"الصحة" بغزة: تعافي حالة جديدة من فيروس (كورونا) في القطاع
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، تعافي حالة جديدة في القطاع من فيروس (كورونا).
وأكد الناطق باسم الوزارة، أشرف القدرة، أنه لم يتم تسجيل أي إصابات جديدة بفيروس (كورونا) في قطاع غزة، ونعلن تعافي أحد المصابين؛ ليرتفع عدد المتعافين إلى 10، فيما بقيت 7 حالات تتلقى العلاج في المستشفى بـ (معبر رفح البري).
جاء ذلك خلال الإيجاز اليومي للمكتب الإعلامي الحكومي في غزة بشأن تطورات فيروس (كورونا) بالقطاع.
وأوضحت الصحة، بأن المختبر المركزي أجرى عشرات الفحوصات لعينات تم سحبها منذ الأمس، وجميع النتائج سلبية، وبذلك لا إصابات جديدة بالفيروس، مشيرة إلى أنه لا تزال وزارة الصحة، تتابع الحالة الصحية لـ 1962 مستضافاً داخل 24 مركزاً للحجر الصحي على مستوى محافظات قطاع غزة.
وأشارت إلى أنه تم توفير إمكانية أخذ جرعات الكيماوي للمصابين بالسرطان داخل غزة، بدلاً من سفرهم إلى الخارج، وقد تم التعامل مع 80 حالة حتى الآن، داخل مشفى الحياة التخصصي.
وقالت: "نترحم على أبناء شعبنا الذي قضوا جراء هذه الجائحة في كافة أماكن الوجود الفلسطيني، ونخص بالذكر شهداء الغربة من المغتربين قسرا، خارج حدود الوطن بسبب الاحتلال، داعين المولى أن يتقبلهم شهداء".
وأضافت "نُذكر الجميع بمعاناة أهلنا في القدس، الذين اجتمعت عليهم ويلات الاحتلال وألم الجائحة ولا معين لهم إلا الله بعد تنكر الاحتلال تجاههم، ولم يقم بما تُمليه عليه مسؤوليته القانونية كقوة احتلال".
كما قدمت التهنئة لأبناء شعبنا الفلسطيني عامة، وأهلنا في قطاع غزة خاصة، وأمتنا العربية والإسلامية، بحلول شهر رمضان المبارك، سائلين المولى عز وجل، أن يكون شهر خير وبركة، بانكشاف الغمة، وزوال البلاء، وصرف الوباء عن البشرية جمعاء.
وقالت "يأتي رمضان هذا العام مختلفاً في ظل هذه الجائحة، الأمر الذي يتطلب تغييراً في أنماط سلوكنا ومظاهر استقبالنا لهذا الشهر الفضيل، بما ينسجم مع إجراءات الوقاية والسلامة".
كما أهابت بالمواطنين الالتزام التام بكافة الإجراءات الخاصة بمنع التجمعات، وندعو للامتناع عن زيارة الأسواق بغرض تمضية الوقت أو التسلية، وحصر الحركة والخروج من البيت في أضيق الحدود مع الالتزام بإجراءات الوقاية والسلامة الشخصية، وأهمها ارتداء الكمامة.
وأشارت إلى أن تشديد الإجراءات الاحترازية الخاصة بالتجمعات هو عنوان الخطة الحكومية في رمضان، وسيتم التركيز على التزام المواطنين بهذه الإجراءات وخاصة منع صلوات الجماعة والتراويح والإفطارات الجماعية وكافة مظاهر التجمعات في الأماكن العامة، ورغم صعوبة هذه الإجراءات إلا أنها تبقى اضطرارية ضرورية لمصلحة مجتمعنا وضمان سلامته.
وقالت "ضمن التغيرات التي تُميز رمضان هذا العام هو متابعة الجهات الحكومية لأكثر من 26 مركزاً للحجر الصحي، يُستضاف بها أكثر من ألفي مواطن، وتقوم عشرات الطواقم الحكومية بالمتواجدة معهم داخل المراكز بتقديم الخدمات المعيشية لهم وتوفير كافة مستلزماتهم".
كما وجهت التحية إلى الرجال من الطواقم الحكومية، الذين سيمنعهم أداء واجبهم المهني والوطني والديني من قضاء الشهر مع أهلهم وأحبابهم خدمة لأبناء شعبهم.
وطمأنت المواطنين، أن السلع وخاصة التي تشهد أقبالاً في شهر رمضان متوفرة وبأسعارها الاعتيادية، ونؤكد أن المتابعة الحثيثة من طواقم حماية المستهلك للأسواق، سيتم تكثيفها خلال شهر رمضان، وستكون هناك جولات تفتيشية ميدانية ومسائية لضمان عدم التلاعب بالأسعار أو الغش التجاري.
وأشارت إلى أنه تم تعميم إقرارات مكتوبة توضح إجراءات الوقاية والسلامة المطلوب تنفيذها من المحال التجارية والمولات، وما في حكمها من المنشآت التجارية التي تشهد اقبالاً من المواطنين، وستقوم جهات الاختصاص ميدانياً بمتابعة التزام أصحاب هذه المنشآت، واتخاذ المقتضى القانوني حال المخالفة.
وقالت "أعدت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية خطة عمل متلائمة مع إغلاق المساجد، بحيث تعتمد على التواصل باستخدام وسائل الاتصال المختلفة للفتوى والدروس الدينية والمواعظ، وقد تم تفعيل خطوط الفتوى عبر الهاتف بمشاركة عدد من كبار أهل الفتوى في قطاع غزة".

التعليقات