الإفتاء الأردني يُحدد قيمة زكاة الفطر وموعد دفعها
رام الله - دنيا الوطن
حدد مجلس الإفتاء والبحوث والدراسات الإسلامية في الأردن اليوم السبت، قيمة زكاة الفطر لهذا العام بـ 180 قرشا (حوالي 2.5 دولار).
وبين المجلس، أن القوت الغالب في الأردن هو القمح، لأن الخبز هو المادة الرئيسة في غذائنا، ولهذا فإن زكاة الفطر هي (2.5) كغم من القمح عن كل شخص، ويجوز إخراج الرز أيضاً، لأنه من القوت الغالب في البلد، كما يجوز إخراج قيمة (2.5) كغم من الرز أو القمح نقداً، بحسب ما جاء على موقع (روسيا اليوم).
وأشار المجلس، إلى أن من أراد الزيادة فله الأجر والثواب عند الله سبحانه، خاصة في ظل أزمة الوباء الحالية، التي ضاقت معها أحوال الكثير من الناس.
وأكد المجلس، أنه يجوز إخراجها من أول شهر رمضان المبارك، والأفضل أن تخرج ما بين غروب شمس آخر يوم من رمضان ووقت صلاة العيد.
وشدد المجلس على المسلمين الاهتمام بهذه الشعيرة والعناية بها، وإخراجها وعدم التهاون فيها"، منوها إلى أنها "شرعت لسد حاجة الفقراء والمساكين يوم العيد.
وقدر مجلس الإفتاء، فدية طعام المسكين للعاجز عن الصيام لكبر أو مرض لا يرجى شفاؤه بـ (دينار واحد في حده الأدنى) عن كل يوم".
وقال مجلس الإفتاء: "إن زكاة الفطر فريضة من فرائض الإسلام، ومظهر من مظاهر التكافل الاجتماعي، الذي تميزت به شريعتنا الإسلامية السمحة في شهر رمضان المبارك، فوجبت فيه زكاة الفطر على المسلم الذي يملك قوته وقوت عياله يوم العيد، ولديه فائض عن حوائجه الأصلية".
حدد مجلس الإفتاء والبحوث والدراسات الإسلامية في الأردن اليوم السبت، قيمة زكاة الفطر لهذا العام بـ 180 قرشا (حوالي 2.5 دولار).
وبين المجلس، أن القوت الغالب في الأردن هو القمح، لأن الخبز هو المادة الرئيسة في غذائنا، ولهذا فإن زكاة الفطر هي (2.5) كغم من القمح عن كل شخص، ويجوز إخراج الرز أيضاً، لأنه من القوت الغالب في البلد، كما يجوز إخراج قيمة (2.5) كغم من الرز أو القمح نقداً، بحسب ما جاء على موقع (روسيا اليوم).
وأشار المجلس، إلى أن من أراد الزيادة فله الأجر والثواب عند الله سبحانه، خاصة في ظل أزمة الوباء الحالية، التي ضاقت معها أحوال الكثير من الناس.
وأكد المجلس، أنه يجوز إخراجها من أول شهر رمضان المبارك، والأفضل أن تخرج ما بين غروب شمس آخر يوم من رمضان ووقت صلاة العيد.
وشدد المجلس على المسلمين الاهتمام بهذه الشعيرة والعناية بها، وإخراجها وعدم التهاون فيها"، منوها إلى أنها "شرعت لسد حاجة الفقراء والمساكين يوم العيد.
وقدر مجلس الإفتاء، فدية طعام المسكين للعاجز عن الصيام لكبر أو مرض لا يرجى شفاؤه بـ (دينار واحد في حده الأدنى) عن كل يوم".
وقال مجلس الإفتاء: "إن زكاة الفطر فريضة من فرائض الإسلام، ومظهر من مظاهر التكافل الاجتماعي، الذي تميزت به شريعتنا الإسلامية السمحة في شهر رمضان المبارك، فوجبت فيه زكاة الفطر على المسلم الذي يملك قوته وقوت عياله يوم العيد، ولديه فائض عن حوائجه الأصلية".

التعليقات