السلحوت: لا زلنا نحتاج إلى كتابة واقعنا الكفاحي والنضالي
رام الله - دنيا الوطن
قال الكاتب جميل السلحوت: إننا كفلسطينيين بحاجة إلى كتابة واقعنا الكفاحي والنضالي، حيث لا زلنا نقاوم الاحتلال والتهويد ومحاولات الاحتيال على أسماء تاريخنا وهويتنا الوطنية الثقافية والاجتماعية والسياسية، فالأدب الفلسطيني يمتلك خصوصية إبداعية، تميزه عن الأدب العربي والعالمي.
وأشار خلال مشاركته مساء اليوم الأحد في برنامج "طلات ثقافية" الدي بثته وزارة الثقافة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى محاولات الاحتلال فرض اللغة العبرية على المقدسيين، خاصة فيما يتعلق بالمجال الثقافي، وتهويد المناهج في القدس، وفرض المنهاج الإسرائيلي.
وأشار السلحوت إلى أن المؤسسات الثقافية في القدس، تتعرض لكافة أشكال التهويد والإغلاق والتضييق من قبل الاحتلال الإسرائيلي، مشيراً إلى دور الكُتاب المقدسيين في الحفاظ على الحراك الثقافي في المدينة المقدسة، في ظل وجود عدد من المؤسسات، التي تهتم بالثقافة كالمسرح الوطني الفلسطيني، مركز إسعاف النشاشيبي، وبرج اللقلق، ومركز التراث، وندوة اليوم السابع، وغيرها، قائلاً:" نحن ورثه الحضارة العريقة، ولا يمكن أن نهزم أمام بطش وغطرسة الاحتلال.
وتحدث السحلوت عن مولوده في جبل المكبر بالقدس، وعمله مدرساً للغة العربية في المدرسة الرشيدية الثانوية، ومحرراً في صحف ومجلات الفجر، الكاتب، الشراع، العودة، مع الناس، والطليعة، واعتقاله عام 1969 وخضوعه بعدها للإقامة الجبرية لمدة ستة شهور.
وتطرق السلحوت إلى مسيرته الأدبية التي أنتج خلالها 12 رواية أدبية، و4 كتب في التراث الشعبي الفلسطيني، فرواياته تدور داخل القدس وضواحيها، قائلاً: "أنا كاتب واقعي، أؤمن بالكتابه المباشرة دون أي تعقيدات لغوية"، مشيراً إلى منحه لقب "شخصية القدس الثقافية للعام 2012" من قبل وزارة الثقافة الفلسطينية.
قال الكاتب جميل السلحوت: إننا كفلسطينيين بحاجة إلى كتابة واقعنا الكفاحي والنضالي، حيث لا زلنا نقاوم الاحتلال والتهويد ومحاولات الاحتيال على أسماء تاريخنا وهويتنا الوطنية الثقافية والاجتماعية والسياسية، فالأدب الفلسطيني يمتلك خصوصية إبداعية، تميزه عن الأدب العربي والعالمي.
وأشار خلال مشاركته مساء اليوم الأحد في برنامج "طلات ثقافية" الدي بثته وزارة الثقافة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى محاولات الاحتلال فرض اللغة العبرية على المقدسيين، خاصة فيما يتعلق بالمجال الثقافي، وتهويد المناهج في القدس، وفرض المنهاج الإسرائيلي.
وأشار السلحوت إلى أن المؤسسات الثقافية في القدس، تتعرض لكافة أشكال التهويد والإغلاق والتضييق من قبل الاحتلال الإسرائيلي، مشيراً إلى دور الكُتاب المقدسيين في الحفاظ على الحراك الثقافي في المدينة المقدسة، في ظل وجود عدد من المؤسسات، التي تهتم بالثقافة كالمسرح الوطني الفلسطيني، مركز إسعاف النشاشيبي، وبرج اللقلق، ومركز التراث، وندوة اليوم السابع، وغيرها، قائلاً:" نحن ورثه الحضارة العريقة، ولا يمكن أن نهزم أمام بطش وغطرسة الاحتلال.
وتحدث السحلوت عن مولوده في جبل المكبر بالقدس، وعمله مدرساً للغة العربية في المدرسة الرشيدية الثانوية، ومحرراً في صحف ومجلات الفجر، الكاتب، الشراع، العودة، مع الناس، والطليعة، واعتقاله عام 1969 وخضوعه بعدها للإقامة الجبرية لمدة ستة شهور.
وتطرق السلحوت إلى مسيرته الأدبية التي أنتج خلالها 12 رواية أدبية، و4 كتب في التراث الشعبي الفلسطيني، فرواياته تدور داخل القدس وضواحيها، قائلاً: "أنا كاتب واقعي، أؤمن بالكتابه المباشرة دون أي تعقيدات لغوية"، مشيراً إلى منحه لقب "شخصية القدس الثقافية للعام 2012" من قبل وزارة الثقافة الفلسطينية.

التعليقات