رويترز تكشف: الصين سعت لحجب تقرير أوروبي عن التضليل حول (كورونا)
رام الله - دنيا الوطن
كشفت وكالة (رويترز) للأنباء، أن أربعة مصادر ومراسلات دبلوماسية، أكدت أن الصين سعت لمنع تقرير للاتحاد الأوروبي يقول: إن بكين نشرت معلومات مغلوطة عن تفشي فيروس (كورونا).
وافادت الوكالة، أن التقرير نشر في نهاية الأمر، وإن كان قبيل بداية نهاية الأسبوع بالتوقيت الأوروبي، مع إعادة ترتيب أو حذف بعض الانتقادات للحكومة الصينية في علامة على عملية التوازن التي تسعى بروكسل لتحقيقها مع تأثير تفشي فيروس (كورونا) على العلاقات الدولية.
واتهم المسؤولين الأوروبيين بمحاولة إرضاء "أحد آخر" وهو شيء فهم دبلوماسيو الاتحاد الأوروبي، بأنه إشارة لواشنطن.
وقالت المصادر الأربعة: إن التقرير أُجل نتيجة لذلك، وأظهرت مقارنة بين نسخة داخلية للتقرير، حصلت عليها (رويترز) والنسخة النهائية التي نشرت في ساعة متأخرة من يوم الجمعة وجود عدة اختلافات.
وعلى سبيل المثال ففي الصفحة الأولى من التقرير الداخلي الذي تقاسمته حكومات الاتحاد الأوروبي في 20 نيسان/ إبريل قالت ذراع السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي: إن "الصين تواصل شن حملة تضليل عالمية؛ للتملص من المسؤولية عن تفشي الجائحة، وتحسين صورتها الدولية، وتم انتهاج أساليب علنية وسرية".
كشفت وكالة (رويترز) للأنباء، أن أربعة مصادر ومراسلات دبلوماسية، أكدت أن الصين سعت لمنع تقرير للاتحاد الأوروبي يقول: إن بكين نشرت معلومات مغلوطة عن تفشي فيروس (كورونا).
وافادت الوكالة، أن التقرير نشر في نهاية الأمر، وإن كان قبيل بداية نهاية الأسبوع بالتوقيت الأوروبي، مع إعادة ترتيب أو حذف بعض الانتقادات للحكومة الصينية في علامة على عملية التوازن التي تسعى بروكسل لتحقيقها مع تأثير تفشي فيروس (كورونا) على العلاقات الدولية.
ورفضت المتحدثة باسم الاتحاد الأوروبي الرد قائلة: "لا نعلق مطلقاً على محتوى أو محتوى مزعوم لاتصالات وتواصل دبلوماسي دولي مع شركائنا من دول أخرى".
بينما قالت أربعة مصادر دبلوماسية: إنه كان من المقرر نشر هذا التقرير مبدئياً في 21 نيسان/ إبريل، ولكن تم تأجيله بعد إطلاع المسؤولين الصينيين على تقرير لصحيفة (بوليتيكو) استعرض بشكل مسبق نتائجه.
وطبقاً لمراسلات دبلوماسية للاتحاد الأوروبي، نقلت عنها (رويترز)، فقد اتصل مسؤول صيني كبير بالمسؤولين الأوروبيين في بكين في نفس اليوم، كي يبلغهم أنه "إذا كان التقرير كما هو موصوف، وسينشر اليوم، سيكون أمراً سيئاً جداً بالنسبة للتعاون".
ونقلت المراسلات عن يانغ شياو قوانغ، المسؤول الكبير بوزارة الخارجية الصينية، قوله: إن نشر التقرير، سيجعل بكين "غاضبة جداً".
بينما قالت أربعة مصادر دبلوماسية: إنه كان من المقرر نشر هذا التقرير مبدئياً في 21 نيسان/ إبريل، ولكن تم تأجيله بعد إطلاع المسؤولين الصينيين على تقرير لصحيفة (بوليتيكو) استعرض بشكل مسبق نتائجه.
وطبقاً لمراسلات دبلوماسية للاتحاد الأوروبي، نقلت عنها (رويترز)، فقد اتصل مسؤول صيني كبير بالمسؤولين الأوروبيين في بكين في نفس اليوم، كي يبلغهم أنه "إذا كان التقرير كما هو موصوف، وسينشر اليوم، سيكون أمراً سيئاً جداً بالنسبة للتعاون".
ونقلت المراسلات عن يانغ شياو قوانغ، المسؤول الكبير بوزارة الخارجية الصينية، قوله: إن نشر التقرير، سيجعل بكين "غاضبة جداً".
واتهم المسؤولين الأوروبيين بمحاولة إرضاء "أحد آخر" وهو شيء فهم دبلوماسيو الاتحاد الأوروبي، بأنه إشارة لواشنطن.
وقالت المصادر الأربعة: إن التقرير أُجل نتيجة لذلك، وأظهرت مقارنة بين نسخة داخلية للتقرير، حصلت عليها (رويترز) والنسخة النهائية التي نشرت في ساعة متأخرة من يوم الجمعة وجود عدة اختلافات.
وعلى سبيل المثال ففي الصفحة الأولى من التقرير الداخلي الذي تقاسمته حكومات الاتحاد الأوروبي في 20 نيسان/ إبريل قالت ذراع السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي: إن "الصين تواصل شن حملة تضليل عالمية؛ للتملص من المسؤولية عن تفشي الجائحة، وتحسين صورتها الدولية، وتم انتهاج أساليب علنية وسرية".

التعليقات