عاجل

  • وزير الصحة اللبناني للجزيرة: الحصيلة الأولية للاعتداءات الإسرائيلية ٨٩ شهيدا وأكثر من ٧٢٢ جريحا

  • ول ستريت جورنال عن مصادر: إيران أبلغت الوسطاء أن مشاركتها بمحادثات إسلام آباد مشروطة بوقف إطلاق النار بلبنان

  • وكالة "تسنيم": إيران سترد على هجمات إسرائيل الأخيرة في لبنان

مدراء سلسلة التوريد دخلوا في عصر القيادة والعمليات الأكثر تحدياً على الإطلاق

رام الله - دنيا الوطن
أصدرت اليوم "إيجون زيندر"، الشركة العالميّة الرائدة في مجال الخدمات الاستشاريّة الإدارية، نتائج دراستها الجديدة التي شملت الرؤساء التنفيذيين لشؤون سلسلة التوريد، بعنوان "سلسلة التوريد لعام 2020: ردود أفعال ووجهات نظر إدارية من أهم الرؤساء التنفيذيين لشؤون سلسلة التوريد في العالم". إنّ النتائج، المقدّمة في الربع الأخير من عام 2019 والمحدّثة بواسطة دراسة متابعة قصيرة في أوائل مارس 2020، سلّطت الضوء على التعقيدات وعدم اليقين والتحديات الاقتصادية العالمية التي يواجهها الرؤساء التنفيذيون لشؤون سلسلة التوريد اليوم. في حين أن سلاسل التوريد تواجه تحديات أكثر عمقاً وضغوطات غير مسبوقة، من ضمنها جائحة "كوفيد-19" والإغلاق الاقتصادي، يتطلب الأمر إعادة تعريف لإدارة سلسلة التوريد على مدى السنوات القادمة.

هذا وتبيّن النتائج أن الرؤساء التنفيذيين لشؤون سلسلة التوريد يؤدون دوراً رئيسياً في تحديد استراتيجية الشركة، ويتمتعون بنفوذ وخبرة أكثر من أي وقت مضى. في الوقت الذي يجب أن يركّزوا فيه على تعزيز فعالية سلسلة التوريد وتحسين سرعة الأعمال التشغيلية والاستجابة، يتعيّن على الرؤساء التنفيذيين لشؤون سلسلة التوريد أيضاً تنمية المواهب المستقبلية في نظام عالمي جديد يتحدى النموذج الحالي للعولمة وقد تأثر بشدة بسبب جائحة كورونا العالمية. في الواقع، أظهرت الدراسة أن 79 في المائة من مدراء سلسلة التوريد اليوم قلقون بشأن توظيف أفراد قادرين على التعامل مع وتيرة التغيير المتسارعة داخل القطاع. بالإضافة إلى ذلك، أشار 37 في المائة من المستطلعين أن التحدي الأكبر اليوم هو الافتقار إلى الكفاءات القيادية لدى المرشحين المحتملين لأنهم ببساطة لا يمتلكون حالياً المهارات القيادية اللازمة لتحقيق النجاح في هذا العالم الجديد.

وقال توم رينولدز، مستشار ورئيس أنشطة سلسلة التوريد العالمية في "إيجون زيندر" في هذا الصدد: "في حين أن الرؤساء التنفيذيين لشؤون سلسلة التوريد لطالما شكّلوا عنصراً هاماً لنجاح الشركة، فإن الأحداث العالمية الأخيرة تؤكد الحاجة إلى مدراء استراتيجيين قابلين للتكيف في سلسلة التوريد". وأضاف: "في حين تم جمع معظم البيانات قبل تفشي هذه الجائحة العالمية، فإن النتائج ترسم أوجه تشابه مثيرة للاهتمام لتحديات اليوم وتجعلها في الطليعة. الآن أكثر من أي وقت مضى، يجب على الرؤساء التنفيذيين لشؤون سلسلة التوريد أن يكونوا مدراء أقوياء من المستوى الرفيع، يرّكزون على الثقافة وإنشاء فرق تعاونية تتوقع ما هو غير متوقع".

في مارس 2020، تابعت "إيجون زيندر" ما أدلى به المستطلعون في الدراسة الأولية للحصول على أفكار حول وجهات نظرهم بشأن هذه الأزمة العالمية. على الرغم من أن الآثار التجارية والاقتصادية لـ"كوفيد-19" نشأت في المراحل الأولى، إلا أنّ 72 في المائة من المستطلعين يعتقدون أنهم كانوا على الأقل مستعدين إلى حد ما لتحمّل آثار "كوفيد-19" على سلاسل التوريد لديهم، و60 في المائة يعتقدون أن الأمر سيستغرق أكثر من ثلاثة أشهر حتى التعافي من تأثير هذه الأزمة.

ومن جهته، قال لو لي، مستشار في شركة "إيجون زيندر": "ستساعد هذه البيانات الجديدة مدراء سلسلة التوريد على معالجة أكبر تحدياتهم بينما سيمضون قدماً لاغتنام فرص استراتيجية خلال الأشهر الصعبة المقبلة". وأضاف: "انطلاقاً من بناء الثقافات التي تتبنى التغيير والغموض وصولاً إلى خلق بيئة تسمح للرؤساء التنفيذيين لشؤون سلسلة التوريد بالعمل بشكل وثيق مع وحدات أعمال أخرى وتقييم مدراء سلسلة التوريد المحتملين، لم يكن مستقبل سلسلة التوريد بهذه الأهمية على الإطلاق".

