أسرى فلسطين: إجراءات إدارة السجون الإسرائيلية لمواجهة (كورونا) دون المستوى المطلوب
رام الله - دنيا الوطن
اعتبر مركز أسرى فلسطين للدراسات، الاجراءات التي قامت بها إدارة السجون خلال الفترة الماضة، بأنها غير كافية ودون المستوى المطلوب لحماية الأسرى، مما يعرض حياتهم للخطر الشديد في ظل جائحه (كورونا).
وقال أسرى فلسطين: إن إدارة السجون، وبعد ضغوطات واحتجاجات من قبل الأسرى، ومن مؤسسات حقوقية، قامت خلال الأسبوعين الأخيرين فقط، رغم مرور ما يزيد عن شهرين على انتشار فيروس (كورونا) بتنفيذ بعض إجراءات الوقاية داخل السجون.
وأوضح المركز، بأن ادارة السجون، وافقت على رش الأقسام في بعض السجون بمواد تعقيم، إضافة إلى توفير عدد من الكمامات للأسرى، وقامت بتغير نظام المحاكم من الشكل الاعتيادي إلى محاكم تعقد عبر (الفيديوكونفرس)، والحد من التنقلات بين السجون، معتبراً أن هذه الإجراءات غير كافية، ولا تحمى الأسرى بشكل كامل من وصول الفيروس للسجون.
الناطق الإعلامي للمركز، رياض الأشقر، أكد بأن الخطر لا يزال قائماً، وبشكل كبير على الأسرى، نتيجة عدم تطبيق كافة إجراءات الوقاية والسلامة لحماية الأسرى، وأبرزها فحص الأسرى الجدد قبل إدخالهم إلى الأقسام واختلاطهم بالأسرى الآخرين، وفحص عناصر الإدارة والمحققين، الذين يعملون داخل السجون، ويختلطون بالمجتمع الإسرائيلي الموبوء بالمرض.
وبَّين بأنه رغم قرار الإدارة بالموافقة على التعقيم إلا أنه لا يشمل كافة السجون، وإنما يقتصر على أقسام معينة في بعض السجون، وأن الكمامات التي تم توزيعها رديئة، ولا تغطى ربع عدد الأسرى في السجون، إضافة إلى استمرار الاحتلال في منع مواد التعقيم في (كانتين) السجن، ورفض تخفيض الاكتظاظ داخل السجون.
وحذر الأشقر من كارثة حقيقية قد تقع في السجون في حال انتشار فيروس (كورونا) بين الأسرى، كونها أماكن مغلقة ومكتظة ولا تتوفر فيها أدنى مقومات الصحة العامة أو الرعاية الطبية، وهذا يجعل الأسرى يعيشون حالة من القلق المستمر والخوف، وهم ينتظرون مصيراً مجهولاً قد يصل في أي لحظة.
وطالب بترجمة الدعوة التي أطلقها "أنطونيو غوتيريش" الأمين العام للأمم المتحدة قبل أيام للحفاظ على حياة الأسرى كونهم من الفئات الضعيفة وعرضة لخطر الإصابة أكثر من غيرهم، وكذلك الحد من الاكتظاظ داخل السجن، بخطوات عملية تتمثل بالضغط على الاحتلال لإطلاق سراح على الأقل الأسرى المرضى، والأطفال والنساء وكبار السن.
وحمَّل الأشقر سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامه الأسرى، كونها الجهة التي تلقى على عاتقها حماية الأسرى، وتوفير سبل الحماية والرعاية لهم في ظل انتشار جائحه (كورونا)، أو عليها إطلاق سراحهم في حال لم تستطع حمايتهم من وصول الوباء للسجون.
كما كرر مطالبته للمؤسسات الدولية، وعلى رأسها منظمة الصحة العالمية، بإرسال وفد طبى بشكل عاجل إلى السجون؛ للاطلاع على حجم المخاطر التي يتعرض لها الأسرى، واستهتار الاحتلال بأرواحهم بشكل واضح.
