراعة الفطر في جزءٍ من حديقة منزلها.
آلاء المصري خريجة لغة عربية وإعلام من الجامعة الإسلامية، كانت أولى خطواتي حفظ القرآن الكريم من السنة التاسعة من عمري، هدفت إلى تحقيق المزيد حتى حصلت على المركز الأول في الثقافة العربية على مستوى شمال قطاع غزة سنة 2009، أصدرت كتابين في الشعر والنصوص الأدبية، حتى أسست فريق ريادي سنة 2015 أطلقت عليه (فريق فكرتك بنرعاها) بهدف إنشاء مشاريع ريادية من الصفر كانت تحت شعار (تحدي الحصار والمواهب المكبوتة في قطاع غزة)، ومنها انطلقت الفكرة في إنتاج الفطر الطبيعي كأول سد نقص في السوق الغزي اتبعه الفريق.
متى بدأتي في المشروع؟
بدأت مشروعي في أكتوبر عام 2019 حيث قمت بعمل عينات للفطر المحاري وبعد ضمان نجاحها شرعت في توسيع المزرعة.
متى بدأ شغفك غي زراعة الفطر المحاري؟
في ظل ارتفاع معدلات البطالة في قطاع غزة، فكرت في انشاء عمل خاص بي ليمكنني الاستفادة منه، ومع اقتصار عدد المزارعين الذين يزرعون الفطر المحاري الذي شكل دافع لي للبدء بهذا المجال.
كيف كانت بدايتك مع نبات الفطر المحاري؟
في البداية كانت التجربة فاشلة ولم تنجح، لأني ما كنت كتير بعرف معلومات عن كيفية الزراعة الصحيحة، وهادا خلاني اتجه للبحث والقراءة عن كيفية زراعته وما المعيقات والمشاكل في زراعته.
من شجعك على تنفيذ المشروع؟
وزارة الزراعة لها الأولوية الكاملة في تشجيعي بإقامة مشروع ريادي وأنا بوجه كامل الشكر للمهندس أمجد الأغا لأنه بالفعل كان مؤمن جداً بنجاحي على العكس من المجتمع الخارجي.
لماذا اخترت نبتة الفطر خصيصاً؟
وجدت ان عدد قليل من المزارعين المختصين بزراعة الفطر المحاري، ولان زراعته بسيطة وغير مكلفة، فقط تحتاج الى رعاية واسعة ويمكن تحصيل عائد مادي سريع ومرتفع بعد شهر من زراعته وقطفه، وأيضاً لأنه يعتبر من الأغذية الصحية جداً.
ما هي الصعوبات التي واجهتك؟
قلة المواد الخام لأنها باهظة الثمن وبعضها يوجد خارج القطاع ومنها غير مسموحة بالدخول، صعوبة التسويق خارج قطاع غزة في ظل إغلاق المعابر فأنا قادرة على تغطية مناطق أخرى بالفطر المحاري وفطر الأجاريكس لكن لا يوجد شيء في قطاع غزة يساعدني في تحقيق ما أطمح إليه، الوضع السياسي يحطم أحلامي وأحلام كل فلسطيني طموح.
هل يوجد داعمين للمشروع؟
لا، لا يوجد أي مؤسسة او جهة داعمة لمشروعي، مع انها أكبر مزرعة في القطاع الا انها كانت كلها جهد شخصي، حيث تنتج أكثر من 150 كغم من الفطر شهرياً.
هل تلقيت اي تعليق سلبي؟
المجتمع لا يخلو من التعليقات إيجابية كانت أو سلبية، من المهم جدا أن يتولد الدافع الريادي من نفسي وصناعة الفكرة التي أطمح بتنفيذها دون علم أحد، وبعد نجاحها ترون النتائج.
ما هي طموحك للمستقبل؟
بتمني إني اضيف أنواع جديدة من الفطر لأول مرة في قطاع غزة لم يتم زراعتها سابقاً مثل فطر (الشتاكي) وغيره من الأنواع، و اطمح ان أوسع و أكبر من مزرعتي.
