جمعيات المستهلك تتابع الارتفاع غير المبرر لأسعار الكمامات في الصيدليات

جمعيات المستهلك تتابع الارتفاع غير المبرر لأسعار الكمامات في الصيدليات
رام الله - دنيا الوطن
أكدت جمعيات حماية المستهلك الفلسطيني، اليوم، على ضرورة المناشدات من وزارة الصحة، بوضع الكمامات من قبل المواطنين أثناء تواجدهم خارج المنزل؛ لحماية أنفسهم وحماية الآخرين، إلا أن هذه الدعوة، يجب أن تترافق مع حملة رقابة صارمة على الصيدليات، ومستودعات الأدوية، بحيث يتم الالتزام بالسعر العادل، وعدم رفع الأسعار، تزامناً مع الدعوات لضرورة استخدام الكمامات.

وأوضح صلاح هنية، المنسق العام لائتلاف جمعيات حماية المستهلك، رئيس الجمعية في محافظة رام الله والبيرة، أن شكاوى وصلت الجمعية، ومتابعات تمت مع الصيادلة، أوضحوا أن الارتفاع من المورد، ولدى تواصلنا مع نقابة الصيادلة، أفادت أن الموردين رفعوا الأسعار، حيث بيعت الكمامة طويلة الأمد بـ 28  شيكلاً في عدد من الصيدليات، والكمامة التي يطلق عليها الجراحية للاستخدام يوم أو يومين تباع بـ 4 شواكل للحبة الواحدة علماً بأن الكرتونة التي تحوي 50 قناعاً تباع قبل الوباء وفي بدايته بـ 15 شيكلاً، وهذه أسعار مرتفعة ولا تتناسب مع الأسعار القديمة وتشكل استغلالاً للوباء.

وأضاف هنية: أنه لدى متابعتنا، أفادنا عدد من التجار، وأبرزوا فواتير الموردين، أن الكمامة طويلة الأمد، بيعت بالجملة 13 شيكلاً الأمر الذي أثار تساؤلات عن نسبة الربح في الصيدليات.

ووجه هنية نصيحته للمستهلك بالالتزام بالكمامة، واعتماد الكمامات المنتجة فلسطينيا، والصادر موافقة من مؤسسة المواصفات والمقاييس الفلسطينية باستخدامها كونها مطابقة للمواصفة، وهي مصنعة للاستخدام أكثر من مرة، وليست لمرة واحدة، وهذا يجب أن ينسحب على اللوازم العامة والعطاءات الحكومية والمستشفيات الخاصة والأهلية، ويجب أن يوضح المستهلك للصيدليات الكمامات طويلة الأمد لا تباع أكثر من 15 شيكل، ووجب تقديم الشكوى.

واعتبرت رانية الخيري، أمينة سر الجمعية في محافظة رام الله والبيرة، أن مراقبة وضبط أسعار الكمامات من صلاحيات وزارة الصحة، كون الصيدليات ضمن صلاحياتها، سواءً الكمامات أو المعقمات، ووجود سعرين على بعض الأدوية (أقل وأكثر) وحليب الأطفال الرضع، خصوصاً أن الحليب ممنوع البيع خارج الصيدليات، وهذا الدور يجب أن يترافق مع توجيهات وزيرة الصحة الدكتورة مي الكيلة، بضرورة لبس الكمامات أثناء التواجد خارج المنزل وفي الاجتماعات.

وأضافت الخيري: أن المستهلك يطمئن في حال دخوله إلى السوبرماركت، ومحلات بيع القطايف والحلويات والعاملين يستخدمون الكمامات والقفازات، ضم الإجراءات الصحية وإذا استمر ارتفاع سعرها فإن الإجراءات الصحية، ستتأثر سلبياً في السوق، ونعود للمربع الأول.

وحذر محمد داود، رئيس الجمعية في محافظة قلقيلية من دخول كمامات مزورة إلى السوق، واستخدام الأسماء التجارية التي تتداول في العالم؛ لحماية المستهلك من الفيروس، وهذا يلقي عبئاً إضافياً على وزارة الصحة؛ لضبط هذا الأمر.

وأكد عوض أبو اعليا، مدير عام اتحاد الصناعات الدوائية الفلسطينية، أن الكمامات من الإنتاج الفلسطيني، والتي تحمل شهادة مطابقة من مؤسسة المواصفات والمقاييس ذات سعر منافس ومتعددة الاستخدام، وفعاليتهاعالية وبديلاً عن ارتفاع الأسعار.

التعليقات