النضال الشعبي تُدين تصريحات الخارجية الأمريكية حول الاعتراف "بسيادة إسرائيل على الضفة"
رام الله - دنيا الوطن
دانت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، تصريحات المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الثلاثاء، "إن الولايات المتحدة، ستكون مستعدة للاعتراف بالسيادة الإسرائيلية في الضفة الغربية، وفقًا للخطة التي وضعها الرئيس ترامب"، واعتبرتها بمثابة دعوة واضحة لقيام حكومة الاحتلال بعمليات الضم، ووفق رؤية أمريكية داعمة.
وأشار أمين سر المكتب السياسي الناطق الإعلامي الرسمي للجبهة عوني أبو غوش، أن استمرار سلطة الاحتلال في ممارسة سياسات التوسع والاستيطان والضم، سيكون لها تداعيات مخاطر على أمن واستقرار المنطقة.
وتابع: إن تنفيذ مخططات الضم لمناطق من الأراضي الفلسطينية المحتلة، سواء في الأغوار أو شمال الضفة، أو غيرها، سيكون بمثابة لعب بالنار، والتصريحات الأمريكية دعوة مفتوحة لإشعال الموقف، في وقت يحتاج العالم فيه لتركيز كافة جهوده وطاقاته لمواجهة الوباء العالمي، الذي يُهدد الإنسانية بأسرِها.
وقال أبو غوش: هذا الاستخفاف بقرارات الشرعية الدولية والحقوق المشروعة لشعبنا، لن يحقق الأمن أو الاستقرار لأحد بهذه السياسة المدمرة والخطيرة، مؤكداً أن الطريق الوحيد للأمن والاستقرار، هو من خلال الالتزام بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، بما فيها قرارات مجلس الأمن، وآخرها القرار 2334، ومبادرة السلام العربية، وجدول زمني محدود لإنهاء الاحتلال.
وأكد أبو غوش، على أن شعبنا الفلسطيني، لن يرضخ للاحتلال مهما كانت الظروف والمعاناة، وسيواصل نضاله وصموده على أرضه، حتى نيل حقوقه كاملة بالعودة وتقرير المصير، وإقامة الدولة المستقلة، مترابطة الأطراف، وعاصمتها القدس.
وأشار أمين سر المكتب السياسي الناطق الإعلامي الرسمي للجبهة عوني أبو غوش، أن استمرار سلطة الاحتلال في ممارسة سياسات التوسع والاستيطان والضم، سيكون لها تداعيات مخاطر على أمن واستقرار المنطقة.
وتابع: إن تنفيذ مخططات الضم لمناطق من الأراضي الفلسطينية المحتلة، سواء في الأغوار أو شمال الضفة، أو غيرها، سيكون بمثابة لعب بالنار، والتصريحات الأمريكية دعوة مفتوحة لإشعال الموقف، في وقت يحتاج العالم فيه لتركيز كافة جهوده وطاقاته لمواجهة الوباء العالمي، الذي يُهدد الإنسانية بأسرِها.
وقال أبو غوش: هذا الاستخفاف بقرارات الشرعية الدولية والحقوق المشروعة لشعبنا، لن يحقق الأمن أو الاستقرار لأحد بهذه السياسة المدمرة والخطيرة، مؤكداً أن الطريق الوحيد للأمن والاستقرار، هو من خلال الالتزام بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، بما فيها قرارات مجلس الأمن، وآخرها القرار 2334، ومبادرة السلام العربية، وجدول زمني محدود لإنهاء الاحتلال.
وأكد أبو غوش، على أن شعبنا الفلسطيني، لن يرضخ للاحتلال مهما كانت الظروف والمعاناة، وسيواصل نضاله وصموده على أرضه، حتى نيل حقوقه كاملة بالعودة وتقرير المصير، وإقامة الدولة المستقلة، مترابطة الأطراف، وعاصمتها القدس.

التعليقات