"الضمير" تواصل متابعاتها لإجراءات الحجر الصحي الإلزامي لمنع تفشي (كورونا) بقطاع غزة

"الضمير" تواصل متابعاتها لإجراءات الحجر الصحي الإلزامي لمنع تفشي (كورونا) بقطاع غزة
رام الله - دنيا الوطن
تواصل مؤسسة (الضمير) لحقوق الإنسان، متابعاتها لإجراءات وآليات الحجر الصحي الإلزامي لمنع فيروس (كورونا) في قطاع غزة. 

واجتمع  المحامي علاء السكافي، القائم بأعمال المدير التنفيذي لمؤسسة الضمير، مع د. جميل محمد سليمان علي، رئيس لجنة الطورائ في شمال قطاع غزة، لمواجهة فيروس (كورونا) للاطلاع على الآليات والإجراءات المتبعة للحجر الإلزامي للقادمين من معبر بيت حانون/ إيرز، لمنع انتشار الفيروس، وإجراءات وزارة الصحة، ومتابعاتها للحالات المرضية العائدة إلى قطاع غزة.

وأوضح علي، بأن لجنة الطوارئ في شمال غزة، تتولى أربعة مراكز للحجر الإلزامي للقادمين لأراضي قطاع غزة، وهي: "حجر المعبر، مدرسة الكويت، عيادة مسقط، فندق المتحف"، موزع عليهم طواقم طبية وإدارية وشرطية، بحيث يكون في كل مركز حجر "طبيب دائم واثنان من الممرضين، وإداري، واثنان من سائقي الإسعاف، وعدد من أفراد الشرطة.

وتحدث وفق بيان للمؤسسة، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، عن المتابعة الطبية الدائمة للحالات المرضية، والتي يتم وضعها في "عيادة مسقط، وفندق المتحف" والتنسيق الدائم والمستمر بين مستشفيات قطاع غزة في حالة الخطر للحالات المرضية.

كما تحدث عن عدد المحجورين من المواطنين في مراكز الشمال وهي كالآتي: في مركز حجر المعبر (190مواطناً) وفي المتحف (90 مواطناً) وفي مدرسة الكويت (60 مواطناً) وفي عيادة مسقط (40 مواطناً).

وشدد السكافي، على ضرورة إشراك مؤسسات المجتمع المدني وإطلاعها بشكل دائم على الإجراءات والتدابير المتخذة من قبل اللجنة في مواجهة فيروس (كورونا)، كما قدر وثمن جهود اللجنة المبذولة في ظل الظروف الصعبة، التي يعيشها قطاع غزة في ظل فيروس (كورونا).

التعليقات