قيادي بـ "حماس": ترويج التطبيع عبر دراما عربية محاولة لطمس الحقيقة
رام الله - دنيا الوطن
أكد القيادي في حركة حماس بالضفة الغربية، فتحي القرعاوي، أن ما تقدمه بعض الشاشات العربية من مسلسلات ودراما تروّج للتطبيع، هي محاولة لليّ عنق التاريخ والجغرافيا لإثبات الحق لمن ليس له حق، وإبراز التعايش والقبول بالأمر الواقع بين صاحب الحق والمتسلط الذي لا حق له.
وأشار القرعاوي وفق ما نقل موقع (حرية نيوز)، إلى أن محاولة المسلسل الأخير الذي خرج علينا عن "يهود الكويت" وأنتج في الإمارات، هي محاولة مكشوفة تحت ستار فني وثقافي وعمل درامي؛ لطمس أحقية الشعب الفلسطيني بأرضه ووطنه، وما عدا ذلك ظلم ومؤامرة مكشوفة.
وشدد على أن هذا العمل ليس له علاقة بالفن ولا بالدراما، وواضحة هي الأنامل التي أنتجت وموّلت هذا العمل، والجهات التي رحبّت به وسعدت له، وعلى رأسها دولة الاحتلال، التي روّجت له عبر صفحاته ووسائل إعلامها.
وتعقيبا على انتشار وسم "فلسطين ليست قضيتي" على مواقع التواصل الاجتماعي، قال القرعاوي "إن هذا كلام ضعيف وفارغ المضمون، ولا يغير من واقع الأمور شيئا، فصاحب الحق دائما هو القوي في منطقه وفي طرحه، لأن العالم كله سيكون معه"، مضيفًا "أثبتت السنوات والعقود الماضية أن الوعي العربي والإسلامي كان وما زال مع القضية الفلسطينية، وأن الأصوات الشاذة التي تخرج بين الحين والآخر لا تمثل الشعوب العربية الحرة".
وطالب بضرورة التحرك الفوري على المستوى السياسي الرسمي والفصائلي لوقف هذا العمل فورا، ورفع قضية ضد فضائية الـ(أم بي سي) على تزوير الحقائق، مؤكدً أن هذا يتطلب وقفة من كل المثقفين العرب وعلي رأسهم النقابات التي ترعي الثقافة والفن ولجان منع التطبيع بكافة أشكاله، لافتًا إلى تصدر الشعب الفلسطيني هذه الحملة الرافضة عبر فصائله ومناضليه ومثقفيه.
كما وطالب القيادي في حماس، المستوى الرسمي الفلسطيني أن يقود الحملة في مواجهة هذه الموجة الجديدة ضد ثوابتنا الفلسطينية وحقنا الكامل فيها، بما تملكه من علاقات دولية مع دول وشخصيات ذات علاقة، وخاصة منظمة (يونسكو) حيث أن السطة عضو فيها وغيرها من المنظمات الدولية والصديقة، مشيرا إلى أن أي تلكؤ أو تأخر في ذلك قد يضيع الأمور وتصبح أمرا واقعا.
أكد القيادي في حركة حماس بالضفة الغربية، فتحي القرعاوي، أن ما تقدمه بعض الشاشات العربية من مسلسلات ودراما تروّج للتطبيع، هي محاولة لليّ عنق التاريخ والجغرافيا لإثبات الحق لمن ليس له حق، وإبراز التعايش والقبول بالأمر الواقع بين صاحب الحق والمتسلط الذي لا حق له.
وأشار القرعاوي وفق ما نقل موقع (حرية نيوز)، إلى أن محاولة المسلسل الأخير الذي خرج علينا عن "يهود الكويت" وأنتج في الإمارات، هي محاولة مكشوفة تحت ستار فني وثقافي وعمل درامي؛ لطمس أحقية الشعب الفلسطيني بأرضه ووطنه، وما عدا ذلك ظلم ومؤامرة مكشوفة.
وشدد على أن هذا العمل ليس له علاقة بالفن ولا بالدراما، وواضحة هي الأنامل التي أنتجت وموّلت هذا العمل، والجهات التي رحبّت به وسعدت له، وعلى رأسها دولة الاحتلال، التي روّجت له عبر صفحاته ووسائل إعلامها.
وتعقيبا على انتشار وسم "فلسطين ليست قضيتي" على مواقع التواصل الاجتماعي، قال القرعاوي "إن هذا كلام ضعيف وفارغ المضمون، ولا يغير من واقع الأمور شيئا، فصاحب الحق دائما هو القوي في منطقه وفي طرحه، لأن العالم كله سيكون معه"، مضيفًا "أثبتت السنوات والعقود الماضية أن الوعي العربي والإسلامي كان وما زال مع القضية الفلسطينية، وأن الأصوات الشاذة التي تخرج بين الحين والآخر لا تمثل الشعوب العربية الحرة".
وطالب بضرورة التحرك الفوري على المستوى السياسي الرسمي والفصائلي لوقف هذا العمل فورا، ورفع قضية ضد فضائية الـ(أم بي سي) على تزوير الحقائق، مؤكدً أن هذا يتطلب وقفة من كل المثقفين العرب وعلي رأسهم النقابات التي ترعي الثقافة والفن ولجان منع التطبيع بكافة أشكاله، لافتًا إلى تصدر الشعب الفلسطيني هذه الحملة الرافضة عبر فصائله ومناضليه ومثقفيه.
كما وطالب القيادي في حماس، المستوى الرسمي الفلسطيني أن يقود الحملة في مواجهة هذه الموجة الجديدة ضد ثوابتنا الفلسطينية وحقنا الكامل فيها، بما تملكه من علاقات دولية مع دول وشخصيات ذات علاقة، وخاصة منظمة (يونسكو) حيث أن السطة عضو فيها وغيرها من المنظمات الدولية والصديقة، مشيرا إلى أن أي تلكؤ أو تأخر في ذلك قد يضيع الأمور وتصبح أمرا واقعا.

التعليقات