النتائج الرئيسية للدراسة

سوف تستمر آثار "كوفيد-19" في التأثير على سلسلة التوريد على مدى الأشهر القادمة ولكن المدراء ما زالوا متفائلين

·       على الرغم من أنه في المراحل الأولى من إجراء الدراسة السريعة (مارس 2020)، اعتقد 72 في المائة من المستطلعين أنهم على الأقل مستعدين إلى حد ما لتحمّل آثار الفيروس على سلاسل التوريد لديهم.

·       إلا أنّ 60 في المائة فقط يعتقدون أن الأمر سيستغرق أكثر من ثلاثة أشهر حتى التعافي من تأثير هذه الأزمة.

يقدّم الرئيس التنفيذي لشؤون سلسلة التوريد اليوم خبراته واستراتيجيته، إلاّ أنّ حرب المواهب العالمية مستمرة

·       يتمتع ثلثا المستطلعين بخبرة لا تقل عن 20 عاماً في القطاع. يقيم هؤلاء المدراء علاقات قوية ورفيعة المستوى ويؤدون دوراً رئيسياً في الاستراتيجيات وتجربة العملاء.

·       يقدم 53 في المائة من المستطلعين تقاريرهم مباشرة إلى الرئيس التنفيذي وأكثر من نصفهم (55 في المائة) يديرون فرقاً لا يقل أعضاؤها عن ألف شخص.

·       غير أنّه، وعلى الرغم من أن أقل من النصف بقليل (44 في المائة) قالوا أنهم حددوا بالفعل خلفاء محتملين داخل مؤسساتهم، إلا أنهم أعربوا عن قلقهم المتزايد بشأن إنشاء فرق كفوءة.

·       في الواقع، أشار حوالى ثلاثة أرباع المستطلعين (72 في المائة) أنهم قلقون بشأن مستوى المهارات الحالية للأفراد في مؤسساتهم، وأعرب 79 في المائة عن قلقهم بشأن قدرتهم على توظيف أفراد قادرين على التعامل مع وتيرة التغيير المتسارعة.

·       لطالما كانت هذه الهواجس كبيرة في آسيا، حتى قبل انتشار جائحة "كوفيد-19"، حيث كان 86 في المائة من المستطلعين قلقين للعثور على أفراد يتمتعون بهذا النوع من المرونة، مقارنة بـ78 في المائة في الأمريكتين و74 في المائة في أوروبا.

·       يوّظف مدراء سلسلة التوريد اليوم، على نحو متزايد، المزيد من المواهب (73 في المائة) مقابل أجور مرتفعة، ويوظفون خبراء في سلسلة التوريد من خارج قطاعاتهم، قد يكون بسبب الندرة في أعداد الموظفين. يقول 52 في المائة من المستطلعين أنهم يقومون بذلك حالياً.

يكمن الثابت الوحيد داخل سلسلة التوريد اليوم في التغيير والتعقيدات. وتعد  كل من المرونة والثقافة السمات الرئيسية لقادة المستقبل

·       تشمل أهم ثلاثة تحديات خارجية تواجه الرؤساء التنفيذيين لشؤون سلسلة التوريد اليوم تزايد ضغوطات التكاليف (21 في المائة) وعدم اليقين الاقتصادي العالمي (17 في المائة) وتغير الطلبات المتزايدة (17 في المائة).

·       في حين تم طرح هذا السؤال قبل ظهور فيروس "كوفيد-19"، والذي كان من المفترض أن يغير الإجابات المقدمة، احتلت حالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي المرتبة الثانية، مما يؤكد أن هذه المشكلة ليست بجديدة. تشعر الشركات الكبرى بثقل هذه الضغوطات بشكل مكثف، حيث قامت 56 في المائة منها بتصنيف هذه المشكلة على أنها من بين أهم ثلاث مشكلات مقارنة بـ30 في المائة من الشركات الصغيرة.

·       بالإضافة إلى ذلك، وافق 38 في المائة فقط من المستطلعين أو وافقوا بشدة على أن سلسلة التوريد تمتلك موارد كافية لمواجهة التحديات المستقبلية - مما يعني أن 62 في المائة يعتقدون العكس. وأعربت الشركات التي تتراوح عائداتها بين 3 و10 مليارات دولار عن قلقها بشكل خاص بسبب هذه المشكلة، هذا وأعرب 27  في المائة فقط أنها وافقت ووافقت بشدة على هذا الأمر

·       احتلت التعقيدات المتزايدة في سلسلة التوريد نفسها المرتبة الأولى عند تحديد التحديات الداخلية، حيث أوضح حوالى نصف الرؤساء التنفيذيين لشؤون سلسلة التوريد أن هذه المشكلة من بين أهم ثلاثة مشكلات اعترضتهم. عندما طلبنا من المستطلعين إدراج أكبر ثلاثة تحديات داخلية، احتلت كل من ندرة المواهب والثقافة التنظيمية المرتبتين الثانية والثالثة على التوالي.

التعليقات