اعتبر مركز أسرى فلسطين للدراسات، الاجراءات التي قامت بها إدارة السجون خلال الفترة الماضة، بأنها غير كافية ودون المستوى المطلوب لحماية الأسرى، مما يعرض حياتهم للخطر الشديد في ظل جائحه (كورونا).
وقال أسرى فلسطين: إن إدارة السجون، وبعد ضغوطات واحتجاجات من قبل الأسرى، ومن مؤسسات حقوقية، قامت خلال الأسبوعين الأخيرين فقط، رغم مرور ما يزيد عن شهرين على انتشار فيروس (كورونا) بتنفيذ بعض إجراءات الوقاية داخل السجون.
وأوضح المركز، بأن ادارة السجون، وافقت على رش الأقسام في بعض السجون بمواد تعقيم، إضافة إلى توفير عدد من الكمامات للأسرى، وقامت بتغير نظام المحاكم من الشكل الاعتيادي إلى محاكم تعقد عبر (الفيديوكونفرس)، والحد من التنقلات بين السجون، معتبراً أن هذه الإجراءات غير كافية، ولا تحمى الأسرى بشكل كامل من وصول الفيروس للسجون.
الناطق الإعلامي للمركز، رياض الأشقر، أكد بأن الخطر لا يزال قائماً، وبشكل كبير على الأسرى، نتيجة عدم تطبيق كافة إجراءات الوقاية والسلامة لحماية الأسرى، وأبرزها فحص الأسرى الجدد قبل إدخالهم إلى الأقسام واختلاطهم بالأسرى الآخرين، وفحص عناصر الإدارة والمحققين، الذين يعملون داخل السجون، ويختلطون بالمجتمع الإسرائيلي الموبوء بالمرض.
وبَّين بأنه رغم قرار الإدارة بالموافقة على التعقيم إلا أنه لا يشمل كافة السجون، وإنما يقتصر على أقسام معينة في بعض السجون، وأن الكمامات التي تم توزيعها رديئة، ولا تغطى ربع عدد الأسرى في السجون، إضافة إلى استمرار الاحتلال في منع مواد التعقيم في (كانتين) السجن، ورفض تخفيض الاكتظاظ داخل السجون.
وحذر الأشقر من كارثة حقيقية قد تقع في السجون في حال انتشار فيروس (كورونا) بين الأسرى، كونها أماكن مغلقة ومكتظة ولا تتوفر فيها أدنى مقومات الصحة العامة أو الرعاية الطبية، وهذا يجعل الأسرى يعيشون حالة من القلق المستمر والخوف، وهم ينتظرون مصيراً مجهولاً قد يصل في أي لحظة.
وطالب بترجمة الدعوة التي أطلقها "أنطونيو غوتيريش" الأمين العام للأمم المتحدة قبل أيام للحفاظ على حياة الأسرى كونهم من الفئات الضعيفة وعرضة لخطر الإصابة أكثر من غيرهم، وكذلك الحد من الاكتظاظ داخل السجن، بخطوات عملية تتمثل بالضغط على الاحتلال لإطلاق سراح على الأقل الأسرى المرضى، والأطفال والنساء وكبار السن.
وحمَّل الأشقر سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامه الأسرى، كونها الجهة التي تلقى على عاتقها حماية الأسرى، وتوفير سبل الحماية والرعاية لهم في ظل انتشار جائحه (كورونا)، أو عليها إطلاق سراحهم في حال لم تستطع حمايتهم من وصول الوباء للسجون.
كما كرر مطالبته للمؤسسات الدولية، وعلى رأسها منظمة الصحة العالمية، بإرسال وفد طبى بشكل عاجل إلى السجون؛ للاطلاع على حجم المخاطر التي يتعرض لها الأسرى، واستهتار الاحتلال بأرواحهم بشكل واضح.

التعليقات