حماس تُعلق على القصف الإسرائيلي في سوريا
رام الله - دنيا الوطن
علقت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم الاثنين، على القصف الإسرائيلي على سوريا، فجر اليوم.
وقالت في تصريح وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، على لسان الناطق باسمها، حازم قاسم: إن العدوان "يؤكد معاداة هذا الكيان لكل مكونات الأمة، وهو استمرار لعدوانه، الذي لا ينقطع على الإنسان والأرض في فلسطين".
وأضافت: أن "تزايد العربدة الصهيونية، يأتي بفعل الدعم الأمريكي لكل السياسات العدوانية للكيان الصهيوني، وبفعل مساعي بعض الأطراف في المنطقة؛ لتطبيع العلاقة مع الاحتلال".
وتابعت (حماس): أن "السلوك العدواني للكيان الصهيوني، يتطلب توحيد جهود كل الأمة وطاقاتها ومقدراتها، لمواجهة منطق الهيمنة الصهيوني، الذي يستهدف كل المنطقة، ووضع حد لعدوانه المتواصل".
وأعلنت الوكالة السورية الرسمية (سانا)، عن استشهاد ثلاثة مدنيين، وجرح أربعة آخرين بينهم طفل، جراء سقوط شظايا صواريخ للعدوان الإسرائيلي على منازل المواطنين في بلدتي الحجيرة والعادلية بريف دمشق.
وكشفت عن تصدي وسائط الدفاع الجوي في الجيش العربي السوري، فجر اليوم الاثنين، لعدوان إسرائيلي بالصواريخ من فوق الأراضي اللبنانية، باتجاه الأراضي السورية، وأسقطت غالبيتها.
علقت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم الاثنين، على القصف الإسرائيلي على سوريا، فجر اليوم.
وقالت في تصريح وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، على لسان الناطق باسمها، حازم قاسم: إن العدوان "يؤكد معاداة هذا الكيان لكل مكونات الأمة، وهو استمرار لعدوانه، الذي لا ينقطع على الإنسان والأرض في فلسطين".
وأضافت: أن "تزايد العربدة الصهيونية، يأتي بفعل الدعم الأمريكي لكل السياسات العدوانية للكيان الصهيوني، وبفعل مساعي بعض الأطراف في المنطقة؛ لتطبيع العلاقة مع الاحتلال".
وتابعت (حماس): أن "السلوك العدواني للكيان الصهيوني، يتطلب توحيد جهود كل الأمة وطاقاتها ومقدراتها، لمواجهة منطق الهيمنة الصهيوني، الذي يستهدف كل المنطقة، ووضع حد لعدوانه المتواصل".
وأعلنت الوكالة السورية الرسمية (سانا)، عن استشهاد ثلاثة مدنيين، وجرح أربعة آخرين بينهم طفل، جراء سقوط شظايا صواريخ للعدوان الإسرائيلي على منازل المواطنين في بلدتي الحجيرة والعادلية بريف دمشق.
وكشفت عن تصدي وسائط الدفاع الجوي في الجيش العربي السوري، فجر اليوم الاثنين، لعدوان إسرائيلي بالصواريخ من فوق الأراضي اللبنانية، باتجاه الأراضي السورية، وأسقطت غالبيتها.

التعليقات